أكدت وزارة الخارجية المصرية استمرار جهودها المكثفة لمتابعة أزمة البحارة المصريين المختطفين على متن ناقلة النفط “M/T Eureka” بالقرب من السواحل الصومالية، مشددة على أهمية التدخل العاجل من جانب السلطات الصومالية لضمان الإفراج عنهم والحفاظ على سلامتهم.
واستقبل السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، السفير علي عبدي أواري، في لقاء تناول آخر تطورات أزمة البحارة المصريين المختطفين، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات وزير الخارجية المصري ومتابعة أوضاع المصريين بالخارج، خاصة في القارة الأفريقية.
تأكيد مصري على سرعة الإفراج عن البحارة
وخلال اللقاء، شدد مساعد وزير الخارجية على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع البحارة المصريين المحتجزين، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على أمنهم وسلامتهم، مطالبًا السلطات الصومالية بتكثيف جهودها لإنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن.
كما أوضح أن الدولة المصرية تتابع الموقف بشكل مستمر عبر القنوات الدبلوماسية المختلفة، في ظل اهتمام كبير من القيادة السياسية بملف المواطنين المصريين بالخارج.

الصومال تكشف جهودها لحل الأزمة
من جانبه، استعرض السفير الصومالي الجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية من أجل إطلاق سراح البحارة المصريين، مشيرًا إلى وجود اتصالات رفيعة المستوى تُجرى حاليًا للتوصل إلى حل سريع للأزمة وضمان عودة المختطفين سالمين.
وأكد السفير الصومالي حرص بلاده على تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر في مختلف القضايا المشتركة، وعلى رأسها الأمن البحري ومكافحة التهديدات التي تواجه منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
دعم مصري لوحدة الصومال واستقراره
وشهد اللقاء أيضًا مناقشة الجهود المصرية الداعمة لوحدة الأراضي الصومالية والحفاظ على استقرار الدولة الصومالية، من خلال تمكين مؤسساتها الوطنية من بسط السيطرة على كامل أراضيها، بما يساهم في مواجهة الإرهاب وتحقيق التنمية والاستقرار.
كما تناول الجانبان أهمية تعزيز التعاون في ملفات الأمن البحري وتأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب ضرورة تنسيق المواقف بين الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر، بما يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية والحفاظ على أمن المنطقة.
اهتمام متواصل بملف البحارة المصريين
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المصرية في ظل حالة من القلق بين أسر البحارة المختطفين، خاصة بعد تداول أنباء عن استمرار احتجازهم من قبل قراصنة قرب السواحل الصومالية، بينما تؤكد الجهات الرسمية استمرار التواصل والمتابعة حتى إنهاء الأزمة بشكل كامل.




