زلزال بقوة 4.1 درجة يضرب جنوب لبنان.. شهد جنوب لبنان، مساء الخميس 10 سبتمبر 2026، هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجة على مقياس ريختر، بالتزامن مع تفجيرات ضخمة نفذها الجيش الإسرائيلي في منطقة تلة علي الطاهر، بالقرب من النبطية، بعد إعلان إسرائيل تدمير بنية تحتية وأنفاق تابعة لحزب الله في المنطقة.
وبحسب بيانات رصد الزلازل المتاحة، وقع الحدث عند الساعة 18:08 بالتوقيت العالمي، وسُجل على بعد نحو 13 كيلومترًا جنوب غرب النبطية التحتا، وبعمق يقارب 10 كيلومترات. وأشارت البيانات إلى أن الحدث جرى تصنيفه كزلزال بقوة 4.1 درجة.
تفجيرات ضخمة في تلة علي الطاهر
جاء تسجيل الهزة في الوقت الذي شهدت فيه منطقة تلة علي الطاهر في جنوب لبنان عمليات تفجير واسعة، بعدما أعلنت إسرائيل تنفيذ عملية لتدمير شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض قالت إنها تابعة لحزب الله.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي دمر البنية التحتية الموجودة تحت الأرض في تلة علي الطاهر، معتبرين أن العملية تمثل استكمالًا لإحكام السيطرة على المنطقة.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، فإن القوات الإسرائيلية أعلنت السيطرة العملياتية على المنطقة فوق الأرض وتحتها، قبل تنفيذ عملية تفكيك وتدمير المنشآت الموجودة أسفل التلة.
اهتزازات شعر بها سكان النبطية
وأفادت رويترز نقلًا عن الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرًا قويًا في تلة علي الطاهر، وأن الهزات وصوت الانفجار شعرا بهما سكان النبطية والمناطق المحيطة بها.
وتزامن ذلك مع تسجيل الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 4.1 درجة، وهو ما أدى إلى تداول واسع للأنباء حول وجود علاقة بين التفجيرات والهزة.
لكن من المهم علميًا التفريق بين الهزة الأرضية المسجلة بأجهزة الرصد وبين الاهتزازات الناتجة عن التفجيرات، وعدم اعتبار التزامن الزمني وحده دليلًا على أن التفجير تسبب في زلزال طبيعي.

ماذا نعرف عن الهزة الأرضية؟
تشير بيانات الرصد المنشورة إلى أن الهزة بلغت قوتها 4.1 درجة، ووقع مركزها بالقرب من منطقة النبطية في جنوب لبنان، بينما بلغ عمقها نحو 10 كيلومترات.
ويضم لبنان مركزًا وطنيًا للجيوفيزياء تابعًا للمجلس الوطني للبحوث العلمية، ويتولى المركز مراقبة النشاط الزلزالي في البلاد من خلال شبكة من محطات الرصد، كما يوفر بيانات حول الهزات التي يتم تسجيلها داخل الأراضي اللبنانية.
وسبق للمركز الوطني للجيوفيزياء أن أوضح في واقعة أخرى خلال يوليو 2026 أن موجات أرضية سجلتها محطاته كانت ناتجة عن تفجير إسرائيلي، وشبّه المركز تأثيرها بهزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجة، مع تأكيده أنه لم يسجل هزة أرضية بعد التفجير في تلك الواقعة.
إسرائيل تعلن تدمير شبكة أنفاق
بحسب الجيش الإسرائيلي، امتدت شبكة الأنفاق التي استهدفتها العملية في تلة علي الطاهر لأكثر من 2 كيلومتر، واحتوت على مراكز قيادة ومخازن أسلحة وأماكن إقامة، إضافة إلى صواريخ وطائرات مسيرة ووسائل قتالية أخرى، وفق الرواية الإسرائيلية التي نقلتها رويترز.
وكانت تلة علي الطاهر قد أصبحت خلال الفترة الماضية نقطة استراتيجية مهمة في جنوب لبنان، وشهدت عمليات عسكرية متكررة، في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله رغم الترتيبات الخاصة بوقف إطلاق النار.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن القوات الإسرائيلية دخلت إلى المنطقة وسيطرت على أجزاء من شبكة الأنفاق، قبل الإعلان عن تدمير المنشآت الموجودة تحت الأرض في العملية الأخيرة.
هل تسبب التفجير في الزلزال؟
حتى الآن، لا ينبغي صياغة الخبر على أن إسرائيل تسببت في زلزال بقوة 4.1 درجة دون صدور تأكيد علمي رسمي بذلك.
المؤكد هو أن هزة بقوة 4.1 درجة تم تسجيلها في جنوب لبنان في نفس الفترة التي شهدت فيها منطقة تلة علي الطاهر تفجيرات قوية، وأن مصادر إعلامية نقلت شعور السكان بالاهتزازات الناتجة عن الانفجارات.
كما أن المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان سبق أن ميّز في بياناته الرسمية بين الموجات الناتجة عن التفجيرات وبين الهزات الأرضية المسجلة، وهو ما يجعل انتظار التقييم العلمي الرسمي أكثر دقة قبل الربط بين الحدثين.

تفاصيل زلزال جنوب لبنان
* القوة: 4.1 درجة.
* الموقع: جنوب لبنان بالقرب من النبطية.
* العمق: نحو 10 كيلومترات.
* التوقيت: 18:08 بالتوقيت العالمي يوم الخميس 10 سبتمبر 2026.
* المناطق القريبة: محيط النبطية وتلة علي الطاهر.
* التزامن: وقع تسجيل الهزة في وقت شهدت فيه المنطقة تفجيرات إسرائيلية ضخمة.
وتبقى التطورات في جنوب لبنان محل متابعة، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، وتصاعد الحديث عن تدمير البنية التحتية والأنفاق الموجودة أسفل تلة علي الطاهر.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1DBARnsJhV/?mibextid=wwXIfr




