أخبار الرياضةأخبار عالمية

عودة علي معلول إلى منتخب تونس.. مفاجأة الشعباني قبل مواجهتي أوغندا وبوتسوانا

عودة علي معلول إلى منتخب تونس.. مفاجأة الشعباني قبل مواجهتي أوغندا وبوتسوانا
شهدت قائمة منتخب تونس الأخيرة مفاجأة بارزة تمثلت في عودة علي معلول إلى منتخب تونس، بعدما أعلن معين الشعباني، المدير الفني لنسور قرطاج، قائمة الفريق استعدادًا لخوض مواجهتي أوغندا وبوتسوانا ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. وجاء اسم الظهير الأيسر المخضرم ضمن القائمة التي أعلنها الجهاز الفني لمعسكر سبتمبر، ليعود بذلك أحد أبرز الأسماء التونسية إلى حسابات المنتخب بعد غيابه عن القائمة التي شاركت في كأس العالم 2026.

وتأتي هذه العودة في مرحلة جديدة للمنتخب التونسي، مع تولي معين الشعباني المسؤولية الفنية، وبدء التحضير للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من عناصر الخبرة إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة التي تم استدعاؤها خلال الفترة الأخيرة.

 عودة علي معلول إلى منتخب تونس بعد غياب عن كأس العالم

كان غياب علي معلول عن قائمة تونس المشاركة في كأس العالم 2026 من أبرز مفاجآت القائمة التي أعلنها المدرب السابق صبري لموشي، حيث لم يظهر اسم اللاعب ضمن مجموعة الـ26 لاعبًا التي خاضت منافسات البطولة.

ومع إعلان قائمة سبتمبر تحت قيادة معين الشعباني، تغيرت الصورة، بعدما عاد اللاعب إلى حسابات المنتخب الوطني من جديد. وتعد هذه الخطوة بمثابة استدعاء جديد للاعب صاحب الخبرة الدولية الكبيرة، في ظل حاجة المنتخب إلى عناصر قادرة على التعامل مع المباريات الرسمية والاستحقاقات القارية.

وتحظى عودة معلول باهتمام كبير من الجماهير التونسية، خصوصًا أن اللاعب يمتلك سجلًا طويلًا مع نسور قرطاج، إلى جانب خبرته الممتدة في المنافسات الإفريقية والعربية والدولية.

 الشعباني يعلن قائمة تونس لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا

أعلن معين الشعباني قائمة منتخب تونس لخوض أول جولتين من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يلتقي نسور قرطاج مع أوغندا يوم 24 سبتمبر، ثم يواجه بوتسوانا يوم 28 سبتمبر.

وضمت القائمة عددًا من أصحاب الخبرة، إلى جانب عناصر شابة، في محاولة لبناء مجموعة تجمع بين الخبرات الدولية والطموح لدى اللاعبين الجدد.

وفي خط الدفاع، ظهر اسم علي معلول إلى جانب يان فاليري، ومعتز النفاتي، وآدم عروس، ومحمد النصراوي، ومنتصر الطالبي، وعلاء غرام، وأمين بن حميدة وأمين الشارني.

كما شهدت القائمة عودة عدد من الأسماء الأخرى، من بينها فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان وعيسى العيدوني، في إطار التغييرات التي يجريها الشعباني على قائمة نسور قرطاج.

عودة علي معلول إلى منتخب تونس.. مفاجأة الشعباني قبل مواجهتي أوغندا وبوتسوانا
تدريبات منتخب تونس بقيادة علي معلول

ما الذي تضيفه عودة معلول إلى المنتخب التونسي؟

تمثل عودة علي معلول إضافة من ناحية الخبرة، خاصة أن اللاعب خاض على مدار مسيرته عددًا كبيرًا من المباريات مع الأندية والمنتخب، وسبق له الظهور في منافسات قارية ودولية مهمة.

ويتميز معلول بالقدرة على شغل مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفرص والكرات العرضية، وهي عناصر يمكن أن تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية عند التعامل مع المباريات المختلفة.

كما أن وجود لاعب صاحب خبرة داخل المجموعة يمكن أن يساعد في منح العناصر الأصغر سنًا مساحة أكبر للاستفادة من خبرات اللاعبين المخضرمين، خصوصًا مع دخول المنتخب مرحلة إعادة ترتيب الأوراق بعد المشاركة في كأس العالم 2026.

ولا يعني استدعاء اللاعب بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباريات المقبلة، إذ يظل قرار التشكيل الأساسي وتحديد الأدوار الفنية من اختصاص الجهاز الفني بقيادة الشعباني.

 عودة معلول تأتي بعد غيابه عن قائمة مونديال 2026

كان علي معلول من الأسماء التي غابت عن قائمة تونس في كأس العالم 2026، بعدما أعلن صبري لموشي قائمته النهائية للبطولة في مايو الماضي، وهي القائمة التي ضمت 26 لاعبًا ولم يكن اللاعب المخضرم من بينهم.

وجاءت عودته إلى قائمة المنتخب في سبتمبر لتمنح اللاعب فرصة جديدة للظهور بقميص نسور قرطاج، بالتزامن مع بداية حقبة فنية جديدة تحت قيادة معين الشعباني.

وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة في ظل رغبة المنتخب التونسي في تجاوز المرحلة السابقة والتركيز على المنافسات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

قائمة تونس تضم مزيجًا من الخبرة والشباب

لم تقتصر تغييرات الشعباني على عودة علي معلول فقط، إذ تضمنت القائمة مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب عناصر جديدة تسعى إلى تثبيت أقدامها مع المنتخب الأول.

وفي حراسة المرمى، ضمت القائمة أيمن دحمان ومهيب الشامخ وصبري بن حسن، بينما ظهر في خط الوسط عيسى العيدوني وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان وحمزة رفيعة وسامي شوشان وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي.

أما خط الهجوم، فيضم خليل العياري وسيف الله لطيف وإلياس العاشوري وسيباستيان تونكتي وريان اللومي وحازم المستوري والصادق قديدة.

ويكشف هذا التنوع عن رغبة الجهاز الفني في منح المنتخب خيارات متعددة، سواء من حيث الخبرة أو العناصر التي يمكن أن تمثل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.

 الجماهير التونسية تترقب ظهور معلول من جديد

تحظى عودة معلول باهتمام جماهيري واضح، خاصة بعد فترة الغياب عن المنتخب وعدم مشاركته في كأس العالم 2026. ويترقب المتابعون معرفة الدور الذي سيحصل عليه اللاعب خلال المباريات المقبلة، وما إذا كان سيشارك في التشكيل الأساسي أو يبدأ من مقاعد البدلاء وفق رؤية الجهاز الفني.

ويظل وجود اللاعب ضمن القائمة في حد ذاته مؤشرًا على أن الجهاز الفني يرى أن خبرته يمكن أن تكون مفيدة خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا في المباريات الرسمية التي تحتاج إلى لاعبين يمتلكون خبرة التعامل مع الضغوط.

كما تمنح عودة معلول المنتخب خيارات إضافية في الجبهة اليسرى، في ظل المنافسة الموجودة داخل القائمة على المراكز المختلفة.

 بداية جديدة لنسور قرطاج في تصفيات أمم إفريقيا

يدخل منتخب تونس المرحلة المقبلة بهدف تحقيق بداية قوية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في ظل وجوده إلى جانب أوغندا وبوتسوانا وليبيا في المجموعة الخاصة بالتصفيات.

وتأتي مواجهتا أوغندا وبوتسوانا كاختبارين مهمين للجهاز الفني الجديد، خصوصًا أن الشعباني بدأ مهمته بمجموعة تضم أسماء سبق لها تمثيل المنتخب على أعلى مستوى، إلى جانب لاعبين صاعدين.

ومن المنتظر أن تكون اختيارات المدرب خلال المباريات الرسمية محل متابعة كبيرة، خصوصًا فيما يتعلق بتوظيف أصحاب الخبرة مثل معلول وساسي، إلى جانب منح الفرصة للاعبين الشباب.

وتمنح عودة علي معلول إلى منتخب تونس الجهاز الفني ورقة إضافية يمكن الاستفادة منها وفق احتياجات كل مباراة، سواء في الجانب الدفاعي أو عند بناء الهجمات من الجبهة اليسرى.

معلول أمام فرصة جديدة مع نسور قرطاج

تمثل عودة اللاعب إلى القائمة فرصة جديدة لاستعادة حضوره مع المنتخب التونسي بعد غياب عن المشاركة في كأس العالم الأخيرة. ويملك معلول خبرة طويلة مع نسور قرطاج، ما يجعله أحد الأسماء التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي عند كل استدعاء.

وفي المرحلة المقبلة، سيكون التركيز على مدى جاهزية اللاعب ودوره داخل المجموعة، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية تبقى مفتوحة وفق اختيارات الجهاز الفني.

كما أن وجوده إلى جانب أسماء مثل فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان يمنح المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة القادرين على نقل تجاربهم إلى العناصر الشابة الموجودة في القائمة.

الخاتمة

تؤكد عودة علي معلول إلى منتخب تونس أن الجهاز الفني بقيادة معين الشعباني يفتح الباب أمام أصحاب الخبرة مجددًا، بالتزامن مع الاعتماد على عناصر شابة لبناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وستكون مواجهتا أوغندا وبوتسوانا بداية مهمة لتقييم خيارات المدرب ومعرفة شكل المنتخب خلال المرحلة الجديدة، بينما ينتظر الجمهور التونسي معرفة الدور الذي سيحصل عليه معلول مع نسور قرطاج في المباريات الرسمية المقبلة.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr