هجوم بطائرات مسيرة يستهدف موقعًا عسكريًا إسرائيليًا قرب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة جنديين آخرين بجروح متفاوتة، إثر هجوم بطائرات مسيرة مفخخة استهدف موقعًا عسكريًا قرب الحدود اللبنانية، في تصعيد جديد يشهده الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الحادث وقع بالقرب من مستوطنة شوميرا المحاذية للحدود اللبنانية، وذلك أثناء تنفيذ قوات الاحتلال ما وصفها بـ«أنشطة عملياتية» في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
مقتل مجندة من لواء جفعاتي وإصابات متفاوتة بين الجنود
ووفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، أسفر الهجوم عن مقتل مجندة تعمل ضمن لواء «جفعاتي»، إلى جانب إصابة جنديين آخرين، أحدهما في حالة خطيرة والآخر بجروح متوسطة، بعد انفجار طائرتين مسيرتين داخل الموقع العسكري المستهدف.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن القتيلة تدعى «روتم ياناي» وتبلغ من العمر 20 عامًا، وكانت تخدم في كتيبة «روتم» التابعة للواء جفعاتي، حيث لقيت مصرعها فور انفجار الطائرة المسيرة داخل القاعدة العسكرية القريبة من الحدود اللبنانية.
إسرائيل تحمل حزب الله مسؤولية الهجوم
وفي أول تعليق رسمي على الحادث، حمل وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حزب الله اللبناني مسؤولية الهجوم، متوعدًا برد قوي خلال الفترة المقبلة.
وقال كاتس إن الحزب «سيدفع أثمانًا باهظة» نتيجة هذا التصعيد، دون الكشف عن طبيعة أو توقيت الرد العسكري المتوقع، كما قدم تعازيه لعائلة المجندة القتيلة، مشيدًا بما وصفه بخدمتها العسكرية.
تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التصعيد المستمر منذ أشهر، في ظل تبادل القصف والاستهدافات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، خاصة في المناطق الجنوبية من لبنان.
وخلال الأسابيع الماضية، كثفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية داخل جنوب لبنان، في حين واصل حزب الله استهداف مواقع وقواعد إسرائيلية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يزيد من احتمالات اتساع دائرة المواجهات العسكرية في المنطقة.
مخاوف من توسع المواجهة العسكرية
ويرى مراقبون أن استمرار الهجمات المتبادلة بين الجانبين قد يدفع الأوضاع إلى مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة والهجمات الدقيقة على المواقع العسكرية.
كما تثير التطورات الأخيرة مخاوف إقليمية ودولية من احتمالية توسع الصراع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية على تهدئة قريبة بين الطرفين.




