ضبطت الأجهزة الرقابية بمحافظة البحيرة 3 أطنان من السلع التموينية المدعمة بمركز أبو حمص، قبل إعادة طرحها في الأسواق لتحقيق أرباح غير مشروعة، وذلك خلال حملة رقابية استهدفت التصدي للمخالفات التموينية وحماية الدعم المخصص للمواطنين المستحقين.
وأسفرت الحملة عن ضبط كميات كبيرة من السكر والزيت والمكرونة التموينية المدعمة، بإجمالي 1140 كيس سكر و1008 زجاجات زيت و840 كيس مكرونة، في إطار استمرار الجهود الرقابية لمواجهة محاولات الاتجار بالسلع المدعمة والتربح منها بالمخالفة للقوانين المنظمة.
وجاءت هذه الحملة ضمن تحركات الإدارة العامة للتجارة الداخلية لتكثيف الرقابة على الأسواق والأنشطة التجارية، والتأكد من وصول السلع التموينية إلى مستحقيها، ومنع تسريب المنتجات المدعمة إلى السوق السوداء.
ضبط سلع تموينية مدعمة في أبو حمص بالبحيرة
تمكنت حملة رقابية بمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة من ضبط كميات كبيرة من السلع التموينية المدعمة، بعدما كشفت أعمال التفتيش عن وجود منتجات مخصصة للدعم قبل إعادة طرحها في الأسواق لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وترأس الحملة مفتش التجارة الداخلية الأستاذ سعيد طه، بمشاركة الأستاذ أحمد حماد، المفتش بالإدارة العامة، وبمرافقة الأستاذ محمد عاطف من الإدارة العامة لمباحث التموين بوسط وغرب الدلتا.
واستهدفت الحملة إحكام الرقابة على تداول السلع التموينية، والتصدي للممارسات التي تؤثر على منظومة الدعم، خاصة ما يتعلق بتداول المنتجات المدعمة بعيدًا عن الأغراض المخصصة لها.
وأسفرت أعمال الحملة عن التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالواقعة وفقًا للقواعد القانونية المنظمة.
تفاصيل مضبوطات السكر والزيت والمكرونة المدعمة
كشفت تفاصيل الواقعة عن ضبط كميات متنوعة من السلع التموينية المدعمة، التي تشمل المنتجات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون في تلبية احتياجاتهم اليومية.

وجاءت المضبوطات على النحو التالي:
– السكر التمويني المدعم: ضبط 1140 كيس سكر.
– الزيت التمويني المدعم: ضبط 1008 زجاجات زيت.
– المكرونة التموينية المدعمة: ضبط 840 كيس مكرونة.
وبحسب البيانات المعلنة، بلغ إجمالي الكميات المضبوطة نحو 3 أطنان من السلع المدعمة، التي جرى التحفظ عليها قبل إعادة طرحها في الأسواق لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وتأتي أهمية هذه الضبطية في تنوع المنتجات التي شملتها، إذ تضمنت السكر والزيت والمكرونة، وهي من السلع الأساسية التي تحظى بأهمية كبيرة لدى الأسر المصرية، ما يجعل الحفاظ على مسار تداولها الصحيح أمرًا ضروريًا لضمان استفادة المواطنين من منظومة الدعم.
كما تعكس الواقعة أهمية استمرار الحملات الرقابية على الأسواق ومتابعة حركة تداول السلع التموينية، للتأكد من عدم استغلال المنتجات المدعمة في تحقيق مكاسب على حساب المستفيدين منها.
حملات رقابية لمواجهة بيع السلع المدعمة في السوق السوداء
تواصل الإدارة العامة للتجارة الداخلية حملاتها الرقابية في محافظة البحيرة، بهدف ضبط المخالفات التموينية والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه، مع التصدي لمحاولات إعادة بيع السلع المدعمة خارج المسارات المخصصة لها.
وتستهدف هذه الحملات متابعة تداول المنتجات التموينية ورصد المخالفات المرتبطة بها، بما يسهم في حماية حقوق المواطنين والحد من الممارسات التي قد تؤثر على توافر السلع الأساسية أو الاستفادة من الدعم المخصص لها.
ويعد ضبط السلع التموينية المدعمة قبل إعادة طرحها في الأسواق لتحقيق أرباح غير مشروعة من أبرز صور التدخل الرقابي لحماية منظومة الدعم، خاصة أن هذه المنتجات مخصصة لتلبية احتياجات المواطنين المستحقين، وليس للاتجار بها بعيدًا عن القواعد المنظمة لتداولها.
وتكتسب الحملات الرقابية أهمية إضافية في ظل ضرورة إحكام السيطرة على حركة السلع الأساسية، والتأكد من الالتزام بالضوابط التموينية، ومواجهة أي مخالفات يتم رصدها خلال أعمال التفتيش.
ما الإجراءات القانونية المتخذة في الواقعة؟
عقب ضبط الكميات المشار إليها في مركز أبو حمص، جرى التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، إلى جانب تحرير المحاضر اللازمة وفقًا للإجراءات المتبعة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار التعامل القانوني مع المخالفات التموينية التي يتم اكتشافها خلال الحملات الرقابية، بما يتيح استكمال الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة.
وتؤكد تفاصيل الضبطية أن الحملة لم تقتصر على رصد مخالفة تتعلق بنوع واحد من السلع، بل شملت ثلاثة أصناف رئيسية من المنتجات التموينية المدعمة، بإجمالي كميات تقدر بنحو 3 أطنان.
كما تسلط الواقعة الضوء على دور مفتشي التجارة الداخلية ومباحث التموين في متابعة تداول السلع الأساسية، والعمل على الحد من الممارسات التي تستهدف تحقيق أرباح غير مشروعة من المنتجات المدعمة.
حماية الدعم وضمان وصول السلع إلى مستحقيها
تمثل حماية منظومة الدعم أحد الأهداف الرئيسية للحملات التموينية، التي تسعى إلى ضمان استفادة المواطنين المستحقين من السلع المخصصة لهم، ومنع تحويل هذه المنتجات إلى وسيلة للتربح بالمخالفة للقواعد المنظمة.
وفي هذا السياق، تأتي واقعة ضبط السكر والزيت والمكرونة في أبو حمص بمحافظة البحيرة لتؤكد أهمية مواصلة الرقابة على الأسواق، ومتابعة عمليات تداول المنتجات التموينية، واتخاذ الإجراءات اللازمة عند اكتشاف أي مخالفات.
وتبرز الضبطية كذلك أهمية التعاون بين الجهات الرقابية المعنية بالتجارة الداخلية ومباحث التموين، بما يساعد على تنفيذ الحملات الميدانية ومتابعة المخالفات التي يتم رصدها.
وتظل الرقابة على السلع التموينية المدعمة عنصرًا مهمًا في الحفاظ على حقوق المستهلكين، وضمان توجيه الدعم إلى الفئات المستحقة، والتصدي لمحاولات استغلال السلع الأساسية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وفي ختام الواقعة، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير المحاضر المطلوبة، بينما تبرز ضبط السلع التموينية المدعمة في البحيرة أهمية استمرار الحملات الرقابية بمختلف المراكز، لحماية الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه، ومواجهة المخالفات التي تستهدف إعادة بيع المنتجات التموينية بعيدًا عن الأغراض المخصصة لها.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




