استقبل الهلال الأحمر المصري، عبر معبر رفح، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، الدفعة الـ85 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين إلى مصر لتلقي العلاج، بالتزامن مع توديع عدد من المرضى الذين أتموا رحلتهم العلاجية وتماثلوا للشفاء، وذلك في إطار التنسيق القائم مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي.
وتواصل الفرق التابعة للهلال الأحمر المصري تقديم الخدمات الإنسانية للوافدين عبر المعبر، بما يضمن توفير الاحتياجات الأساسية للجرحى والمرضى ومرافقيهم خلال مراحل الوصول والعبور، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون.
الدفعة الـ85 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين تصل إلى مصر
تأتي الدفعة الجديدة ضمن سلسلة من دفعات الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين تستقبلهم مصر عبر معبر رفح لتلقي الرعاية الطبية اللازمة داخل المستشفيات المصرية.
وتتولى الجهات المختصة إنهاء إجراءات العبور، بينما تعمل الفرق الإنسانية الموجودة في المعبر على مرافقة المرضى والجرحى وتقديم الخدمات اللازمة لهم، بما يتناسب مع احتياجاتهم وظروفهم الصحية.
وكان معبر رفح قد شهد خلال الفترة الماضية استقبال دفعات متتالية من المرضى والجرحى الفلسطينيين، حيث يواصل الهلال الأحمر المصري المشاركة في تنظيم عمليات الاستقبال والمغادرة وتقديم الدعم الإنساني للعابرين.
وتأتي هذه الجهود بالتنسيق مع الجهات المصرية المعنية، وعلى رأسها وزارتا الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، بما يساهم في تسهيل انتقال الحالات المرضية إلى الجهات الطبية المختصة لاستكمال العلاج.
الهلال الأحمر المصري يقدم الدعم النفسي للأطفال
ولم تقتصر الخدمات المقدمة على تسهيل إجراءات العبور، إذ تحرص فرق الهلال الأحمر المصري على تقديم الدعم النفسي للأطفال القادمين من قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مروا بها وما قد تتركه التجارب القاسية من آثار نفسية عليهم.
ويعد الدعم النفسي جزءًا من منظومة الخدمات الإنسانية التي يتم تقديمها داخل معبر رفح، حيث تسعى الفرق المتخصصة إلى توفير بيئة أكثر أمانًا وطمأنينة للأطفال خلال فترة انتظارهم وإنهاء إجراءات عبورهم.
كما تشمل الخدمات المقدمة مساعدة المرضى والجرحى ومرافقيهم بحسب احتياجات كل حالة، مع مراعاة الفئات الأكثر احتياجًا إلى الرعاية والمساندة.

خدمات إعادة الروابط العائلية للوافدين
وتقدم فرق الهلال الأحمر المصري كذلك خدمات إعادة الروابط العائلية، وهي من الخدمات الإنسانية المهمة في ظل الظروف التي أدت إلى تفرق العديد من الأسر وفقدان التواصل بين أفرادها.
وتتيح هذه الخدمات المساعدة في إعادة التواصل بين أفراد العائلات، بما يمثل جانبًا إنسانيًا مهمًا إلى جانب الخدمات الطبية والإغاثية التي تقدم للمرضى والجرحى خلال مراحل العبور.
ويعمل الهلال الأحمر على توفير هذه الخدمات ضمن منظومة متكاملة تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية المختلفة للوافدين، سواء المتعلقة بالغذاء أو الملابس أو الاحتياجات الشخصية أو الدعم النفسي والتواصل الأسري.
وجبات ومشروبات وملابس ومستلزمات عناية شخصية
وضمن الخدمات التي تقدمها فرق الهلال الأحمر المصري عبر معبر رفح، يتم توزيع الوجبات والمشروبات والملابس ومستلزمات العناية الشخصية على الجرحى والمرضى ومرافقيهم، بما يساعدهم على تجاوز فترة العبور بصورة أكثر يسرًا.
وتكتسب هذه الاحتياجات أهمية خاصة بالنسبة للحالات التي تضطر إلى الانتظار خلال استكمال الإجراءات أو التي تصل إلى المعبر في ظروف صحية وإنسانية صعبة.
كما توفر الفرق المساندة اللازمة بحسب طبيعة الحالات، في إطار الاستجابة للاحتياجات الفعلية للوافدين خلال وجودهم داخل نطاق المعبر.

جهود متواصلة على مدار الساعة في معبر رفح
ويواصل الهلال الأحمر المصري عمل فرقه الإنسانية في معبر رفح على مدار الساعة، لمواكبة حركة وصول ومغادرة الجرحى والمرضى الفلسطينيين، وتقديم المساندة المطلوبة لهم خلال مراحل العبور.
ويشمل ذلك التنسيق مع الجهات المختصة، ومرافقة الحالات، وتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية، فضلًا عن الدعم النفسي وخدمات إعادة الروابط العائلية وتوفير الاحتياجات الأساسية.
وأكدت بيانات سابقة للهلال الأحمر المصري أن الخدمات المقدمة عبر المعبر تشمل جوانب إنسانية وطبية وإغاثية متعددة، من بينها مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، وتوفير الدعم النفسي للأطفال، وتقديم خدمات إعادة الروابط العائلية والمساعدات الأساسية.
استقبال المتعافين وتوديعهم بعد انتهاء العلاج
وفي الجانب الآخر من المهمة الإنسانية، تستقبل فرق الهلال الأحمر المصري المرضى والجرحى القادمين إلى مصر للعلاج، كما ترافق الذين أتموا رحلتهم العلاجية وتماثلوا للشفاء أثناء مغادرتهم وعودتهم.
ويمثل توديع المتعافين مرحلة مهمة في رحلة العلاج، خاصة بالنسبة إلى المرضى الذين قضوا فترة داخل المستشفيات المصرية قبل استكمال إجراءات العودة.
وتحرص الفرق الموجودة في المعبر على تقديم المساعدة اللازمة خلال هذه المرحلة، بما يشمل المساندة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية ومتابعة إجراءات العبور.
تنسيق مصري لتوفير الرعاية للمرضى والجرحى الفلسطينيين
وتأتي هذه الجهود في إطار منظومة من التنسيق بين المؤسسات المصرية المعنية، بهدف التعامل مع الحالات القادمة من قطاع غزة وتوفير الرعاية الطبية لها داخل مصر.
وتشارك وزارة الصحة والسكان في التعامل مع الحالات الطبية وتوجيهها إلى المستشفيات المناسبة وفقًا لاحتياجاتها، بينما يواصل الهلال الأحمر المصري تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية في معبر رفح، بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي والجهات المعنية.
وسبق أن أعلنت الجهات المصرية المختصة عن تجهيز نقاط وخدمات طبية في محيط معبر رفح للمساعدة في فحص الحالات وفرزها، قبل نقل المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية إلى المستشفيات المصرية بواسطة سيارات الإسعاف المجهزة.
الهلال الأحمر المصري ودوره الإنساني تجاه الفلسطينيين
ويمتد دور الهلال الأحمر المصري في التعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة إلى تقديم المساعدات والخدمات المختلفة، إلى جانب دوره في استقبال الجرحى والمرضى ومرافقتهم خلال العبور.
وشملت الخدمات التي أعلن عنها الهلال الأحمر المصري خلال الأشهر الماضية مساعدات طبية وإغاثية، وخدمات إعادة الروابط العائلية، ودعمًا نفسيًا للأطفال، ومساعدات للمرضى والجرحى ومرافقيهم.
كما تواصل الفرق الإنسانية العمل في معبر رفح لمساندة القادمين والمغادرين، في ظل استمرار الحاجة إلى الخدمات الإنسانية والإغاثية.

الدفعة الـ85 تؤكد استمرار الخدمات الإنسانية بمعبر رفح
ويأتي استقبال الدفعة الـ85 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ليؤكد استمرار الخدمات الإنسانية التي تقدمها الفرق المصرية في معبر رفح، بالتزامن مع توديع المتعافين الذين أنهوا مراحل علاجهم داخل مصر.
وتجمع منظومة العمل في المعبر بين الإجراءات التنظيمية والخدمات الإنسانية والدعم النفسي والمساعدات الأساسية، بما يساعد على التعامل مع احتياجات المرضى والجرحى ومرافقيهم خلال رحلتي الوصول والمغادرة.
وتظل هذه الجهود مرتبطة بمتابعة الجهات المصرية المختصة لحركة الحالات الطبية والإنسانية القادمة من قطاع غزة، مع استمرار التنسيق لتوفير الرعاية اللازمة للحالات التي تحتاج إلى العلاج داخل مصر.
خاتمة
ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره الإنساني في معبر رفح، من خلال استقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين وتقديم الدعم والمساندة لهم، إلى جانب توديع المتعافين بعد انتهاء رحلتهم العلاجية. ويعكس استقبال الدفعة الـ85 استمرار منظومة الخدمات الإنسانية والطبية التي تقدمها الفرق المصرية، بما يشمل الدعم النفسي للأطفال، وإعادة الروابط العائلية، وتوفير الوجبات والمشروبات والملابس ومستلزمات العناية الشخصية، بالتنسيق مع الجهات المصرية المعنية.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




