تحل اليوم 6 سبتمبر ذكرى ميلاد ريهام عبد الغفور، الفنانة المصرية التي نجحت على مدار أكثر من 25 عامًا في صناعة مسيرة فنية مميزة، جمعت خلالها بين السينما والدراما التلفزيونية والمسرح والإذاعة، وقدمت مجموعة كبيرة من الشخصيات التي كشفت عن موهبتها وقدرتها على التنوع والابتعاد عن الأدوار النمطية.
وتبلغ ريهام عبد الغفور اليوم عامها الـ48، إذ ولدت في 6 سبتمبر 1978 بمنطقة النزهة، وهي ابنة الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، أحد الأسماء البارزة في تاريخ الفن المصري. وعلى الرغم من انتمائها إلى عائلة فنية، استطاعت أن تثبت موهبتها وتبني لنفسها مشوارًا خاصًا في عالم التمثيل.

1. بداية ريهام عبد الغفور في عالم الفن
بدأت ريهام عبد الغفور مشوارها الفني عام 2000، وكانت مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل «زيزينيا» من أبرز المحطات الأولى في مسيرتها، حيث قدمت شخصية ألفت.
وجاء دخولها إلى عالم التمثيل بعد دراستها في كلية التجارة قسم اللغة الإنجليزية، لتبدأ بعدها رحلة طويلة مع الدراما والسينما، وتشارك في مجموعة من الأعمال التي ساعدتها على اكتساب الخبرة وتطوير أدواتها التمثيلية.
ومنذ بداياتها، ظهرت موهبة ريهام في تقديم الشخصيات المختلفة، وهو ما جعلها تحظى بفرص متتالية للمشاركة في أعمال متنوعة، خاصة في الدراما التلفزيونية.
2. ذكرى ميلاد ريهام عبد الغفور ومسيرة حافلة بالأدوار المركبة
ارتبط اسم ريهام عبد الغفور منذ سنواتها الأولى بالأدوار التي تحتاج إلى قدر كبير من التنوع في الأداء، وتمكنت من تقديم شخصيات تحمل أبعادًا مختلفة، سواء كانت شخصيات اجتماعية أو درامية أو رومانسية.
وشاركت الفنانة في عدد كبير من المسلسلات، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«الحقيقة والسراب»، و«فارس بلا جواد»، و«أميرة في عابدين»، و«العميلة 1001»، و«أفراح إبليس»، و«الريان»، و«الداعية»، و«الخطيئة».
ومع مرور السنوات، أصبحت اختياراتها أكثر تنوعًا، وظهرت في أعمال مثل «أفراح القبة»، و«لا تطفئ الشمس»، و«زي الشمس»، و«ربع قيراط»، و«قصر النيل»، و«وش وضهر»، و«منعطف خطر»، و«الغرفة 207».
3. أبرز أعمال ريهام عبد الغفور في الدراما
شهدت السنوات الأخيرة حضورًا واضحًا للفنانة في الدراما المصرية والمنصات الرقمية، حيث شاركت في مجموعة من الأعمال التي لاقت اهتمامًا من الجمهور.
ومن أبرز أعمالها في عام 2022 مسلسلات «وش وضهر»، و«منعطف خطر»، و«الغرفة 207»، بينما شهد عام 2023 مشاركتها في «أزمة منتصف العمر»، و«الأصلي»، و«رشيد»، و«الصندوق».
وفي عام 2025 ظهرت في مسلسل «كتالوج»، إلى جانب «سنجل ماذر فاذر» و«ظلم المصطبة»، بينما تواصل حضورها الفني خلال عام 2026 من خلال مسلسل «حكاية نرجس».

وتنوعت الشخصيات التي قدمتها خلال هذه الأعمال، وهو ما ساعدها على ترسيخ صورتها كفنانة قادرة على الانتقال بين الشخصيات المختلفة دون الاعتماد على قالب تمثيلي واحد.
4. ريهام عبد الغفور في السينما
إلى جانب الدراما التلفزيونية، تمتلك ريهام عبد الغفور رصيدًا سينمائيًا متنوعًا بدأ في السنوات الأولى من مشوارها.
وشاركت في فيلم «سحر العيون» عام 2002، ثم «صاحب صاحبه»، قبل أن تظهر في عدد من الأعمال خلال عام 2005، من بينها «حريم كريم»، و«جاي في السريع»، و«كان يوم حبك»، و«ملاكي إسكندرية».
وفي عام 2006 شاركت في «زي الهوا»، و«جعلتني مجرمًا»، و«عليا الطرب بالتلاتة»، و«بالعربي سندريلا»، ثم توالت مشاركاتها السينمائية في أفلام مثل «عجميستا»، و«الغابة»، و«الأكاديمية»، و«جوة اللعبة».
كما ظهرت في «الهرم الرابع»، و«الخلية»، و«سوق الجمعة»، و«صاحب المقام»، و«أعز الولد»، و«أما عن حالة الطقس»، و«ليلة العيد»، وصولًا إلى أعمال أحدث مثل «خريطة رأس السنة» و«برشامة».
5. المسرح والإذاعة في مسيرتها الفنية
لم تقتصر تجربة ريهام عبد الغفور على السينما والتلفزيون، إذ خاضت أيضًا تجارب في المسرح والإذاعة.
ومن أبرز مشاركاتها المسرحية «هاملت» و«الملك لير»، حيث قدمت شخصية كورديليا في المسرحية الأخيرة.
كما شاركت في عدد من الأعمال الإذاعية، من بينها «تحسين وإخواته المجانين»، و«يا خميس يا جمعة»، و«قصة حبي»، و«حمزة وفتحية على 900»، إضافة إلى «لمس أكتاف».
وتعكس هذه التجارب تعدد أدواتها الفنية، وقدرتها على التعامل مع أشكال مختلفة من الأداء والتمثيل.
6. الحياة الأسرية لريهام عبد الغفور
على المستوى الأسري، تزوجت ريهام عبد الغفور في بداية حياتها من رجل من خارج الوسط الفني، وأنجبت ابنها يوسف، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق.
وبعد ذلك تزوجت من شريف الشوبكي، وأنجبت منه ابنها فاروق.
وتنتمي ريهام إلى عائلة فنية، فهي ابنة الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، الذي كان من أبرز الفنانين المصريين، وقد شكل وجوده ودعمه جانبًا مهمًا في حياتها ومسيرتها الفنية.
ورغم كونها ابنة أحد نجوم الفن، حرصت على بناء تجربتها الخاصة، واعتمدت في استمرارها على قدرتها التمثيلية واختياراتها الفنية.
7. ذكرى ميلاد ريهام عبد الغفور.. رحلة مستمرة منذ عام 2000
تمثل ذكرى ميلاد ريهام عبد الغفور فرصة لاستعادة أهم المحطات التي مرت بها الفنانة منذ انطلاقتها الفنية في عام 2000.
فقد انتقلت خلال سنوات عملها من أدوار البداية إلى شخصيات أكثر تعقيدًا ونضجًا، كما نجحت في الحفاظ على حضورها رغم تغير طبيعة صناعة الدراما وتطور منصات العرض.
ويعد التنوع من أبرز ملامح مشوارها، حيث جمعت بين الأعمال الاجتماعية والرومانسية والتشويقية والنفسية، إلى جانب مشاركتها في أعمال سينمائية ومسرحية وإذاعية.
8. أكثر من 25 عامًا من الحضور الفني
منذ ظهورها الأول، استطاعت ريهام عبد الغفور أن تقدم عشرات الأعمال، وتؤكد في كل مرحلة قدرتها على التطور وتقديم شخصيات جديدة.
ومن الأعمال التي شكلت محطات مهمة في مشوارها «زيزينيا»، و«حديث الصباح والمساء»، و«الحقيقة والسراب»، و«أفراح إبليس»، و«الريان»، و«الداعية»، و«الخطيئة»، و«أفراح القبة»، و«زي الشمس»، و«قصر النيل»، و«أزمة منتصف العمر»، و«رشيد».
كما تركت بصمتها في السينما من خلال مجموعة من الأفلام التي تنوعت بين الكوميديا والدراما والتشويق، وهو ما منح تجربتها مساحة واسعة من التنوع.
9. مكانة خاصة بين نجمات الدراما المصرية
استطاعت ريهام عبد الغفور أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين نجمات الدراما المصرية، خاصة مع اعتمادها على اختيار الشخصيات المختلفة وعدم الاكتفاء بتكرار النجاح في نوع واحد من الأدوار.
كما ساهمت مشاركاتها المتنوعة في السنوات الأخيرة في إعادة تقديمها للجمهور بصورة أكثر نضجًا، خاصة مع الأعمال التي منحتها مساحات تمثيلية واسعة.
وتظل قدرتها على تقديم الشخصيات المركبة أحد أبرز عناصر تميزها، وهو ما جعل الجمهور يترقب أعمالها الجديدة باستمرار.
خاتمة
في ذكرى ميلاد ريهام عبد الغفور، تستعيد الساحة الفنية مشوار فنانة بدأت خطواتها الأولى عام 2000، واستطاعت خلال أكثر من ربع قرن أن تقدم عشرات الشخصيات في السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة. وبين أدوار البدايات والشخصيات الأكثر تعقيدًا في أعمالها الحديثة، واصلت ريهام عبد الغفور بناء مسيرة تحمل بصمتها الخاصة، لتظل واحدة من الفنانات صاحبات التجربة المتنوعة في الفن المصري.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




