حوادث

ذبح وحرق 7 أفراد من أسرة واحدة فاجعة بكفر الدوار ” التفاصيل الكاملة”

اقرأ في هذا المقال
  • ذبح و حرق 7 أفراد من أسرة واحدة جريمة بشعة هزت كفر الدوار
  • مسرح الجريمة هو منزل صغير مكون من طابقين ..
  • فحص المشتبه فيهم في تنفيذ الجريمة …

ذبح وحرق 7 أفراد من أسرة واحدة جريمة بشعة هزت كفر الدوار

ذبح وحرق 7 أفراد .. من أسرة واحدة بكفر الدوار

ذبح وحرق 7 أفراد .. بداية الواقعة عندما ورد بلاغا من أهالى عزبة الطرح صباح اليوم، إلى رئيس مباحث كفر الدوار، يفيد بنشوب حريق، وجثث فى منزل بمنطقة الزراعات.انتشرت قوات الأمن في المزرعة الموجودة حول منزل ضحايا مذبحة كفر الدوار في البحيرة

، مع الساعات الأخيرة من يوم الجريمة، مستخدمين الكلاب البوليسية لتمشيط المزرعة بالكامل، وعلى مدار ساعة ونصف انتشر رجال البحث الجنائي في مسرح الجريمة، وفُرض كردون أمني حول المزرعة عقب تمشيطها.

الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لحل لغز ذبح وحرق 7 أفراد

وتكثف الأجهزة الأمنية في البحيرة جهودها، لكشف لغز العثور على 7 أشخاص مذبوحين من أسرة واحدة بعزبة علي التابعة لمركز كفر الدوار في البحيرة، بعد أن عثر عليهم الأهالي، اليوم، داخل منزلهم، عقب محاولات الجناة إحراق المنزل بمحتوياته لإخفاء معالم الجريمة.

بداية إكتشاف الواقعة…

وكان مركز شرطة كفر الدوار في البحيرة، تلقى بلاغا من الأهالي بالعثور على 7 أشخاص مذبوحين داخل منزلهم، وآثار نيران في المنزل، وعُثر على جثة حسن سعد أحمد 45 سنة رب الأسرة، وزينب عبدالعال عطية 65 سنة والدته، رنا محمد شحاتة زوجته، وأبنائه الأربعة عمار 15 سنة، محمد 9 سنوات،

مسعد 6 سنوات، عبدالرحمن 4 سنوات، وبهم آثار طعن وجرح قطعي بالرقبة وحروق متفرقة بالجسم.بمجرد تلقى البلاغ، انتقلت قوة أمنية من ضباط ومفتشي الأمن العام، بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي بالبحيرة، إلى مكان الواقعة.

مسرح الجريمة هو منزل صغير مكون من طابقين ..

وتبين أن مسرح الجريمة، عبارة عن “منزل مكون من طابقين”، به آثار حروق فى وجهات المنزل، وأيضا هناك جثث متفحمة.

وفرضت القوات، كردونا أمنيا فى محيط المكان، الذى يقع فى قطعة أرض زراعية “مزارع موز”، ويبعد عن منازل القرية قرابة 300 مترا، وبدأت فى فحص مسرح الجريمة.

رجحت التحريات والتحقيقات التى جرت بمعرفة ضباط المباحث، أن الجريمة نفذها أكثر من شخص، لأن توقيت قتل الضحايا، كان واحد، وأنه لم يتمكن أحدا منهم من الفرار أو الاستغاثة بأهالي القرية.

وأوضحت التحريات والتحقيقات، إلى أن المجني عليه “الأب”، كان شاهدًا فى إحدى القضايا العام الماضي، وكان الشاهد الوحيد، وبعد أن أدلى بشهادته، أصدرت المحكمة حكما على 11 متهما بالسجن 10 سنوات.

وبدأت القوات، فحص تلك الواقعة، وما إذا كانت هناك خلافات مع أقارب المتهمين من عدمه، لتحديد دوافع الجريمة.

فحص المشتبه فيهم في تنفيذ الجريمة …

عقب الانتهاء من المعاينة والمناظرة، كلف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، فريقا أمنيا من ضباط قطاع الأمن العام.

بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائى بالبحيرة، تحت قيادة اللواء مجدى القمري مدير الأمن واللواء محمد شرباش، مدير المباحث، لفحص المترددين على المجنى عليهم، وخلافات الزوج.

وفحص المشتبه فيهم، ومرتكبي وقائع السرقات أو وقائع قتل، والهاربين من السجون، والمفرج عنهم حديثا، لتحديد المتهمين والوقوف على ملابسات الواقعة.

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية