تبدأ حكاية «قبل أن تقع الكارثة بدقيقة» من لحظة تبدو عادية، لكنها سرعان ما تتحول إلى بداية لسلسلة من الأحداث الغامضة والمخيفة، بعدما يجد آدم نفسه أمام صورة ظن أنه حذفها نهائيًا، قبل أن يكتشف أن هناك شخصًا آخر يمتلكها ويعرف عنه أكثر مما يتخيل.
في الجزء الأول من قصة «قبل أن تقع الكارثة بدقيقة»، يأخذنا الكاتب المصري هاني أمين قنديل إلى أجواء من التشويق والغموض، من خلال شخصية آدم، الشاب الذي لم يكن يخشى في حياته شيئًا أكثر من أن يراه أحد ضعيفًا، قبل أن يجد نفسه في مواجهة موقف يهدد حياته وخصوصيته.
الصورة التي ظن آدم أنها اختفت إلى الأبد
كان آدم في الثانية والعشرين من عمره، يعيش حياة هادئة بين عمله ودراسته، ويمنح صديقه مروان قدرًا كبيرًا من الثقة، حتى إنه لم يتوقع أن يكون هناك أي خطر وراء إرسال صورة خاصة إليه.
وبعد أن تلقى آدم تعليقًا من مروان على الصورة، قرر حذفها من المحادثة ومن معرض الصور، ثم أفرغ سلة المحذوفات، معتقدًا أن الأمر انتهى تمامًا.
لكن في صباح اليوم التالي، تلقى رسالة من رقم غريب تخبره بوجود شيء يخصه، قبل أن تصله الصورة نفسها التي كان قد حذفها في الليلة السابقة.
هنا بدأت حالة القلق تتحول تدريجيًا إلى خوف، خاصة عندما طلب صاحب الرقم مبلغ عشرة آلاف جنيه مقابل عدم نشر الصورة.

تهديدات تتجاوز المال
لم تتوقف الرسائل عند طلب المال، بل تحولت إلى تهديد أكثر خطورة، بعدما أخبر المرسل آدم بأن الأمر لا يتعلق بالمال فقط، وإنما يريد منه تنفيذ طلبات أخرى.
حاول آدم الاتصال بمروان، باعتباره الشخص الوحيد الذي أرسل إليه الصورة، إلا أن هاتفه كان مغلقًا.
ومع تزايد الرسائل، بدأ آدم في تغيير كلمات المرور وإغلاق حساباته، لكنه اكتشف أن المشكلة أكبر بكثير مما كان يتصور، فالرسائل كانت تصل إليه من أرقام مختلفة، وكأن الشخص الذي يقف وراءها يتابعه خطوة بخطوة.
مواجهة آدم ومروان تكشف سرًا جديدًا
قرر آدم الذهاب إلى مروان ومواجهته بما يحدث، وسأله كيف وصلت الصورة إلى شخص آخر.
نفى مروان معرفته بالأمر، وأكد أنه لم يرسل الصورة لأي شخص، ثم فتح هاتفه أمام آدم حتى يتأكد بنفسه.
لكن المفاجأة كانت أن الصورة ظهرت بالفعل، إلا أن الحساب المرتبط بها لم يكن باسم مروان، وإنما باسم شخص لم يسمع آدم عنه من قبل.
زاد ذلك من غموض الموقف، وبدأ آدم يتساءل عن الطريقة التي تمكن بها هذا الشخص من الوصول إلى الصورة.
وقبل أن يحصل على إجابة، وصلت رسالة جديدة إلى هاتفه تحمل طلبًا أكثر غرابة: العودة إلى غرفته والنظر أسفل السرير، لمعرفة من بدأ الحكاية.
هاتف قديم يعيد آدم إلى نقطة البداية
عاد آدم إلى منزله ودخل غرفته بحذر، ثم أغلق الباب خلفه.
اقترب من السرير، وانحنى ليتفقد المساحة الموجودة أسفله، قبل أن تلمس يده شيئًا باردًا.
كان هاتفه القديم.
توقف آدم للحظات، فقد تذكر أنه لم يستخدم هذا الهاتف منذ أشهر، لكنه لم يتذكر أنه تركه مفتوحًا.
وبمجرد تشغيل الهاتف، كانت المفاجأة أكبر من كل ما حدث سابقًا.
ظهرت على الشاشة عشرات الصور والملفات التي لم يتذكر آدم أنه التقطها أو احتفظ بها.
وفي اللحظة التي بدأ فيها يحاول فهم ما يحدث، ظهر إشعار جديد على الهاتف.

«أخيرًا رجعت لهاتفك القديم… الآن يمكننا أن نبدأ».
رفع آدم عينيه باتجاه باب الغرفة، وفي اللحظة نفسها تحرك مقبض الباب من الخارج.
وهنا ينتهي الجزء الأول من قصة «قبل أن تقع الكارثة بدقيقة»، تاركًا السؤال مفتوحًا: من الشخص الذي يقف خلف هذه الرسائل؟ وما حقيقة الهاتف القديم؟ وكيف وصلت الصور إلى أيدي شخص آخر؟
أسئلة تفتح الباب أمام الجزء التالي من القصة، الذي يبدو أنه سيكشف المزيد من الأسرار التي لم يكن آدم مستعدًا لمواجهته.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




