أخبار وتقاريرعاجلعالم النجوم

تخفيضات جديدة في أسعار الحديد في مصر خلال يوليو.. انخفاض يصل إلى 2500 جنيه للطن وتحركات تنشط سوق البناء

شهدت أسعار الحديد في مصر مع بداية شهر يوليو موجة من التراجعات الملحوظة، بعدما أعلنت عدد من شركات إنتاج حديد التسليح عن تخفيضات جديدة تراوحت بين 1500 و2500 جنيه للطن تسليم أرض المصنع، في خطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في أوضاع السوق واستقرار تكلفة الإنتاج، إلى جانب المنافسة المتزايدة بين الشركات العاملة في قطاع الصناعات المعدنية.

ويأتي هذا الانخفاض في وقت يترقب فيه المطورون العقاريون وشركات المقاولات والمستهلكون تحركات أسعار مواد البناء، خاصة أن الحديد يمثل أحد أهم عناصر تكلفة تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية، وهو ما يجعل أي تغير في أسعاره مؤثرًا بشكل مباشر على حركة السوق.

تراجع ملحوظ في أسعار الحديد في مصر خلال يوليو

جاءت التخفيضات الجديدة بعد فترة من استقرار الأسعار، حيث اتجهت الشركات المنتجة إلى إعادة تسعير منتجاتها بما يتناسب مع تطورات السوق المحلية والعالمية، الأمر الذي أدى إلى انخفاضات متفاوتة بين مصنع وآخر.

ويرى متعاملون في سوق مواد البناء أن هذه الخطوة تعكس وجود منافسة قوية بين كبار المنتجين، بالإضافة إلى تحسن توافر الخامات واستقرار تكلفة مدخلات الإنتاج، وهو ما ساهم في منح الشركات مساحة لإجراء تخفيضات على أسعار البيع.

كما يترقب العاملون في قطاع المقاولات استمرار هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة الطلب المتوقع على تنفيذ المشروعات المختلفة.

قائمة أسعار الحديد الجديدة في مصر

وفق أحدث الأسعار المعلنة شاملة ضريبة القيمة المضافة، جاءت أسعار حديد التسليح تسليم أرض المصنع على النحو التالي:

حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن (الأطوال)، و36,850 جنيهًا للطن (اللفائف).

حديد بشاي: 39,200 جنيه للطن.

حديد السويس للصلب: 38,950 جنيهًا للطن.

حديد المصريين: 38,500 جنيه للطن (مواصفة DWR)، و36,500 جنيه للطن (مواصفة CR).

حديد الجيوشي للصلب: 38,200 جنيه للطن (DWR)، و35,200 جنيه للطن (CR/DR).

حديد الجارحي: 38,100 جنيه للطن.

حديد العشري: 38,000 جنيه للطن.

حديد المراكبي: 37,500 جنيه للطن (DWR)، و35,500 جنيه للطن (العادي).

حديد المدينة والمعادي: 37,000 جنيه للطن (DWR).

حديد العربية للصلب وبيانكو والنوبارية: 34,500 جنيه للطن.

حديد عنتر: 34,400 جنيه للطن.

حديد العلا: 34,200 جنيه للطن.

تخفيضات جديدة في أسعار الحديد في مصر خلال يوليو.. انخفاض يصل إلى 2500 جنيه للطن وتحركات تنشط سوق البناء
أرشيفية

وتعد هذه الأسعار خاصة بالتسليم من أرض المصنع، بينما يضاف إليها عند البيع للمستهلك النهائي تكلفة النقل وهامش ربح التجار، وهو ما يجعل السعر يختلف من محافظة إلى أخرى.

أسباب انخفاض أسعار الحديد في مصر

يرجع خبراء السوق الانخفاض الحالي إلى مجموعة من العوامل، يأتي في مقدمتها استقرار أسعار المواد الخام المستخدمة في صناعة الحديد، إضافة إلى تحسن توافر مستلزمات الإنتاج مقارنة بالفترات السابقة.

كما ساهمت المنافسة بين الشركات المنتجة في تقديم أسعار أكثر تنافسية بهدف الحفاظ على الحصة السوقية وجذب مزيد من العملاء، خاصة في ظل تباطؤ نسبي شهدته حركة المبيعات خلال الأشهر الماضية.

ويؤكد متابعون أن استقرار أسعار الطاقة والخدمات اللوجستية ساعد أيضًا في تقليل الضغوط على تكلفة الإنتاج، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأسعار النهائية.

أسعار الحديد في مصر وتأثيرها على سوق البناء

يمثل الحديد عنصرًا رئيسيًا في تكلفة تنفيذ المشروعات العقارية، لذلك فإن أي انخفاض في أسعار الحديد في مصر ينعكس بشكل إيجابي على شركات المقاولات والمطورين العقاريين.

ويتوقع متخصصون أن تؤدي التخفيضات الحالية إلى تحفيز عدد من الشركات على استكمال مشروعات كانت مؤجلة بسبب ارتفاع تكلفة التنفيذ، كما قد تشجع المواطنين الراغبين في البناء أو استكمال التشطيبات على شراء احتياجاتهم خلال الفترة الحالية.

ورغم ذلك، يرى بعض المتعاملين أن الأسعار ما زالت أعلى من مستويات الأعوام السابقة، وهو ما يعني أن تأثير التخفيضات قد يكون محدودًا إذا لم يصاحبه استقرار في أسعار باقي مواد البناء.

هل تستمر موجة التراجع خلال الفترة المقبلة؟

يرتبط استمرار انخفاض الأسعار بعدة عوامل، من بينها تحركات الأسواق العالمية وأسعار خام البليت والخردة، بالإضافة إلى حجم الطلب المحلي على الحديد خلال النصف الثاني من العام.

وفي حال استمرت أسعار الخامات العالمية عند مستويات مستقرة، مع استمرار المنافسة بين الشركات، فمن المتوقع أن يحافظ السوق على حالة الاستقرار الحالية، وربما يشهد تخفيضات إضافية لدى بعض المنتجين.

أما إذا شهدت الأسواق العالمية ارتفاعات جديدة في أسعار المواد الخام أو تكاليف الشحن، فقد تنعكس هذه الزيادات على الأسعار المحلية خلال الأشهر المقبلة.

توقعات سوق مواد البناء خلال الفترة المقبلة

يتوقع عدد من خبراء الاقتصاد وقطاع التشييد أن يسهم تراجع الأسعار في تنشيط حركة البيع والشراء داخل سوق مواد البناء، خاصة مع استمرار تنفيذ المشروعات القومية والمشروعات الخاصة في مختلف المحافظات.

كما ينتظر المستثمرون استقرار أسعار الأسمنت وباقي مستلزمات البناء حتى تحقق السوق حالة من التوازن، بما يسمح بزيادة معدلات التنفيذ في المشروعات العقارية دون التعرض لارتفاعات مفاجئة في التكلفة.

ويرى المتخصصون أن استقرار السوق خلال الفترة المقبلة سيكون عاملًا مهمًا في دعم قطاع التشييد، الذي يعد أحد القطاعات الحيوية المؤثرة في الاقتصاد المصري.

ختام

تبقى أسعار الحديد في مصر من أكثر المؤشرات التي تحظى بمتابعة مستمرة من العاملين في قطاع البناء والتشييد، ومع التخفيضات الجديدة التي أعلنتها الشركات خلال يوليو، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه الأسعار على تحفيز السوق وزيادة حركة المبيعات، خاصة إذا استمر استقرار تكلفة الإنتاج وأسعار الخامات العالمية خلال الفترة المقبلة.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/