عالم الفنعاجل

ذكرى ميلاد محيي الدين عبد المحسن.. ملامح بريئة وأدوار شر صنعت نجوميته

في ذكرى ميلاد الفنان محيي الدين عبد المحسن، نستعرض أبرز محطات حياته الفنية، وأشهر أعماله، وكيف أصبح أحد أبرز نجوم أدوار الشر في الدراما المصرية.

محيي الدين عبد المحسن.. بصمة خاصة في الدراما المصرية

تحل اليوم، 9 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان الراحل محيي الدين عبد المحسن، أحد الوجوه المميزة في الدراما المصرية، الذي استطاع أن يترك بصمة فنية واضحة رغم قصر مشواره، واشتهر بتقديم أدوار الشر بإتقان، على الرغم من ملامحه الهادئة والبريئة.

البداية من المسرح

بدأ محيي الدين عبد المحسن رحلته الفنية من خلال المسرح، حيث شارك في عروض مسرح الطليعة ومسرح مينوش، قبل أن ينتقل إلى شاشة التلفزيون، ويشارك في مسلسلي “الضحية” و**”أيام لها ذكرى”**، لتتوالى بعدها أعماله التي رسخت مكانته بين نجوم الدراما.

محيي الدين عبد المحسن

مواقف في الكواليس وإصرار على العمل

عُرف الفنان الراحل بطبعه الحاد في بعض المواقف، ومن أشهرها واقعة خلافه مع المخرج إبراهيم الدسوقي خلال كواليس برنامج “تياترو”.

ورغم معاناته مع الإصابة بفيروس سي، واصل محيي الدين عبد المحسن العمل وتقديم أدواره الفنية، ولم يمنعه المرض من ممارسة شغفه بالتمثيل حتى آخر أيامه، فيما كان مسلسل “كيكا على العالي”، الذي عُرض عام 2014 بعد رحيله، آخر أعماله الفنية.

محيي الدين عبد المحسن محيي الدين عبد المحسن

أشهر أعماله الفنية

شارك محيي الدين عبد المحسن في العديد من الأعمال التي حققت نجاحًا كبيرًا، من أبرزها: “العار”، “رأفت الهجان”، “خالتي صفية والدير”، “امرأة من زمن الحب”، “الإمام الغزالي”، “مبروك جالك قلق”، “بوحة”، “الكيف”، “الشيطان امرأة”، “بنات إبليس”، “امرأة هزت عرش مصر” و**”أوبرا عايدة”**.

ورغم رحيله، لا تزال أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور، بوصفه أحد الفنانين الذين أجادوا تجسيد الشخصيات المركبة وأدوار الشر بإقناع وتميز.

تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع