عرب وعالم

أثيوبيا تعترف بصحة صور الأقمار الصناعية الأخيرة لسد النهضة

اقرأ في هذا المقال
  • إثيوبيا تعترف بصحة صور الأقمار الصناعية الأخيرة لسد النهضة
  • أثيوبيا عملية التخزين الأولى لسد النهضة تقدر بـ4.9 مليار متر مكعب
  • صور أقمار صناعية، أمس

أثيوبيا عملية التخزين الأولى لسد النهضة تقدر بـ4.9 مليار متر مكعب

أثيوبيا تعترف بصحة صور الأقمار الصناعية
أثيوبيا تعترف بصحة صور الأقمار الصناعية

أثيوبيا .. أعلن وزير الري الإثيوبي، أنّ صور الأقمار الاصطناعية الأخيرة لسد النهضة كانت صحيحة، حسب ما أفادت قناة “العربية” في نبأ عاجل عنها قبل قليل.

وقال وزير الري الإثيوبي إنّ عملية التخزين الأولى لسد النهضة تقدر بـ4.9 مليار متر مكعب، وفقا لقناة “سكاي نيوز عربية”.

وأضاف وزير الري الإثيوبي:

قال في تصريحاته “تحفظنا على بعض النقاط في الحوار مع مصر والسودان”، موضحا أنّ بناء وتعبئة سد النهضة يسيران بشكل طبيعي.

بيان من وزارة الموارد المائية والري المصرية

وأصدرت وزارة الموارد المائية والري المصرية، في وقت سابق، بيانًا بشأن آخر مستجدات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، وختام المحادثات الخاصة التي استمرت 11 يوما برعاية الاتحاد الأفريقي وبحضور وزراء المياه من الدول الثلاث وممثلي الدول والمراقبين، للتباحث حول اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة.

وذكرت الوزارة، أنّ اجتماعات للجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث بغرض الوصول لتفاهمات بشأن النقاط العالقة في المسارين، وتلى ذلك اجتماعا لوزراء المياه استعرض مناقشات اللجان الفنية والقانونية والتي عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

نهاية الاجتماع

وفي نهاية الاجتماع اتفق الوزراء على رفع كل دولة تقريرها النهائي عن مسار المفاوضات إلى دولة جنوب أفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، تمهيدا لعقد قمة أفريقية مصغرة.

صور أقمار صناعية، أمس

وأظهرت صور أقمار صناعية، أمس، ارتفاع منسوب المياه في البحيرة الواقعة خلف ” سد النهضة” الإثيوبي الكهرومائي المثير للجدل، غير أن ويليام دافيسون، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، صرح لوكالة “أسوشيتد برس”، مساء أمس، أن البحيرة المتضخمة، التي التقط القمر الصناعي سنتينل -1 التابع لوكالة الفضاء الأوروبية صورا لها في 9 يوليو، من المرجح أن تكون “زيادة طبيعية للمياه خلف السد” خلال موسم الأمطار هذا. وقال “دافيسون”: “حتى الآن، على حد علمي، لم يكن هناك أي إعلان رسمي من إثيوبيا أن جميع أجزاء البناء اللازم الانتهاء منها لإغلاق جميع المنافذ والبدء في حجز المياه في البحيرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية