عالم الفنعاجل

ذكرى ميلاد نادرة أمين.. مطربة الزمن الجميل التي جمعت بين الغناء والتلحين والعزف على العود

تحل اليوم 17 يوليو ذكرى ميلاد نادرة أمين، إحدى أبرز مطربات الزمن الجميل، التي تركت بصمة مميزة في تاريخ الغناء المصري بفضل صوتها العذب وموهبتها في التلحين والعزف على آلة العود، لتصبح واحدة من رائدات الموسيقى والغناء في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين.

ذكرى ميلاد نادرة أمين وبدايتها مع الفن

وُلدت نادرة أمين، واسمها الحقيقي نادرة أمين مصطفى، في 17 يوليو عام 1906 بحي عابدين في القاهرة، لأب مصري من مدينة رشيد وأم لبنانية. وبعد وفاة والدتها في سن مبكرة، تولت جدتها تربيتها، وظهرت موهبتها الفنية منذ طفولتها، رغم الصعوبات التي واجهتها في بداية حياتها.

ميلاد نادرة أمين
ميلاد نادرة أمين

سامي الشوا قادها إلى عالم الاحتراف

كان اللقاء الذي جمعها بعازف الكمان الشهير سامي الشوا نقطة تحول في حياتها، بعدما شجعها على احتراف الغناء، كما درست العزف على العود وغناء الموشحات على يد الموسيقار يوسف عمران، قبل أن تبدأ الغناء على مسرح رمسيس في أوائل الثلاثينيات.

في ذكرى ميلاد نادرة أميننجاح في الغناء والسينما

سطع نجم نادرة أمين سريعًا، وقدمت عام 1932 بطولة فيلم “أنشودة الفؤاد” أمام الفنان جورج أبيض، والذي يُعد أول فيلم غنائي في تاريخ السينما المصرية، وحققت من خلاله نجاحًا كبيرًا، قبل أن تشارك في أفلام أخرى مثل “شبح الماضي” و**”أنشودة الراديو”** و**”بنت ذوات”**.

ميلاد نادرة أمين

أغانٍ وطنية ودينية خالدة

لم يقتصر نجاح نادرة أمين على الأغاني العاطفية، بل قدمت العديد من الأغنيات الوطنية والدينية، وكانت من أوائل المطربات اللاتي غنين للجيش المصري، كما اشتهرت بأغانٍ لا تزال حاضرة في ذاكرة عشاق الطرب، من بينها “يا بحر النيل يا غالي” و**”يا وردة مالك دبلانة”** و**”لما بدا يتثنى”**، إلى جانب عدد من الموشحات والأناشيد التي لحنت بعضها بنفسها.

إرث فني لا يُنسى

تبقى نادرة أمين واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الغناء المصري، بعدما نجحت في الجمع بين الغناء والتلحين والعزف، وقدمت أعمالًا أثرت المكتبة الموسيقية المصرية، لتظل سيرتها وإبداعها مصدر إلهام لعشاق الفن الأصيل.

تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع