عرب وعالم

الرئيس الارميني: الاوضاع باتت أخطر مع اذربيجان بسبب التدخل التركي

الرئيس الارميني: الاوضاع باتت أخطر مع اذربيجان بسبب التدخل التركي

الرئيس الارميني: الاوضاع باتت أخطر مع اذربيجان بسبب التدخل التركي
الرئيس الارمينى

قال الرئيس الارميني آرمين سركيسيان  ان الاوضاع تزداد خطوة وتعقيدا بعد التدخل التركي مع اذربيجان في الوقت الحالي مما يزيد من تعقيد الامور اكثر ما هي

وقال الرئيس الأرميني، أن الاوضاع و الصراع بين بلاده وأذربيجان ليس بسيطا كما يراه الجميع كما قلنا سابقا . ولكنه بدأ بإعلان استقلال ناجورني كاراباخ،

منذ الاتحاد السوفيتي؛ لأنها كانت مستقلة لمدة 70 عاما فقط من تاريخها، وبدلا من الحوار، بدأت أذربيجان بالحرب، وباسم أهل ناجورني كارباخ، كانت أرمينيا تتفاوض باسمها مع أذربيجان.

وأضاف “سركيسيان“، في لقاء مع برنامج “رأي عام”، المذاع على قناة “TeN” الفضائية، مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، أن الأرمن عاشوا في ناجورني كارابخ ،

بمئات الآلاف، ويوجد كنائس مبنية منذ القرون القديمة، لذا فإن هذا الصراع الحالي اشتعل من قبل أذربيجان منذ 27 سبتمبر، ولكن في السابق أيضا ،

كان هناك صراعات أيضا، وكانت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا يعيدون الطرفين إلى المفاوضات.

وأكد الرئيس الأرميني، أن التدخل العسكري التركي أجج الأوضاع، وبدأت القوات التركية القصف حتى على المناطق المدنية والمدنيين،

وأصبحت أنقرة والجنرالات والجنود الأتراك، طرفا في الصراع، بالإضافة إلى الإرهابيين الذين دخلوا إلى أذربيجان.

وشدد آرمين سركيسيان، على أن تركيا غيرت الصراع وجعلته أكثر صعوبة، وبالتالي ،

من الصعب أن نعود إلى الحوار، مشددا على أن المشكلة الأكبر هي تركيا، ويجب الضغط عليها للعودة للمفاوضات.

منطقة ناجورني كاراباخ في أذربيجان :

وتقع منطقة ناجورني كاراباخ في أذربيجان، لكنها كانت تحت سيطرة القوات العرقية  ، الأرمينية المدعومة من أرمينيا منذ نهاية الحرب الانفصالية في عام 1994،

وتطالب بالحكم الذاتي بعيدا عن أرمينيا وأذربيجان، إلا أنه في الأيام الأخيرة اندلعت مناوشات ،

عسكرية بين الحامية الأرمينية العسكرية في المنطقة، والقوات الأذرية.

وأعلنت تركيا وقوفها إلى جانب أذربيجان في هذه المعركة، مشددة على أنها تسخر ،

كل إمكانياتها العسكرية لدعمها، الأمر الذي ترفضه أرمينيا  ،

وتتهمهما بالرغبة في تنفيذ عملية إبادة عرقية جديدة ضد الأرمن الذين يعيشون في المنطقة.

ودعت العديد من دول العالم الطرفين إلى التهدئة والعودة إلى المفاوضات السلمية، بينما يتهم البعض تركيا بتأجيج الصراع في هذه المنطقة،

كما تفعل في مناطق أخرى مثل سوريا وليبيا والعراق، لتحقيق مصالح خاصة بأنقرة

دعاء نصر

رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام على التحرير
زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية