يحلّ اليوم ذكرى ميلاد الفنان رامي وحيد، الذي وُلد في 17 أبريل عام 1975، ونشأ في بيت فني، فهو نجل الفنان سمير وحيد.
بدأت علاقته بالفن مبكرًا من خلال المسرح، حيث كان يشارك في أعمال والده، وهو ما ساعده على اكتساب خبرة عملية منذ الصغر، قبل أن يطوّر موهبته خلال دراسته الجامعية، حيث كوّن فريق تمثيل على مستوى الجامعات.
الانطلاقة السينمائية
جاءت البداية الحقيقية لـ رامي وحيد من خلال فيلم «الجراج» أمام النجوم نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي، وهو العمل الذي فتح له أبواب السينما.
بعدها تعاون مع المخرج محمد النجار في فيلم «قلب جريء»، ليبدأ في تثبيت أقدامه داخل الوسط الفني، ويشارك في عدد من الأعمال السينمائية المتنوعة.
شهرة جماهيرية واسعة
حقق رامي وحيد شهرة أكبر من خلال مشاركته في فيلم «عمر وسلمى» عام 2007، والذي كان نقطة تحول في مسيرته، حيث تعرّف عليه الجمهور بشكل أوسع.

كما شارك في العديد من الأفلام الناجحة مثل «حلم العمر»، «عودة الندلة»، و«ميدو مشاكل»، ليؤكد حضوره كممثل قادر على تقديم أدوار متنوعة.
نجاحات في الدراما التلفزيونية
لم تقتصر مسيرة رامي سمير وحيد على السينما فقط، بل كان له حضور قوي في الدراما، حيث شارك في عدد كبير من المسلسلات، أبرزها:
«سلسال الدم» بأجزائه المختلفة
«الزيبق»
«الطوفان»
«الأب الروحي»
«قيد عائلي»
وتميّز بتقديم أدوار متنوعة ما بين الأكشن والدراما الاجتماعية.

المسرح.. البداية والجذور
رغم نجاحه في السينما والتلفزيون، لم يبتعد رامي سمير وحيد عن المسرح، حيث شارك في أعمال مسرحية مثل «ولاد اللذينة»، ليبقى المسرح جزءًا أساسيًا من تكوينه الفني.
مسيرة مستمرة
يُعد رامي وحيد من الفنانين الذين استطاعوا الحفاظ على تواجدهم الفني عبر سنوات طويلة، بفضل تنوع أدواره وقدرته على التكيّف مع مختلف الأجيال الدرامية.



