أحيا الفنان محمد فؤاد مساء السبت 19 سبتمبر حفلًا غنائيًا في العاصمة البريطانية لندن، وسط حضور جماهيري تفاعل مع مجموعة من أشهر أغانيه القديمة والحديثة، في ليلة فنية حملت جانبًا خاصًا مع كشفه عن تفاصيل مشروعه السينمائي الجديد، الذي يمثل عودته إلى شاشة السينما بعد غياب استمر لأكثر من 21 عامًا.
وشهد الحفل أجواء غنائية مميزة، حيث قدم محمد فؤاد عددًا من الأغاني التي ارتبط بها جمهوره على مدار سنوات طويلة، وسط تفاعل واضح من الحاضرين، خاصة مع الأعمال التي شكلت جزءًا من مشواره الفني، إلى جانب عدد من أعماله الأحدث.
محمد فؤاد يكشف مفاجأة عودته إلى السينما
وخلال وجوده في لندن، تحدث الفنان عن مشروعه السينمائي الجديد، معلنًا عودته المرتقبة إلى الشاشة الكبيرة من خلال فيلم يحمل اسم «قلبي في نيويورك»، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب عن السينما.
وأوضح أن الفيلم يحمل العديد من الشخصيات والأحداث، وأن نسبة كبيرة من مشاهده تم تصويرها خارج مصر، وهو ما يمنح العمل طبيعة مختلفة من حيث أماكن التصوير واتساع نطاق الأحداث.
وأشار إلى أن نحو 80% من أحداث الفيلم جرى تصويرها في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، مؤكدًا أن العمل يحمل طابعًا عالميًا، ويعتمد على مجموعة من مواقع التصوير الخارجية التي تتناسب مع طبيعة القصة والأحداث.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة طويلة ابتعد خلالها الفنان عن السينما، إذ كان آخر ظهور سينمائي له من خلال فيلم «غاوي حب»، الذي عُرض عام 2005، ليصبح مشروع «قلبي في نيويورك» محطة جديدة في مسيرته السينمائية.

تفاصيل فيلم محمد فؤاد الجديد «قلبي في نيويورك»
يحظى مشروع «قلبي في نيويورك» باهتمام خاص من جمهور الفنان، خاصة أن العودة تأتي بعد أكثر من عقدين على آخر أعماله السينمائية، وهو ما يفتح الباب أمام تجربة مختلفة عن الأعمال التي قدمها خلال السنوات الأولى من مشواره.
ويبدو أن طبيعة الفيلم تعتمد بصورة كبيرة على الانتقال بين أكثر من موقع جغرافي، وهو ما يتضح من حديثه عن تصوير الجزء الأكبر من الأحداث في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.
ومن المنتظر أن يحمل الفيلم مزيجًا من العناصر الدرامية والغنائية التي ارتبط بها جمهور فؤاد، خاصة أن تجربته السينمائية السابقة كانت مرتبطة في عدد من أعمالها بالموسيقى والأغاني، إلى جانب تقديمه شخصيات مختلفة على الشاشة.
ولا تزال التفاصيل الكاملة الخاصة بموعد طرح الفيلم وأسماء فريق العمل وبقية أبطال المشروع محل اهتمام الجمهور، في ظل انتظار الكشف عن مزيد من المعلومات المتعلقة بالعمل خلال الفترة المقبلة.
حفل لندن يجمع بين الأغاني القديمة والحديثة
أما على المستوى الغنائي، فقد حرص الفنان خلال حفل لندن على تقديم مجموعة متنوعة من أعماله، لتجمع السهرة بين الأغاني التي صنعت شهرته وبين الأعمال الحديثة التي طرحها خلال الفترة الأخيرة.
وتفاعل الجمهور مع عدد من أغانيه المعروفة، في أجواء عكست استمرار حضور أعماله لدى جمهور الجاليات العربية في الخارج، خاصة أن حفلاته تمثل فرصة للقاء محبيه بعيدًا عن الحفلات التي يقدمها في مصر.
كما شهد الحفل تقديم أغانٍ من الزمن الجميل، حيث فاجأ الفنان جمهوره بأداء عدد من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما أضفى طابعًا طربيًا على الأمسية، بجانب برنامجه الغنائي المعتاد.
وتأتي حفلة لندن ضمن النشاط الفني الذي يواصل من خلاله فؤاد لقاء جمهوره في عدد من المناسبات والحفلات، بالتزامن مع طرح أعمال غنائية جديدة خلال الفترة الماضية.
أحدث أغاني محمد فؤاد
وعلى الجانب الغنائي، طرح الفنان خلال الفترة الأخيرة مجموعة من الأغاني الجديدة، من بينها أغنية «كفاية غربة»، التي جاءت من كلمات وألحان عمرو تيام، وتوزيع أحمد أمين.
كما قدم أغنية «إرمي التكال»، التي حملت توقيع أسامة محرز في الكلمات، بينما شارك فؤاد في تلحينها، وجاء التوزيع الموسيقي بواسطة كريم عبد الوهاب.
ويواصل الفنان من خلال هذه الأعمال تقديم إنتاج غنائي جديد بالتوازي مع إحياء الحفلات، وهو ما يعكس عودة نشاطه الفني بصورة متدرجة بعد فترات شهدت ابتعادًا نسبيًا عن الساحة.
مشوار فني ممتد بين الغناء والسينما
بدأت رحلة الفنان في عالم الغناء خلال فترة الثمانينيات، وكانت من أبرز محطات بدايته علاقته بالفنان الراحل عزت أبو عوف وفرقة «فور إم»، قبل أن ينطلق لاحقًا في مسيرته الغنائية الخاصة ويقدم مجموعة كبيرة من الألبومات والأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا.
كما خاض تجربة السينما، وكانت بدايته اللافتة من خلال فيلم «إسماعيلية رايح جاي» عام 1997، الذي شاركه بطولته عدد من النجوم، وحقق حضورًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه.
بعد ذلك شارك في عدد من الأفلام، من بينها «رحلة حب» و«غاوي حب»، وقدم خلال مشواره السينمائي شخصيات متعددة جمعت بين الطابع الرومانسي والغنائي والدرامي.
وتظل عودة الفنان إلى السينما من خلال «قلبي في نيويورك» واحدة من أبرز خطواته الفنية المنتظرة، خصوصًا مع اختلاف طبيعة التصوير واعتماد نسبة كبيرة من الأحداث على مواقع خارج مصر.

عودة جديدة إلى الشاشة الكبيرة
تمثل عودة الفنان إلى السينما بعد هذه السنوات الطويلة مرحلة جديدة في مسيرته، خاصة مع اختلاف صناعة الأفلام وتطور أدوات الإنتاج خلال الفترة التي غاب فيها عن الشاشة.
ومن ناحية أخرى، يواصل الفنان نشاطه الغنائي من خلال الحفلات والأغاني الجديدة، وهو ما ظهر بوضوح في حفل لندن الذي جمع بين أعماله القديمة والحديثة، إلى جانب الفقرة الطربية التي قدم خلالها أعمالًا من تراث أم كلثوم.
وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى التفاصيل الجديدة الخاصة بفيلم «قلبي في نيويورك»، سواء فيما يتعلق بموعد طرحه أو فريق العمل أو طبيعة الشخصية التي يقدمها، خاصة أن المشروع يأتي بعد فترة طويلة من آخر تجربة سينمائية للفنان.
الخاتمة
يواصل محمد فؤاد التحرك على أكثر من مسار فني خلال الفترة الحالية، بين الحفلات الغنائية وطرح الأغاني الجديدة والاستعداد للعودة إلى السينما من خلال «قلبي في نيويورك»، ليترقب جمهوره خلال الفترة المقبلة ما ستكشف عنه تفاصيل مشروعه السينمائي الجديد وأعماله الغنائية القادمة.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1Dbw8SgbZJ/?mibextid=wwXIfr




