في تكريم جديد لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع، أعرب الفنان أشرف عبد الباقي عن سعادته وفخره باختياره حاملًا لاسم الدورة الثانية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، في لفتة تقديرية لمسيرته الطويلة مع المسرح، والتي امتدت لأكثر من 40 عامًا، قدم خلالها العديد من التجارب والأعمال المسرحية التي تركت بصمة مميزة في الحركة الفنية المصرية.
ويأتي اختيار أشرف عبد الباقي حاملًا لاسم الدورة الثانية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي تقديرًا لمشواره الفني الممتد، وما قدمه من إسهامات في مجال المسرح، الذي كان ولا يزال أحد أبرز المحطات المهمة في رحلته الفنية، منذ بداياته وحتى الوقت الحالي.
أشرف عبد الباقي يعبر عن فخره بتكريمه في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي
وعبر الفنان أشرف عبد الباقي عن اعتزازه بهذا الاختيار، مؤكدًا أن حمل اسمه للدورة الثانية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يمثل تكريمًا غاليًا بالنسبة له، خاصة أنه يأتي بعد سنوات طويلة قضاها في العمل المسرحي، الذي ارتبط به فنيًا وإنسانيًا، وشكل جزءًا أساسيًا من تجربته الإبداعية.
وأشار عبد الباقي، في تعليقه على هذا التكريم، إلى أنه يشعر بالسعادة والفخر لاختياره حاملًا لاسم الدورة الجديدة من المهرجان، معتبرًا هذه الخطوة تقديرًا لمسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود، شهدت العديد من المحطات والتجارب التي ساهمت في تشكيل مشواره الفني.
ووجه الفنان الشكر إلى إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، وإلى رئيس المهرجان المخرج مازن الغرباوي، تقديرًا لقرار اختياره وتكريمه، معبرًا عن امتنانه لهذه اللفتة التي يعتز بها كثيرًا.

من «خشب الورد» إلى اليوم.. رحلة أشرف عبد الباقي مع المسرح
وتحمل مسيرة أشرف عبد الباقي المسرحية تاريخًا طويلًا من التجارب الفنية، حيث استعاد الفنان بدايات مشواره مع المسرح، مشيرًا إلى مسرحية «خشب الورد» باعتبارها إحدى المحطات التي بدأ منها رحلته مع هذا الفن.
ومنذ تلك البداية، استمر ارتباطه بالمسرح على مدار أكثر من 40 عامًا، ليصبح أحد المجالات الأساسية التي شكلت تجربته الفنية، وفتحت أمامه مساحات متنوعة للتعبير والإبداع والتواصل المباشر مع الجمهور.
ويعكس حديث أشرف عبد الباقي عن رحلته من مسرحية «خشب الورد» حتى اليوم مدى اعتزازه بهذه التجربة، التي لم تكن مجرد مرحلة عابرة في مشواره، وإنما رحلة طويلة شهدت تطورًا واستمرارًا في تقديم الأعمال المسرحية.
كما يعبر هذا التكريم عن قيمة الاستمرارية في العمل الفني، وأهمية تقدير الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بالمسرح لسنوات طويلة، وقدموا تجارب ساهمت في إثراء المشهد الفني.
مازن الغرباوي وإدارة المهرجان يكرمان مسيرة أشرف عبد الباقي
وحرص أشرف عبد الباقي على توجيه الشكر إلى المخرج مازن الغرباوي، رئيس مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، وإلى إدارة المهرجان، تقديرًا لاختياره حاملًا لاسم الدورة الثانية عشرة.
ويأتي هذا الاختيار في إطار الاحتفاء بالقامات الفنية التي تمتلك تاريخًا ممتدًا في مجال المسرح، وتسليط الضوء على التجارب التي أسهمت في استمرار حضور هذا الفن وتطوره.
ويمثل حمل اسم الفنان للدورة الجديدة تقديرًا لمسيرته، كما يمنح هذه المناسبة طابعًا خاصًا، من خلال ربط فعاليات المهرجان باسم فنان يمتد ارتباطه بالمسرح لأكثر من أربعة عقود.
ويعد مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي من الفعاليات المسرحية التي تحمل اهتمامًا بالمسرح والشباب، ويأتي اختيار أشرف عبد الباقي حاملًا لاسم دورته الثانية عشرة ليضيف بعدًا تكريميًا للمناسبة، في ظل ما يمثله الفنان من تجربة طويلة مع خشبة المسرح.
أشرف عبد الباقي.. مسيرة فنية عنوانها الاستمرار وحب المسرح
ويحظى أشرف عبد الباقي بمكانة مميزة في الوسط الفني، بفضل مشواره الذي امتد عبر سنوات طويلة، وشهد تنوعًا في التجارب الفنية، مع استمرار ارتباطه بالمسرح باعتباره أحد أهم أشكال التعبير الفني.
ويكشف اعتزازه بالتكريم الجديد عن المكانة الخاصة التي يحتلها المسرح في وجدانه، إذ لم ينسَ الفنان بداياته الأولى، بل حرص على الإشارة إلى مسرحية «خشب الورد» عند حديثه عن مشواره الذي تجاوز 40 عامًا.
وتكمن أهمية هذا التكريم في أنه لا يحتفي بمرحلة واحدة من حياة الفنان، وإنما يسلط الضوء على رحلة طويلة من العمل والاجتهاد والاستمرار، بدأت منذ سنوات بعيدة وما زالت حاضرة في حديثه عن تجربته الفنية.
كما أن اختيار فنان لحمل اسم دورة من دورات مهرجان مسرحي يمثل رسالة تقدير لمسيرته، ويؤكد أهمية الاحتفاء بالتجارب التي ارتبطت بخشبة المسرح وأسهمت في الحفاظ على حضوره في الحياة الثقافية والفنية.

تكريم جديد يضاف إلى محطات أشرف عبد الباقي الفنية
ويشكل اختيار أشرف عبد الباقي حاملًا لاسم الدورة الثانية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي محطة جديدة يعتز بها الفنان، خاصة أن التكريم يرتبط بمجال يحمل مكانة كبيرة في مشواره، ويمتد تاريخه معه لأكثر من 40 عامًا.
ومن خلال كلماته، بدا واضحًا حجم تقديره لهذه الخطوة، حيث حرص على التعبير عن سعادته وفخره بالاختيار، إلى جانب توجيه الشكر لكل من ساهم في هذا التكريم، وفي مقدمتهم المخرج مازن الغرباوي وإدارة المهرجان.
وفي النهاية، يعكس تكريم أشرف عبد الباقي تقديرًا لمسيرة مسرحية طويلة بدأت مع «خشب الورد» واستمرت حتى اليوم، ليظل هذا الاختيار علامة مهمة في مشواره الفني، واحتفاءً بتجربة امتدت لأكثر من أربعة عقود من الارتباط بالمسرح والإبداع على خشبته.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




