عالم الفن

في ذكرى ميلادها.. مي سليم تحتفل بعامها الـ43.. رحلة فنية جمعت بين الغناء والتمثيل ونجاحات في السينما والدراما

تحتفل الفنانة الأردنية مي سليم، اليوم الجمعة 6 نوفمبر، بذكرى ميلادها الـ43، حيث ولدت في 6 نوفمبر عام 1983، واستطاعت على مدار مشوارها الفني أن تصنع لنفسها مكانة مميزة في الوسط الفني، بعدما جمعت بين موهبتها في الغناء وحضورها في عالم التمثيل، لتصبح واحدة من الفنانات اللاتي خضن تجارب متنوعة بين السينما والتليفزيون والموسيقى.

ويأتي عيد ميلاد مي سليم هذا العام ليعيد إلى الأذهان محطات مهمة من مسيرتها الفنية، التي بدأت من عالم الغناء، قبل أن تنتقل إلى التمثيل وتشارك في مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية والسينمائية، وتثبت قدرتها على التنوع وتقديم شخصيات مختلفة.

مي سليم.. البداية من عالم الغناء

بدأت مي سليم خطواتها الفنية من خلال الغناء، ولفتت الأنظار إلى موهبتها الموسيقية، قبل أن تنضم إلى شركة عالم الفن عام 2004، لتبدأ مرحلة جديدة في مشوارها الفني، قدمت خلالها مجموعة من الأغنيات والألبومات التي ساعدتها على الانتشار والتواصل مع الجمهور.

وكانت من أبرز محطاتها الغنائية ألبوم «قلبي بيحلم»، الذي يعد من الأعمال الأولى في مسيرتها، ثم قدمت ألبوم «إحلوّت الأيام» عام 2008، وألبوم «لينا كلام بعدين» عام 2010، لتواصل بذلك حضورها على الساحة الغنائية وتقدم ألوانًا موسيقية متنوعة.

كما قدمت عددًا من الأغنيات المصورة التي حققت انتشارًا، من بينها «طال» و«هو ده» و«أكيد في مصر»، إلى جانب أغنية «أحسن ناس» التي شاركت فيها الفنان محمود العسيلي، وهو ما ساهم في ترسيخ صورتها كفنانة تمتلك أكثر من موهبة.

ولم يكن الغناء وحده هو المجال الذي أرادت مي سليم الاستمرار فيه، إذ اتجهت إلى التمثيل، لتبدأ مرحلة جديدة من التحديات الفنية التي ساعدتها على توسيع قاعدة جمهورها.

«الديلر» محطة مهمة في انتقال مي سليم إلى التمثيل

شهد عام 2010 خطوة مهمة في مسيرة مي سليم، عندما شاركت في فيلم «الديلر» أمام الفنان أحمد السقا والفنان خالد النبوي، وهو العمل الذي مثل بداية بارزة لها في السينما، وفتح أمامها المجال للمشاركة في تجارب تمثيلية أخرى.

وبعد هذه التجربة، بدأت مي في تنويع اختياراتها الفنية، وشاركت في عدد من الأعمال التليفزيونية التي أتاحت لها تقديم شخصيات مختلفة، والتعامل مع أنماط متنوعة من الدراما.

ومن الأعمال التي شاركت فيها مسلسل «فرتيجو»، إلى جانب «الوالدة باشا» و«مزاج الخير» و«خلف الله» و«بدون ذكر أسماء»، وهي أعمال ساهمت في تعريف الجمهور بقدراتها التمثيلية، بعيدًا عن صورتها المعروفة كمطربة.

أبرز الأعمال السينمائية في مشوار مي سليم

لم يتوقف حضور مي سليم عند الدراما التليفزيونية، بل شاركت في مجموعة من الأفلام السينمائية التي تنوعت موضوعاتها بين الكوميديا والاجتماعي والتشويق.

ومن أبرز الأفلام التي شاركت فيها «عش البلبل» عام 2013، و«المعدية» عام 2014، و«زنقة ستات» عام 2015، الذي شاركت فيه مع مجموعة من الفنانين، و«شكة دبوس» عام 2016.

كما ظهرت في أفلام «مش رايحين في داهية» و«خير وبركة» عام 2017، و«الكهف» و«قرمط بيتمرمط» عام 2019، إلى جانب فيلم «محمد حسين»، الذي شاركت فيه مع الفنان محمد سعد.

ومن التجارب السينمائية التي أضافت إلى رصيدها فيلم «200 جنيه» عام 2021، الذي ضم مجموعة كبيرة من النجوم، وقدم حكايات متعددة تدور حول ورقة نقدية تنتقل بين عدد من الشخصيات.

ويعكس هذا التنوع حرص مي سليم على عدم حصر نفسها في قالب فني واحد، بل خوض تجارب مختلفة تمنحها فرصة لاكتساب خبرات جديدة في عالم السينما.

في ذكرى ميلادها.. مي سليم تحتفل بعامها الـ43.. رحلة فنية جمعت بين الغناء والتمثيل ونجاحات في السينما والدراما
مي سليم

مي سليم في الدراما التليفزيونية.. أدوار متنوعة ومحطات بارزة

حققت مي سليم حضورًا ملحوظًا في الدراما التليفزيونية، وشاركت في أعمال متعددة على مدار سنوات، حيث قدمت أدوارًا مختلفة بين الدراما الاجتماعية والكوميدية والتشويقية.

ومن أبرز المسلسلات التي شاركت فيها «الصياد» و«جبل الحلال» و«فرق توقيت»، كما شاركت في مسلسل «ولي العهد» عام 2015، و«هي ودافنشي» عام 2016، و«الأب الروحي» و«نصيبي وقسمتك» عام 2017.

وفي عام 2018، ظهرت في عدد من الأعمال، من بينها «عوالم خفية» و«الرحلة» و«عزمي وأشجان»، كما شاركت في مسلسل «حواديت الشانزليزيه» عام 2019، الذي قدمت من خلاله تجربة درامية مختلفة.

واستمرت مشاركاتها التليفزيونية خلال السنوات التالية، فشاركت في «خيط حرير» و«ضربة معلم» عام 2020، ثم «لحم غزال» و«فارس بلا جواز» و«اختراق» الجزء الثاني عام 2021.

كما ظهرت في أعمال أخرى، من بينها «دنيا تانية» و«تلت التلاتة» و«سر إلهي»، وشاركت في مسلسل «المداح: أسطورة العودة» عام 2024، لتواصل بذلك تنوع اختياراتها الفنية.

عيد ميلاد مي سليم.. مسيرة تجمع بين أكثر من موهبة

يمثل عيد ميلاد مي سليم مناسبة لاستعراض رحلة فنية لم تعتمد على مجال واحد، فقد بدأت بالغناء، ثم اتجهت إلى التمثيل، ونجحت في بناء رصيد من الأعمال التي تنوعت بين الأفلام والمسلسلات والأغنيات.

ومن أبرز ما يميز تجربتها قدرتها على الانتقال بين أكثر من لون فني، وعدم الاكتفاء بالنجاح الذي حققته في بداياتها الغنائية، بل السعي إلى إثبات حضورها كممثلة من خلال المشاركة في أعمال مع نجوم ومخرجين مختلفين.

كما أن تنوع الشخصيات التي قدمتها منحها مساحة لاختبار قدراتها الفنية، سواء في الأعمال الكوميدية أو الاجتماعية أو الدرامية، وهو ما جعلها حاضرة في عدد من المواسم الفنية على مدار سنوات.

وتعد مشاركاتها المتعددة في السينما والتليفزيون جزءًا أساسيًا من رحلتها، خاصة مع استمرارها في خوض تجارب جديدة وإضافة أعمال إلى رصيدها الفني.

في ذكرى ميلادها.. مي سليم تحتفل بعامها الـ43.. رحلة فنية جمعت بين الغناء والتمثيل ونجاحات في السينما والدراما
مي سليم

ماذا تحمل المرحلة المقبلة في مشوار مي سليم؟

مع دخولها عامًا جديدًا من عمرها، تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن تقدمه مي سليم خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تعدد تجاربها الفنية بين الغناء والتمثيل، وامتلاكها رصيدًا من المشاركات التي جعلتها حاضرة لدى جمهور السينما والدراما.

وتظل اختياراتها الفنية القادمة محل اهتمام متابعيها، الذين يتطلعون إلى رؤيتها في شخصيات جديدة وأعمال تحمل أفكارًا مختلفة، إلى جانب إمكانية العودة بأعمال غنائية جديدة تعيد تسليط الضوء على بداياتها الموسيقية.

وفي ذكرى ميلاد مي سليم، تستعيد جمهورها محطات رحلة فنية امتدت لسنوات، جمعت خلالها بين الصوت والحضور التمثيلي، واستطاعت أن تترك بصمتها في عدد من الأعمال التي يتذكرها الجمهور.

في ذكرى ميلادها.. مي سليم تحتفل بعامها الـ43.. رحلة فنية جمعت بين الغناء والتمثيل ونجاحات في السينما والدراما
مي سليم

كل عام والفنانة مي سليم بخير، مع الأمنيات لها بمزيد من النجاح والتألق والتوفيق في خطواتها الفنية المقبلة.

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1FmyYduJSR/?mibextid=wwXIfr

دنيا أحمد

محرر صحفي