أشاد المخرج مجدي الهواري بالفنانة صبا مبارك وأدائها في مشروع «جريمة في الزمالك»، معبرًا عن إعجابه بقدرتها على التخلي عن صورتها المعتادة أمام الكاميرا والاندماج الكامل مع الشخصية التي تقدمها، مؤكدًا أن صبا مبارك في جريمة في الزمالك قدمت نموذجًا للجرأة الفنية التي تعتمد على الإحساس والصدق والاحترافية، وليس على المظهر أو المكياج أو الاستعراض.
وجاءت إشادة مجدي الهواري من خلال منشور له تناول فيه تفاصيل التجربة الفنية، مشيرًا إلى أن التميز الحقيقي للفنان لا يظهر فقط في قدرته على تقديم شكل مختلف، وإنما في مدى استعداده للتخلي عن صورته المعروفة لدى الجمهور، ومنح الشخصية المساحة الكاملة لتظهر بمشاعرها وتفاصيلها الإنسانية.
مجدي الهواري: الجرأة الحقيقية ليست في الشكل وإنما في الأداء
بدأ مجدي الهواري منشوره بالإشارة إلى أن ليس كل نجمة تستطيع نسيان صورتها المعتادة أمام الكاميرا، لكنه وجد أن صبا مبارك استطاعت القيام بذلك خلال مشاركتها في «جريمة في الزمالك»، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس وعيًا فنيًا واحترافية في التعامل مع متطلبات الشخصية.
وأوضح أن الجرأة في العمل لم تكن مرتبطة بمظهر مختلف أو مكياج لافت، وإنما تمثلت في قدرة الفنانة على ترك مساحة للشخصية حتى تتحدث من خلال إحساسها وتفاصيلها، بعيدًا عن أي محاولة لاستعراض النجومية أو فرض الصورة المعتادة للفنانة على الدور.
وأشار الهواري إلى أن تصديق الجمهور للشخصية يبدأ عندما يتوقف المشاهد عن رؤية الفنانة وهي تؤدي دورًا تمثيليًا، ويبدأ في رؤية الشخصية نفسها وكأنها تعيش أمامه بكل ما تحمله من مشاعر وتفاصيل.
وتعكس هذه الكلمات أهمية التفاصيل الصغيرة في العمل الدرامي، فالأداء التمثيلي لا يعتمد فقط على الحوار أو الانفعالات الواضحة، بل يمتد إلى التعبيرات والحركة وطريقة التعامل مع المواقف، وهي عناصر تساهم في بناء شخصية متكاملة وقريبة من الجمهور.

صبا مبارك في جريمة في الزمالك وتجربة مختلفة في فهم الشخصية
ركز منشور المخرج مجدي الهواري على قدرة صبا مبارك على فهم طبيعة التجربة الفنية والتعامل مع متطلباتها، حيث أكد أنها آمنت بالفورمات واستوعبت أن الحكاية قد تختبئ أحيانًا في تفصيلة صغيرة لا يلتفت إليها المشاهد من النظرة الأولى، لكنها تصنع فارقًا كبيرًا في صدق الشخصية.
وتُعد هذه الإشادة تقديرًا لطريقة تعامل الفنانة مع الدور، خاصة أن تقديم شخصية درامية مقنعة يحتاج إلى فهم أبعادها النفسية والإنسانية، وليس الاكتفاء بحفظ الحوار أو تنفيذ المشاهد أمام الكاميرا.
كما أن الابتعاد عن الصورة النمطية للنجمة يمثل تحديًا أمام الفنانات المعروفات، لأن الجمهور غالبًا ما يرتبط بصورة معينة للفنانة، وينتظر رؤيتها في الإطار نفسه الذي اعتاد عليه. لكن التجارب المختلفة تمنح الفنان فرصة للخروج من هذه المساحة واكتشاف جوانب جديدة في أدواته التمثيلية.
ومن هنا جاءت كلمات الهواري لتؤكد أن ما قدمته صبا مبارك يستحق التقدير، مشيدًا بشجاعتها واحترافيتها وإيمانها بالمشروع منذ بدايته.
إشادة بفريق العمل وتقدير للمجهود خلف الكاميرا
ولم تقتصر كلمات مجدي الهواري على الإشادة بصبا مبارك فقط، بل حرص على توجيه الشكر إلى جميع المشاركين في المشروع، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق كان نتيجة مجهود جماعي وتكامل بين مختلف عناصر العمل.
وخص الهواري المؤلف عمرو سمير عاطف بالشكر، مشيرًا إلى مكانته بالنسبة إليه ووصفه بأنه ابنه وتلميذه، كما أشاد بالمخرج محمود عبد التواب المعروف باسم «توبة»، مثمنًا دوره في توصيل روح الفورمات بالشكل الذي ظهر به المشروع.
كما وجه الشكر إلى هيثم حسني مدير التصوير، تقديرًا لمجهوده في الصورة البصرية للعمل، وإلى أحمد عاصم الذي أشاد بدوره في إبراز أهمية المونتاج للجمهور، باعتباره أحد العناصر الأساسية في تشكيل إيقاع الحكاية وطريقة انتقال الأحداث والمشاهد.
ولم يغفل الهواري الجانب الموسيقي، حيث أشاد بالموسيقى التي قدمها الوايلي، واصفًا إياها بأنها جزء من الحمض النووي للمشروع، في إشارة إلى ارتباط الموسيقى بهوية التجربة الفنية وروحها.

دنيا عبد المعبود ودور الاستايلست في رسم هوية الشخصيات
ومن أبرز النقاط التي تناولها منشور مجدي الهواري إشادته بدنيا عبد المعبود، التي وجه إليها الشكر على تميزها في القصص المختلفة، خاصة فيما يتعلق بتحدي تقديم الشخصيات بأشكال تعبر عن هويتها وطبيعتها.
وأكد الهواري أن مهنة الاستايلست ليست مجرد اختيار ملابس للممثلين أو تجهيز إطلالاتهم، بل هي مسؤولية فنية تتعلق بتحديد شكل الشخصية وهويتها، والمساهمة في تكوين صورتها أمام المشاهد.
وتحمل هذه الإشارة أهمية خاصة في صناعة الدراما، إذ إن الملابس والإكسسوارات والتفاصيل الخارجية ليست مجرد عناصر جمالية، لكنها أدوات تساعد على التعبير عن طبيعة الشخصية وخلفيتها الاجتماعية وطريقة تفكيرها والبيئة التي تنتمي إليها.
فكل شخصية تحتاج إلى معالجة بصرية تتناسب مع تكوينها الدرامي، وهو ما يتطلب تعاونًا بين الاستايلست والمخرج ومدير التصوير وفريق العمل، حتى تظهر الشخصية بصورة متكاملة ومتسقة مع الأحداث.
مجدي الهواري يشكر مهندسي الصوت والديكور وفريق الإنتاج
واستكمل الهواري توجيه رسائل الشكر إلى باقي أفراد فريق العمل، حيث أشاد بمحمد مصطفى مهندس الديكور، وحسن أبو جبل مهندس الصوت، إلى جانب فريق الإنتاج الذي شارك في تنفيذ المشروع.
وتبرز هذه الإشادة أهمية العناصر الفنية التي تعمل خلف الكاميرا، والتي قد لا تظهر أسماؤها دائمًا أمام الجمهور بالقدر نفسه الذي تحظى به أسماء النجوم، رغم أن مساهمتها تمثل جزءًا أساسيًا من جودة العمل الدرامي.
فالديكور يساعد على خلق البيئة المناسبة للأحداث، بينما يسهم الصوت في نقل أجواء المشاهد وتفاصيلها، ويعمل فريق الإنتاج على تنظيم الجوانب التنفيذية المختلفة لضمان خروج المشروع بالشكل المطلوب.
ومن خلال منشوره، حرص مجدي الهواري على التأكيد أن العمل الفني لا يقوم على عنصر واحد، وإنما يحتاج إلى تكامل جميع التخصصات، بداية من الكتابة والإخراج وصولًا إلى التصوير والمونتاج والموسيقى والديكور والصوت.
إشادة بأبطال العمل ومن بينهم محمد علي رزق وراندا كعدي وجلال العشري
كما وجه المخرج مجدي الهواري الشكر إلى الفنانين المشاركين في المشروع، مشيدًا بما قدموه من مجهود وإيمان بالتجربة، وذكر من بينهم بوب ومحمد علي رزق وراندا كعدي وجلال العشري.
وأعرب عن تقديره لمشاركة راندا كعدي واهتمامها بالعمل وظهورها المميز في مصر، كما أكد أن جميع الممثلين المشاركين قدموا مجهودًا يستحق الإشادة، وأن إيمانهم بالمشروع كان من العوامل التي ساعدت على تحقيق النتيجة التي احتفى بها.
وتعكس هذه الكلمات حرص الهواري على تقدير كل من شارك في التجربة، وعدم اختزال نجاحها في اسم واحد، رغم أن صبا مبارك كانت محور الإشادة الأساسية في بداية المنشور.
سامح سند حاضر في إشادة مجدي الهواري بالمشروع
كما أشار مجدي الهواري إلى الأستاذ سامح سند، ضمن الأسماء التي حرص على توجيه الشكر إليها، في إطار تقديره لكل من ساهم في التجربة وساندها.
ولفت المنشور إلى أن نجاح أي مشروع درامي لا يرتبط فقط بما يظهر على الشاشة، بل يبدأ من الإيمان بالفكرة منذ الخطوات الأولى، مرورًا بالتعاون بين فريق العمل، وصولًا إلى تنفيذ التفاصيل التي تمنح التجربة شكلها النهائي.
سجدة شكر لله بعد نجاح التجربة
واختتم مجدي الهواري منشوره بالتعبير عن سعادته بنجاح المشروع، موجهًا الشكر لكل المشاركين الذين آمنوا به وقدموا مجهودًا لإنجاحه، مؤكدًا تقديره لما تحقق من تعاون وإبداع بين مختلف عناصر الفريق.
ولم يكتفِ الهواري بتوجيه كلمات الشكر، بل اختتم حديثه بعبارة «الحمد لله على نجاح المشروع»، معلنًا سجدة شكر لله، في تعبير عن امتنانه وسعادته بالنتيجة التي وصل إليها العمل.
وتأتي إشادة مجدي الهواري بصبا مبارك لتسلط الضوء على جانب مهم من جوانب الإبداع الفني، وهو قدرة الفنان على تجاوز صورته المعتادة وتقديم الشخصية بصدق وتلقائية، بعيدًا عن الاستعراض. كما أعادت كلماته التأكيد على أهمية العمل الجماعي وتكامل الأدوار في صناعة تجربة درامية متماسكة.
وبين تقديره لأداء صبا مبارك وشكره للمؤلف والمخرج ومدير التصوير والمونتير والموسيقي والاستايلست وباقي فريق العمل، حمل المنشور رسالة واضحة مفادها أن نجاح أي تجربة فنية هو حصيلة جهود متعددة، وأن كل تفصيلة مهما بدت صغيرة يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في النتيجة النهائية.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1Qkt5i865M/?mibextid=wwXIfr




