شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، حفل تخرج دفعات 2025 و2027 من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، في احتفالية أكاديمية عكست أهمية التعليم الجامعي والبحث العلمي في إعداد أجيال جديدة من الشباب القادر على المشاركة في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع. وأكد محافظ الإسكندرية خلال كلمته أن التخرج لا يمثل نهاية مرحلة دراسية، وإنما يعد بداية جديدة لتحمل المسؤولية والعطاء والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.
وجاء حضور محافظ الإسكندرية للحفل في إطار اهتمام المحافظة بدعم الشباب والطلاب، وتشجيع المؤسسات التعليمية والبحثية على مواصلة دورها في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات التي يحتاجها سوق العمل، إلى جانب تعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي والتطبيق العملي.
محافظ الإسكندرية يهنئ الخريجين ويؤكد أهمية المرحلة الجديدة
وخلال كلمته في حفل التخرج، تقدم المهندس أيمن عطية بخالص التهاني والتبريكات إلى الخريجين والخريجات وأسرهم، معربًا عن تمنياته لهم بمستقبل حافل بالنجاح والتميز والإنجاز.
وأكد أن يوم التخرج يمثل محطة مهمة في حياة كل طالب وطالبة، لكنه في الوقت نفسه يمثل بداية لمسؤوليات جديدة، موضحًا أن الشهادة الجامعية تفتح أمام الخريج أبوابًا واسعة للعمل والإبداع والمشاركة في المجتمع، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعملية التي حصل عليها الطلاب خلال سنوات الدراسة.
وأشار إلى أن خدمة الوطن لا تقتصر على مجال بعينه، وإنما تبدأ من إتقان العمل وتحمل المسؤولية والحرص على تحقيق قيمة حقيقية للمجتمع، مؤكدًا أن الشباب يمثلون عنصرًا أساسيًا في بناء المستقبل ودعم مسيرة التنمية.
الجامعة المصرية اليابانية نموذج للتعليم والبحث العلمي
وأشاد محافظ الإسكندرية بالدور الذي تقوم به الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي والابتكار والبحث العلمي.
وأوضح أن طبيعة التعليم الذي تقدمه الجامعة تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية، بما يساعدهم على التعامل مع متغيرات سوق العمل ومتطلباته، ويعزز قدرتهم على المشاركة في المشروعات التنموية المختلفة.
كما ثمّن الجهود التي تبذلها الجامعة في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا، مؤكدًا أهمية استمرار المؤسسات التعليمية في ربط الدراسة الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية للمجتمع وقطاعات الإنتاج والعمل.
وأشار إلى أن تطوير التعليم الجامعي لم يعد مرتبطًا فقط بالحصول على المؤهل، وإنما أصبح يعتمد بصورة متزايدة على اكتساب المهارات والقدرة على الابتكار والتفكير العلمي والعمل الجماعي، وهي عناصر أساسية أمام الخريجين في المرحلة المقبلة.

الاستثمار في التعليم والشباب ركيزة لبناء المستقبل
وأكد محافظ الإسكندرية أن الاستثمار في التعليم والشباب يمثل أحد أهم ركائز بناء المستقبل، مشيرًا إلى الاهتمام الذي توليه الدولة المصرية بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ورفع مستوى المؤسسات التعليمية، ودعم قدرات الطلاب والخريجين.
وأضاف أن تعزيز التعاون بين المؤسسات المصرية ونظيراتها الدولية يتيح الاستفادة من التجارب والخبرات المختلفة، ويساعد على تطوير أساليب التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما ينعكس على مستوى الخريجين وقدرتهم على المنافسة في مجالات العمل المختلفة.
كما شدد على أهمية مواصلة دعم الشباب وتمكينهم من الاستفادة من قدراتهم العلمية والفكرية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والعلوم والصناعة والاقتصاد.
وفي هذا السياق، يمثل التعليم والبحث العلمي محورين أساسيين في بناء الإنسان، كما أن توفير بيئة تعليمية مناسبة يساعد الطلاب على تحويل المعرفة التي يحصلون عليها إلى أفكار ومشروعات وحلول يمكن أن تخدم المجتمع.
الشراكة المصرية اليابانية ودعم قدرات الشباب
وثمّن محافظ الإسكندرية الشراكة المصرية اليابانية التي تمثلها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، معتبرًا أن التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا يعكس طبيعة العلاقات المتميزة بين مصر واليابان.
وأوضح أن التعاون الدولي في المجال الأكاديمي يتيح فرصًا مهمة لتبادل الخبرات والمعارف، ويدعم بناء القدرات البشرية، خاصة في المجالات العلمية والتكنولوجية التي تشهد تطورًا متواصلًا.
كما أشار إلى أهمية استمرار التعاون بين الجانبين بما يحقق الاستفادة المتبادلة، ويدعم جهود إعداد أجيال جديدة من الشباب القادر على التعامل مع التطورات العالمية والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية.
ويأتي دور الجامعة المصرية اليابانية في هذا الإطار باعتبارها إحدى المؤسسات التي تعمل على الجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي والبحث العلمي، بما يمنح الطلاب فرصًا لتطوير قدراتهم خلال فترة الدراسة، والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة العملية بعد التخرج.
حضور ياباني ومصري في حفل التخرج
وشهد حفل التخرج حضور عدد من الشخصيات والمسؤولين، من بينهم فوميو إيواي، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور هاني هلال، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.
كما حضر الحفل السيد يو إيبيساوا، الممثل الرئيسي لمكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية «جيكا» في مصر، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين.
وعكست المشاركة المصرية واليابانية في الاحتفالية أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في دعم التعاون الأكاديمي والعلمي، إلى جانب الاحتفاء بالطلاب الذين أنهوا مراحلهم الدراسية واستعدوا للانتقال إلى الحياة العملية.
رسالة إلى الخريجين: العلم مسؤولية وعطاء
واختتم المهندس أيمن عطية كلمته بتجديد تهنئته للخريجين وأسرهم، متمنيًا لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والإنجاز، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب منهم مواصلة العمل والتعلم والاستفادة من العلوم والخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة.
وأكد أن الإسكندرية تفخر بأبنائها من خريجي الجامعة المصرية اليابانية، وتتطلع إلى إسهاماتهم في مختلف مجالات العمل والتنمية، بما يعزز دور الشباب في خدمة المجتمع والوطن.
ويظل حفل التخرج محطة فارقة في حياة الطلاب، ليس فقط باعتباره احتفالًا بانتهاء سنوات الدراسة، وإنما باعتباره بداية لمسار جديد يحمل معه فرصًا وتحديات ومسؤوليات أكبر. ومن هذا المنطلق، جاءت رسالة محافظ الإسكندرية للخريجين لتؤكد أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند الحصول على الشهادة، وإنما يمتد إلى القدرة على تحويل العلم والمعرفة إلى عمل وإنجاز يخدم المجتمع.
وفي ختام الاحتفالية، حملت كلمات محافظ الإسكندرية رسالة واضحة إلى الخريجين مفادها أن المستقبل يحتاج إلى العلم والعمل والابتكار وتحمل المسؤولية، وأن أبناء الجامعة المصرية اليابانية يمكنهم أن يكون لهم دور فاعل في دعم مسيرة التنمية وبناء مستقبل مصر.


زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/19khf46gZV/?mibextid=wwXIfr




