نقابة الأطباء ، طالبت النقابة العامة للأطباء برئاسة أسامة عبد الحي بضرورة التدخل العاجل لوقف التوسع في إنشاء كليات الطب الجديدة، وذلك على خلفية أزمة منع أطباء الامتياز من دخول غرف العمليات في مستشفى الشاطبي الجامعي، والتي اعتبرتها نقابة الأطباء مؤشرًا على تزايد الضغط على المستشفيات التعليمية.
نقابة الأطباء تطالب بتطبيق القانون على الكليات المخالفة
أكدت نقابة الأطباء ضرورة تطبيق القانون على كليات الطب التي لم تلتزم بإنشاء مستشفيات جامعية خاصة بها رغم انتهاء المهلة القانونية المحددة لذلك، مشددة على أهمية وقف قبول طلاب جدد بهذه الكليات اعتبارًا من العام الدراسي المقبل حتى توفيق أوضاعها.
وأوضحت أن استمرار الدراسة دون توفير مستشفيات جامعية مجهزة للتدريب العملي يؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم الطبي ومستوى إعداد الخريجين.
ربط أعداد الطلاب بالطاقة الاستيعابية للتدريب
شددت نقابة الأطباء على أن زيادة أعداد المقبولين بكليات الطب يجب أن تكون مرتبطة بالقدرة الفعلية للمستشفيات الجامعية على استيعاب الطلاب وتدريبهم، مؤكدة أن التدريب الإكلينيكي يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد الطبيب وتأهيله لممارسة المهنة بكفاءة.
وأضافت أن المستشفى الجامعي يعد الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، ولا يمكن تحقيق تعليم طبي متكامل دون توفير بيئة تدريبية مناسبة تتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة.

تحذير من تأثير الأزمة على جودة التعليم الطبي
وحذرت النقابة من استمرار التوسع في القبول بكليات الطب دون التوسع المقابل في أماكن التدريب الإكلينيكي، معتبرة أن ما حدث في الإسكندرية يمثل جرس إنذار يستوجب مراجعة السياسات الحالية للحفاظ على جودة التعليم الطبي وكفاءة الطبيب المصري.
وأكدت أن تطوير المنظومة التعليمية يجب أن يراعي التوازن بين أعداد الطلاب والإمكانات التدريبية المتاحة، بما يضمن الحفاظ على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



