أخبار وتقاريرعاجل

وزيرة التضامن ووزير الشباب والرياضة يطلقان مبادرة «أنا موهوب» لاكتشاف المواهب الرياضية

أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، تعاونًا جديدًا لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية من أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأسر البديلة الكافلة، وذلك ضمن مبادرة «أنا موهوب» التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بهدف اكتشاف قدرات الأطفال والشباب وتنمية مواهبهم في المجالات المختلفة.

وتأتي الخطوة في إطار التوسع في نطاق المبادرة وفتح مسار جديد أمام المواهب الرياضية، بما يتيح للأطفال والشباب فرصًا أكبر لاكتشاف قدراتهم الرياضية وتطويرها، بالتنسيق بين الجهات المعنية بقطاعي الرعاية الاجتماعية والرياضة.

وكانت وزارة التضامن الاجتماعي قد أطلقت مبادرة «أنا موهوب» لاكتشاف وتنمية المواهب لدى الأطفال، بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات، وتستهدف المبادرة الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 18 عامًا، وفقًا للبيانات المنشورة عبر الموقع الرسمي للوزارة. 

مبادرة «أنا موهوب» تتوسع لاكتشاف المواهب الرياضية

تستهدف مبادرة «أنا موهوب» في مسارها الجديد الوصول إلى الأطفال والشباب الموهوبين رياضيًا من أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأسر البديلة الكافلة، والعمل على اكتشاف قدراتهم وفق أسس ومعايير متخصصة.

وتتضمن المبادرة إجراء عمليات لاكتشاف وتقييم المواهب الرياضية، تمهيدًا لتوجيه العناصر المتميزة إلى الألعاب والأنشطة الرياضية التي تتناسب مع إمكاناتهم وميولهم وقدراتهم، بما يساعد على تحقيق الاستفادة المثلى من مواهبهم.

ويأتي ذلك في إطار توجه يستهدف عدم اقتصار رعاية الأطفال والشباب في مؤسسات الرعاية الاجتماعية على الجوانب الأساسية للرعاية، وإنما العمل كذلك على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وتنميتها، وتهيئة الظروف التي تساعدهم على المشاركة الفعالة في المجتمع.

التعاون بين التضامن والشباب والرياضة

ويفتح التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الشباب والرياضة مجالًا جديدًا أمام أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأسر البديلة الكافلة للاستفادة من الإمكانات الرياضية المتاحة، والتعرف على مختلف الألعاب والأنشطة التي يمكن أن تتناسب مع قدراتهم.

كما يستهدف التعاون تعزيز الصلة بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومراكز الشباب والمنشآت الرياضية، بما يتيح للمستفيدين فرصًا أكبر للمشاركة في التدريبات والأنشطة الرياضية، والاستفادة من البرامج المتخصصة في اكتشاف المواهب.

وزيرة التضامن ووزير الشباب والرياضة يطلقان مبادرة «أنا موهوب» لاكتشاف المواهب الرياضية
جوهر نبيل

وتتولى وزارة الشباب والرياضة حاليًا الكابتن جوهر نبيل، الذي أدى اليمين الدستورية وزيرًا للشباب والرياضة في فبراير 2026، خلفًا للدكتور أشرف صبحي. 

اكتشاف المواهب وتوجيهها إلى الألعاب المناسبة

تركز المبادرة على اكتشاف المواهب الرياضية في سن مبكرة، ثم العمل على تقييمها وتوجيهها إلى المجالات المناسبة وفقًا للإمكانات الفردية لكل طفل أو شاب.

ومن المنتظر أن يساعد هذا المسار على منح الموهوبين فرصة للتعرف على مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية، بدلًا من حصر مشاركتهم في نشاط واحد، بما يسمح باكتشاف القدرات الحقيقية وتحديد المجالات التي يمكن أن يحققوا فيها أفضل استفادة من إمكاناتهم.

ويشمل ذلك إتاحة فرص للتدريب والمشاركة في الأنشطة الرياضية، إلى جانب العمل على توفير بيئة مناسبة تساعد المواهب على الاستمرار والتطور، بما يتناسب مع احتياجات كل فئة عمرية وقدراتها.

مبادرة «أنا موهوب» ودعم أبناء مؤسسات الرعاية

تمثل مبادرة «أنا موهوب» امتدادًا لجهود وزارة التضامن الاجتماعي في اكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها في مجالات متعددة. وأعلنت الوزارة خلال الفترة الماضية عن تنفيذ برامج وأنشطة للمبادرة، من بينها معسكر شارك فيه 450 طفلًا وطفلة وأسرهم من محافظات القاهرة والمنيا والغربية ومطروح، وتضمن أنشطة تفاعلية وفنية ورياضية استهدفت صقل المواهب وتعزيز الدمج المجتمعي. 

كما تستهدف المبادرة الوصول إلى الأطفال الملتحقين بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمل الأطفال، مع التعاون مع عدد من الوزارات والجهات الشريكة في مجالات اكتشاف المواهب وتنمية قدرات الأطفال. 

ومع إضافة المسار الرياضي الخاص بأبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأسر البديلة الكافلة، تتسع دائرة المستفيدين من برامج اكتشاف المواهب، مع التركيز على منح الأطفال والشباب فرصًا حقيقية للتعبير عن قدراتهم.

ربط مؤسسات الرعاية بمراكز الشباب والمنشآت الرياضية

ومن المحاور المهمة في التعاون الجديد تعزيز الربط بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومراكز الشباب والمنشآت الرياضية، بحيث تصبح الأنشطة الرياضية جزءًا من المسارات المتاحة أمام الأطفال والشباب داخل منظومة الرعاية.

ويساعد هذا الربط على توفير مساحة أوسع للممارسة الرياضية والتعرف على الألعاب المختلفة، فضلًا عن إتاحة فرص التدريب أمام المواهب التي تظهر مؤشرات متميزة خلال عمليات الاكتشاف والتقييم.

كما يمكن أن يسهم التعاون بين الجهات المعنية في توفير برامج أكثر تخصصًا للمواهب التي تحتاج إلى رعاية إضافية، مع توجيهها إلى الجهات الرياضية المناسبة وفقًا لطبيعة كل لعبة وإمكانات كل موهبة.

اهتمام حكومي بدعم المواهب الرياضية

ويأتي إطلاق المسار الرياضي ضمن مبادرة «أنا موهوب» بالتزامن مع اهتمام وزارة الشباب والرياضة بتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب ودعم اللاعبين في مختلف الألعاب.

وفي سبتمبر 2026، بحث وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل آليات دعم المواهب الشابة وتوفير الدعم المادي واللوجستي لها، إلى جانب برامج إعداد وتأهيل اللاعبين، في إطار جهود تطوير المنظومة الرياضية. 

وتتوافق هذه الجهود مع فكرة توسيع قاعدة الممارسة الرياضية واكتشاف العناصر الواعدة في مراحل عمرية مبكرة، بما يمنحها فرصة للتدريب والتطور بصورة أكثر انتظامًا.

وزيرة التضامن ووزير الشباب والرياضة يطلقان مبادرة «أنا موهوب» لاكتشاف المواهب الرياضية
وزيرة التضامن

توفير بيئة داعمة للأطفال والشباب

ولا تقتصر أهداف التعاون على اكتشاف المواهب الرياضية فقط، وإنما تمتد إلى توفير بيئة داعمة تساعد الأطفال والشباب على تطوير إمكاناتهم وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، إلى جانب تشجيعهم على المشاركة والتفاعل مع المجتمع.

وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي من خلال برامجها الخاصة بالأطفال أهمية اكتشاف المواهب وتنميتها، حيث تتضمن مبادرة «أنا موهوب» تعاونًا مع وزارات وجهات مختلفة بهدف اكتشاف الأطفال الموهوبين وتنمية قدراتهم. 

ومن خلال إدخال الرياضة بصورة أكثر تنظيمًا ضمن مسارات المبادرة، يمكن للمستفيدين التعرف على عدد أكبر من الألعاب والأنشطة الرياضية، واختيار المجالات التي تتناسب مع ميولهم وإمكاناتهم.

الاستثمار في قدرات أبناء مؤسسات الرعاية

وتعكس المبادرة توجهًا نحو الاستثمار في قدرات الأطفال والشباب، وعدم النظر إلى الرعاية الاجتماعية باعتبارها تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فقط، وإنما تشمل كذلك اكتشاف المواهب وتطوير المهارات وفتح مسارات جديدة أمام المستفيدين.

ويتيح التعاون بين الوزارتين فرصًا لتكامل الخبرات في مجال الرعاية الاجتماعية مع الخبرات المتخصصة في المجال الرياضي، بما يساعد على بناء منظومة أكثر شمولًا لاكتشاف المواهب ورعايتها.

كما يمكن أن يسهم هذا التعاون في دعم الأطفال والشباب الموهوبين من أبناء مؤسسات الرعاية والأسر البديلة الكافلة، من خلال توفير فرص مناسبة للتدريب والمشاركة الرياضية، بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم.

خطوة جديدة في مسار اكتشاف المواهب

ويأتي إطلاق التعاون الجديد ليضيف مسارًا رياضيًا إلى مبادرة «أنا موهوب»، مع التركيز على أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأسر البديلة الكافلة، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف إمكاناتهم الرياضية وتنميتها.

ومن خلال التنسيق بين وزارتي التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة، تستهدف المبادرة بناء مسار متكامل يبدأ باكتشاف الموهبة، ثم تقييمها وتوجيهها وتوفير فرص التدريب والممارسة المناسبة لها، بما يدعم تنمية قدرات الأطفال والشباب.

وفي ختام المبادرة، يمثل التعاون بين الوزارتين خطوة لتوسيع مجالات اكتشاف المواهب والاستثمار في قدرات أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأسر البديلة الكافلة، مع إتاحة فرص أكبر أمامهم للمشاركة في الأنشطة الرياضية وتطوير مهاراتهم، وهو ما يعزز أهداف مبادرة «أنا موهوب» في اكتشاف الطاقات وتنميتها وفتح مسارات جديدة أمام الأطفال والشباب.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://whttps://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/ww.facebook.com/share/1D4HTksdYM/