أثار الفنان أحمد السقا جدلًا واسعًا حول الحديث عن إمكانية كفاية دخل سنوي قدره 10 ملايين جنيه، موضحًا أن الحكم على هذا الرقم لا يمكن أن يكون واحدًا بالنسبة لجميع الأشخاص، خاصة الفنانين، نظرًا لاختلاف المسؤوليات الأسرية والالتزامات المالية من شخص إلى آخر. وأكد أحمد السقا أن الرقم الذي يحصل عليه الفنان أو يتم الإعلان عنه في التعاقدات لا يعني بالضرورة أن هذا المبلغ هو صافي الدخل الذي يتبقى له بعد سداد الضرائب والقيمة المضافة والتكاليف والالتزامات المختلفة.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، تحدث أحمد السقا بشكل واضح عن الجدل المرتبط بتصريحات الفنان ياسر جلال بشأن مدى كفاية دخل سنوي يبلغ 10 ملايين جنيه، مشيرًا إلى أن المسألة لا يمكن اختصارها في مجرد مقارنة رقم مالي بدخل الأشخاص، لأن لكل إنسان ظروفه الخاصة وطبيعة حياته والتزاماته التي تحدد في النهاية مدى كفاية هذا الدخل من عدمه.
أحمد السقا يوضح حقيقة صافي دخل الفنان
أوضح أحمد السقا أن الحديث عن 10 ملايين جنيه باعتبارها دخلًا سنويًا لا يعني أن الفنان يحصل على هذا الرقم كاملًا في يده، مشددًا على أهمية التفرقة بين إجمالي الدخل وبين صافي الربح الذي يتبقى بعد خصم مختلف الالتزامات المالية.
وأشار إلى أن الفنانين يخضعون للقوانين والأنظمة الضريبية، وأن هناك مبالغ يتم خصمها من الدخل قبل الوصول إلى القيمة النهائية التي يحصل عليها الفنان فعليًا. ولذلك، فإن تقييم مستوى الدخل يجب أن يعتمد على المبلغ الصافي وليس فقط الرقم الإجمالي الذي قد يتم تداوله عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال أحمد السقا إن الفنانين يدخلون ضمن شرائح كبار الممولين، مؤكدًا احترامهم للقوانين والتزاماتهم تجاه الدولة، وسداد المستحقات المطلوبة وفقًا للأنظمة المعمول بها. ولفت إلى أن الالتزامات لا تتوقف عند الضرائب فقط، وإنما تشمل بنودًا أخرى تؤثر بصورة مباشرة على المبلغ المتبقي للفنان.
الضرائب والقيمة المضافة تؤثران في المبلغ النهائي
كشف أحمد السقا أن هناك مجموعة من الالتزامات المالية التي تدخل في حساب الدخل الحقيقي للفنان، موضحًا أن الضرائب والقيمة المضافة والتكافل الاجتماعي وغيرها من المصروفات قد تؤثر بشكل كبير على الرقم الذي يتبقى في النهاية.
وأكد أن الفنان عندما يتعاقد على عمل بمبلغ معين، فإن هذا الرقم لا يمثل بالضرورة ما يمكن اعتباره أرباحًا صافية، لأن هناك التزامات مالية مرتبطة بالدخل نفسه. ولذلك، فإن الحديث عن 10 ملايين جنيه يحتاج إلى وضع هذه التفاصيل في الاعتبار قبل الحكم على مدى كفاية المبلغ.
وشدد الفنان على أن ما يهمه في النهاية هو الـNet Profit، أي صافي الربح الفعلي بعد خصم الالتزامات المختلفة. وأوضح أن التعامل مع الدخل باعتباره رقمًا مجردًا قد يؤدي إلى تصور غير دقيق عن الوضع المالي الحقيقي لأي شخص، سواء كان فنانًا أو يعمل في مجال آخر.
وأضاف أن طبيعة حياة كل شخص تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد احتياجاته المالية، فما قد يكون مبلغًا كبيرًا وكافيًا بالنسبة لشخص قد لا يكون كافيًا بالنسبة لشخص آخر لديه أسرة وأبناء والتزامات متعددة.

أحمد السقا: 10 ملايين جنيه تكفي في هذه الحالة
وعن رأيه في مدى كفاية مبلغ 10 ملايين جنيه سنويًا، أوضح أحمد السقا أن الإجابة تختلف بحسب ظروف الشخص وطبيعة حياته. وضرب مثالًا على ذلك موضحًا أنه إذا كان الإنسان يعيش بمفرده ولا يتحمل مسؤوليات أسرية كبيرة، فقد يكون المبلغ كافيًا جدًا بالنسبة له.
أما في حالة وجود أسرة والتزامات متعددة ومصاريف مستمرة، فإن الصورة تختلف تمامًا، لأن جزءًا كبيرًا من الدخل يذهب إلى متطلبات الحياة اليومية والمصاريف الأسرية وغيرها من الالتزامات.
وأكد أحمد السقا أن مقارنة الدخول المالية بين الأشخاص لا تكون دقيقة إذا لم يتم النظر إلى الظروف المحيطة بكل شخص، موضحًا أن قيمة الدخل وحدها لا تكفي لتحديد مستوى المعيشة أو القدرة المالية.
وتأتي تصريحات الفنان في إطار الجدل الذي أثير خلال الفترة الأخيرة بشأن تصريحات ياسر جلال عن مستوى الدخل السنوي، وهي التصريحات التي دفعت الجمهور إلى مناقشة ما إذا كان مبلغ 10 ملايين جنيه يمكن أن يوفر حياة مستقرة ومريحة أم أن الأمر يتوقف على حجم المسؤوليات والنفقات.
مسؤوليات الفنان لا تتوقف عند الضرائب
لفت أحمد السقا إلى أن هناك مصاريف والتزامات أخرى قد لا تكون واضحة للجمهور عند الحديث عن دخل الفنانين. وأوضح أن طبيعة عمل الفنان قد تفرض عليه تحمل تكاليف مرتبطة بأسلوب حياته واحتياجاته اليومية، بالإضافة إلى التزامات مهنية وأسرية مختلفة.
وأشار إلى وجود أشخاص يعملون داخل المنزل ويتقاضون أجورًا، مثل العاملين في خدمات المنزل أو السائقين وغيرهم، مؤكدًا أن هذه المصروفات تدخل ضمن الميزانية الشهرية وتؤثر في النهاية على المبلغ المتبقي.
ومن هنا، أوضح أن النظر إلى 10 ملايين جنيه باعتبارها مبلغًا ثابتًا وكافيًا لجميع الأشخاص أمر غير دقيق، لأن هناك فارقًا بين إجمالي الإيرادات وبين الأموال التي يمكن للفرد استخدامها بعد دفع الضرائب والمصاريف والالتزامات.
ويرى السقا أن الحكم على دخل الفنان يجب أن يكون أكثر واقعية، بعيدًا عن الأرقام المجردة، خاصة أن الجمهور قد يعتقد أحيانًا أن الرقم المعلن في عقد فني يمثل بالكامل ما يحصل عليه الفنان، بينما توجد التزامات وخصومات ومصروفات متعددة.
اختلاف المسؤوليات يحدد قيمة الدخل
أكد أحمد السقا أن المسؤوليات الأسرية من أهم العوامل التي تحدد مدى كفاية الدخل، موضحًا أن الشخص الذي يعيش بمفرده لا يمكن مقارنته بشخص يعول أسرة كاملة، لأن احتياجات كل منهما تختلف بشكل كبير.
وتشمل المسؤوليات الأسرية مصاريف السكن والتعليم والعلاج والاحتياجات اليومية، إلى جانب الالتزامات المتعلقة بالعمل والحياة الاجتماعية وغيرها من النفقات التي تختلف من شخص لآخر.
ولذلك، فإن السؤال عن مدى كفاية 10 ملايين جنيه سنويًا لا يمكن الإجابة عنه بشكل مطلق، وإنما يحتاج إلى معرفة طبيعة حياة الشخص والتزاماته ودخله الصافي بعد خصم الضرائب والمصاريف.
وأوضح السقا أن القضية ليست في قيمة الرقم وحدها، وإنما في المبلغ الذي يتبقى بالفعل بعد سداد كافة الالتزامات، وهو ما يجعل مفهوم صافي الدخل أكثر أهمية عند تقييم الوضع المالي للفنان.
الجدل حول دخول الفنانين
أعادت تصريحات أحمد السقا النقاش حول دخول الفنانين إلى الواجهة، خاصة مع اهتمام الجمهور بمعرفة طبيعة الأجور التي يحصل عليها نجوم الفن وما إذا كانت الأرقام المتداولة تعكس بالفعل أرباحهم الحقيقية.
وأكد السقا أن هناك فارقًا بين الأجر المعلن وبين صافي ما يحصل عليه الفنان، مشيرًا إلى أن الالتزامات القانونية والضريبية والمصاريف المختلفة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند تقييم الدخل.
كما أوضح أن الفنان مثل أي شخص آخر لديه مسؤوليات ونفقات، وأن حجم المصروفات قد يختلف بحسب طبيعة الحياة وعدد الأشخاص الذين يعولهم وحجم الالتزامات التي يتحملها.
وبذلك، جاءت تصريحات أحمد السقا لتوضح جانبًا آخر من النقاش الدائر حول الأجور، وهو أن الرقم الكبير لا يعني بالضرورة امتلاك صاحبه لهذا المبلغ كاملًا، لأن هناك العديد من البنود التي يتم خصمها قبل الوصول إلى الدخل الفعلي.
أحمد السقا يؤكد أهمية النظر إلى صافي الدخل
شدد أحمد السقا في حديثه على أن المعيار الحقيقي لتقييم دخل أي شخص هو المبلغ الذي يتبقى بعد سداد الضرائب والالتزامات والمصاريف، وليس إجمالي المبلغ الذي يتم الإعلان عنه في البداية.
وأوضح أن صافي الدخل هو المؤشر الأكثر دقة لفهم الوضع المالي، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص لديهم مسؤوليات كبيرة ومصاريف متعددة.
وتكشف تصريحات السقا أن الجدل حول 10 ملايين جنيه لا يتعلق بالرقم وحده، وإنما بطريقة احتسابه والالتزامات التي يتم خصمها منه، وهو ما يجعل الحكم على كفاية هذا المبلغ مسألة تختلف من شخص إلى آخر.
وفي النهاية، أوضح أحمد السقا أن مبلغ 10 ملايين جنيه قد يكون كافيًا جدًا لشخص يعيش بمفرده، بينما قد يحتاج الشخص الذي لديه أسرة والتزامات عديدة إلى حسابات مختلفة تمامًا، مؤكدًا أن الرقم الإجمالي لا يعبر بالضرورة عن صافي ما يحصل عليه الفنان بالفعل.
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr



