أخبار الرياضة

مصر وأنجولا.. تعادل سلبي مخيب للفراعنة في ختام دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا

انتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي 0-0، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، ليكتفي منتخب مصر بنقطة جديدة بعد مباراة اتسمت بالحذر وقلة الخطورة الهجومية، رغم سيطرة الفراعنة على نسبة أكبر من الاستحواذ خلال فترات عديدة من اللقاء.

وخاض منتخب مصر المباراة بقيادة المدير الفني حسام حسن، بحثًا عن تحقيق انتصار يختتم به مشواره في دور المجموعات بصورة قوية، إلا أن المحاولات الهجومية لم تسفر عن تسجيل أي أهداف، في الوقت الذي نجح فيه منتخب أنجولا في الحفاظ على شباكه نظيفة حتى صافرة النهاية.

 مصر وأنجولا.. شوط أول بلا أهداف

بدأ اللقاء بمحاولات متبادلة من المنتخبين، مع أفضلية نسبية لمنتخب مصر في الاستحواذ والتمرير، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف لاعبي الفراعنة.

وشهد الشوط الأول عددًا محدودًا من الفرص الخطيرة، حيث حاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال التحركات الهجومية والكرات العرضية، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن لاعبي المنتخب الوطني.

وكانت أبرز محاولات مصر في الشوط الأول عن طريق حسام عبد المجيد، الذي حصل على فرصة للتسجيل من كرة رأسية، لكنها مرت أعلى مرمى المنتخب الأنجولي، ليستمر التعادل دون أهداف حتى نهاية النصف الأول من المباراة.

في المقابل، هدد منتخب أنجولا مرمى مصطفى شوبير في أكثر من مناسبة، لكن حارس منتخب مصر تعامل مع المحاولات الأنجولية بصورة جيدة، وحافظ على نظافة شباكه.

حسام حسن يحاول تنشيط هجوم منتخب مصر

مع بداية الشوط الثاني، اتجه حسام حسن إلى إجراء تغييرات بهدف زيادة الفاعلية الهجومية ومنح المنتخب المزيد من السرعة في الثلث الأخير من الملعب.

وشهدت التغييرات مشاركة عدد من العناصر، من بينها أحمد سيد زيزو ومصطفى فتحي ومصطفى محمد، في محاولة لتحسين الأداء الهجومي والوصول إلى مرمى أنجولا بصورة أكثر خطورة.

ورغم التعديلات، لم ينجح منتخب مصر في تحويل استحواذه إلى أهداف، وظلت الخطورة الهجومية محدودة، خاصة في ظل التكتل الدفاعي للمنتخب الأنجولي وصعوبة اختراق الخط الخلفي.

وأظهرت أرقام المباراة أن المنتخب المصري أنهى اللقاء بنسبة استحواذ بلغت 56% مقابل 44% لأنجولا، بينما وصل إجمالي تسديدات الفراعنة إلى 5 تسديدات، بينها محاولتان فقط على المرمى، وهو ما يعكس الصعوبة التي واجهها الفريق في صناعة فرص حقيقية أمام المرمى.

مصر وأنجولا.. تعادل سلبي مخيب للفراعنة في ختام دور المجموعات بكأس أمم إفريقيا
مباراة مصر وأنجولا

 التعادل يحسم مواجهة مصر وأنجولا

واصل المنتخبان البحث عن هدف في الدقائق الأخيرة، لكن الدفاعين نجحا في التعامل مع المحاولات الهجومية، لتنتهي المباراة بنتيجة 0-0.

ولم تشهد الدقائق الأخيرة تحولًا كبيرًا في شكل المباراة، حيث حاول منتخب مصر استغلال الكرات الثابتة واللعب من الأطراف، بينما ركز منتخب أنجولا على الحفاظ على تماسكه الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وشهدت المباراة أيضًا حصول عدد من لاعبي المنتخبين على بطاقات صفراء، في ظل الصراعات البدنية التي ظهرت في منتصف الملعب، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.

 أرقام تكشف معاناة الفراعنة هجوميًا

تكشف إحصاءات مواجهة مصر وأنجولا عن أفضلية المنتخب المصري في الاستحواذ، لكنها في الوقت نفسه توضح محدودية الفاعلية أمام المرمى.

واستحوذ منتخب مصر على 56% من الكرة مقابل 44% لأنجولا، كما تفوق الفراعنة في إجمالي التمريرات، لكن ذلك لم يتحول إلى فرص تهديفية كافية.

وسدد المنتخب الأنجولي 16 كرة خلال المباراة، مقابل 5 تسديدات فقط لمنتخب مصر، بينما بلغت التسديدات على المرمى لأصحاب الأرض في اللقاء 4 محاولات مقابل محاولتين للفراعنة.

وتعكس هذه الأرقام الفارق بين السيطرة على الكرة والقدرة على صناعة الخطورة، إذ لم يتمكن منتخب مصر من استثمار استحواذه في الوصول المستمر إلى منطقة جزاء المنافس.

كما شهد اللقاء تفوق أنجولا في عدد التسديدات والفرص الهجومية، في الوقت الذي حافظ فيه مصطفى شوبير على نظافة شباك منتخب مصر بتدخلات مهمة، ليكون التعادل السلبي هو النتيجة النهائية.

 ماذا قدم منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن؟

قدم منتخب مصر مباراة اتسمت بالهدوء والحذر أكثر من التركيز على المجازفة الهجومية، خاصة مع صعوبة اختراق دفاع أنجولا.

وحاول حسام حسن تعديل شكل الفريق من خلال التغييرات خلال الشوط الثاني، إلا أن المنتخب لم يتمكن من تسجيل هدف يمنحه الانتصار.

ويظل الجانب الهجومي هو أبرز النقاط التي تستحق الدراسة بعد اللقاء، في ظل قلة عدد التسديدات المصرية مقارنة بحجم الاستحواذ الذي حصل عليه الفريق.

كما أن عدم تحويل الاستحواذ إلى فرص واضحة يمثل تحديًا أمام الجهاز الفني، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار الإقصائية للبطولة مما أدى إلى تعادل سلبى بين مصر وأنجولا 

نهاية دور المجموعات بالتعادل

أنهى منتخب مصر مباراته أمام أنجولا بالتعادل السلبي، ليختتم مشواره في دور المجموعات دون أن يتمكن من هز شباك المنافس خلال المواجهة الأخيرة.

وكانت مباراة مصر وأنجولا بمثابة اختبار جديد للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، خاصة مع رغبة المنتخب في مواصلة المنافسة بقوة خلال البطولة والظهور بصورة أكثر فاعلية في المرحلة المقبلة.

ورغم غياب الأهداف، فإن خروج المنتخب بشباك نظيفة يمثل جانبًا إيجابيًا على المستوى الدفاعي، في الوقت الذي يبقى فيه تحسين الأداء الهجومي وزيادة معدل صناعة الفرص من أبرز الملفات التي تحتاج إلى اهتمام الجهاز الفني.

وفي النهاية، حسم التعادل السلبي بين مصر وأنجولا مواجهة مصر وأنجولا، في مباراة لم تشهد أهدافًا رغم محاولات المنتخبين، ليغلق الفراعنة صفحة دور المجموعات ويبدأ التركيز على المرحلة المقبلة من البطولة، وسط انتظار جماهير الكرة المصرية لمستوى هجومي أكثر قوة وفاعلية.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr