أفراحنا افراحكمعاجل

الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 ويؤكد استلهام قيم الهجرة النبوية

وجّه ، الرئيس السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، تهنئة إلى الشعب المصري وجميع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448، مؤكدًا أهمية استلهام الدروس العظيمة من الهجرة النبوية الشريفة، وما تحمله من معاني الإيمان والصبر والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل.

وقال الرئيس السيسي في تهنئته: «أهنئ الشعب المصري العظيم، وجميع شعوبنا العربية والإسلامية، بمناسبة العام الهجري الجديد 1448، ونستلهم من الهجرة النبوية الشريفة معاني الإيمان والصبر والعمل من أجل مستقبل أفضل لمصر والعالمين العربي والإسلامي. أسأل الله أن يجعله عامًا مليئًا بالخير والبركة والأمن والاستقرار. كل عام وأنتم بخير».

وتأتي تهنئة الرئيس تزامنًا مع احتفال مصر والدول العربية والإسلامية بذكرى حلول رأس السنة الهجرية، التي تمثل مناسبة دينية جليلة تحمل في طياتها العديد من المعاني والقيم الإنسانية الرفيعة.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 ويؤكد استلهام قيم الهجرة النبوية
تهنئة الرئيس السيسي

تهنئة الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448

تحرص القيادة السياسية المصرية على مشاركة المواطنين المناسبات الدينية والوطنية، تأكيدًا على أهمية تعزيز قيم التلاحم المجتمعي وترسيخ روح الانتماء والهوية الوطنية.

وتعكس تهنئة الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 اهتمام الدولة بإحياء المناسبات الدينية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الوجدان المصري، إلى جانب التأكيد على أهمية استلهام القيم النبيلة التي أرستها الهجرة النبوية الشريفة.

كما تؤكد هذه المناسبة أهمية تعزيز قيم التسامح والتكافل والعمل المشترك، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم جهود بناء الجمهورية الجديدة.

الهجرة النبوية الشريفة.. دروس في الإيمان والعمل

تُعد الهجرة النبوية الشريفة محطة فارقة في التاريخ الإسلامي، إذ جسدت معاني الصبر والثبات والتخطيط السليم والأخذ بالأسباب، وكانت نقطة انطلاق لبناء الدولة الإسلامية القائمة على مبادئ العدل والمساواة والتعاون.

ويرى علماء الدين أن استحضار هذه المعاني في كل عام يرسخ قيم الاجتهاد والإخلاص في العمل، ويحفز الأفراد على مواجهة التحديات بروح إيجابية تستند إلى الإيمان والعزيمة.

كما تمثل الهجرة النبوية نموذجًا متكاملًا في إدارة الأزمات والتخطيط للمستقبل، وهو ما يجعلها مصدر إلهام دائم للأجيال في مختلف المجالات.

العام الهجري الجديد 1448 فرصة لتجديد الأمل والطموح

يمثل العام الهجري الجديد 1448 فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والبناء وتحقيق المزيد من الإنجازات، انطلاقًا من القيم التي أرستها الهجرة النبوية.

ويستقبل المصريون هذه المناسبة بالدعاء بأن يحفظ الله مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم.

وتشهد مختلف محافظات الجمهورية فعاليات دينية وثقافية متنوعة، تتضمن ندوات توعوية ودروسًا دينية تسلط الضوء على المعاني السامية للهجرة النبوية، وأهمية الاقتداء بسيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

رسائل إيجابية يحملها العام الهجري الجديد 1448

يحمل العام الهجري الجديد 1448 رسائل إيجابية تدعو إلى التفاؤل والعمل الجاد والإصرار على تحقيق الأهداف، مع التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية التي تعزز من تماسك المجتمعات.

كما تمثل هذه المناسبة فرصة لمراجعة الأولويات وتجديد العزيمة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا، بما يحقق تطلعات الشعوب العربية والإسلامية نحو التنمية والسلام.

وفي ختام تهنئته، دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الله عز وجل أن يكون العام الهجري الجديد 1448 عامًا يحمل الخير والبركة والأمن والاستقرار لمصر والأمتين العربية والإسلامية، مؤكدًا أن استلهام قيم الهجرة النبوية يظل مصدرًا مهمًا لتعزيز الأمل والعمل من أجل مستقبل أفضل.

زورونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/