في مثل هذا اليوم.. كيف أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية وأصبحت لؤلؤة البحر المتوسط؟

في مثل هذا اليوم 7 أبريل من عام 332 قبل الميلاد، شهد العالم حدثًا تاريخيًا مهمًا، وهو تأسيس مدينة الإسكندرية على يد القائد المقدوني الإسكندر الأكبر، لتصبح لاحقًا واحدة من أعظم مدن العالم القديم.
وجاء اختيار موقع المدينة بعناية شديدة، حيث تقع على ساحل البحر المتوسط، ما منحها موقعًا استراتيجيًا مميزًا جعلها مركزًا تجاريًا وثقافيًا مهمًا يربط بين الشرق والغرب.

ولم تكن الإسكندرية مجرد مدينة عادية، بل تحولت سريعًا إلى منارة للعلم والثقافة، خاصة بعد إنشاء مكتبة الإسكندرية القديمة، التي كانت تضم مئات الآلاف من المخطوطات، وجذبت كبار العلماء والفلاسفة من مختلف أنحاء العالم.
كما شهدت المدينة بناء واحدة من عجائب الدنيا السبع القديمة، وهي منارة الإسكندرية، التي كانت ترشد السفن القادمة إلى الميناء، وتعكس مدى التقدم الهندسي الذي وصلت إليه المدينة في ذلك الوقت.

ومع مرور العصور، ظلت الإسكندرية تحتفظ بمكانتها المميزة، حيث أصبحت رمزًا للتنوع الثقافي والتاريخ العريق، ولا تزال حتى اليوم واحدة من أهم المدن المصرية وأكثرها جذبًا للزوار.

وتبقى ذكرى تأسيسها شاهدًا على عبقرية التخطيط والرؤية التي جعلت منها مدينة خالدة عبر الزمن.



