أثار المستشار مرتضى منصور حالة جديدة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما علق على حذف منشوره الأخير من صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، موجها رسالة حادة إلى من اعتقدوا أنه تراجع أو شعر بالخوف بعد اختفاء المنشور، ومؤكدا أنه لا يخشى سوى الله، وأنه لم يحذف أي منشور بنفسه بعد نشره.
وجاءت تصريحات مرتضى منصور في رسالة حملت نبرة تحدٍ واضحة، كشف خلالها عن عدم شعوره بالغضب أو الحزن بسبب ما حدث، مشيرا إلى أن المنشور حقق انتشارا واسعا خلال فترة قصيرة، بعدما شاهده نحو 18 مليون متابع في غضون يومين، معتبرا أن الرسالة التي أراد توصيلها وصلت إلى الجمهور وحققت الغرض منها.
ولم تتوقف تصريحات رئيس نادي الزمالك السابق عند توضيح موقفه من حذف المنشور، بل وجه أيضا رسالة مباشرة إلى من وصفهم بالمنزعجين من بعض الكلمات التي تضمنها، مختتما حديثه بعبارة أثارت الانتباه: «بلاش أنا وإن عدتم عدنا»، لتفتح تصريحاته الباب أمام تساؤلات جديدة حول المقصود برسالته والأطراف التي وجه إليها حديثه.
مرتضى منصور يرد على اتهامات الخوف وحذف المنشور
حرص مرتضى منصور على الرد بشكل مباشر على من اتهموه بالخوف أو التراجع عن موقفه بعد اختفاء منشوره الأخير من صفحته الشخصية على فيسبوك، مؤكدا أنه لا يخشى أحدا، وأن خوفه الوحيد من الله سبحانه وتعالى.
وقال في رسالته: «إلى كل من ادعى بأنني خفت وحذفت البوست.. لا أخاف إلا من الله رب العالمين، ولا أحذف أي بوست بعد نشره، ولست غاضبا أو حزينا لأنه خلال يومين شاهده 18 مليون متابع وأدى الغرض من نشره».
وتكشف هذه الكلمات عن رغبة واضحة في حسم الجدل المتعلق بمسألة حذف المنشور، خاصة أن مرتضى منصور شدد على أنه لم يتراجع عن كلامه، ولم يقم بإزالة ما نشره بنفسه، رافضا تفسير اختفاء المنشور باعتباره علامة على الخوف أو التراجع.
كما حملت الرسالة تأكيدا على أن الانتشار الكبير الذي حققه المنشور يمثل بالنسبة إليه دليلا على وصول ما أراد قوله إلى قطاع واسع من المتابعين، بغض النظر عن استمرار المنشور على الصفحة من عدمه.

18 مليون مشاهدة خلال يومين.. ماذا قال مرتضى منصور؟
من أبرز النقاط التي توقف عندها المتابعون في تصريحات مرتضى منصور، حديثه عن وصول المنشور إلى نحو 18 مليون متابع خلال يومين فقط، وهو الرقم الذي استخدمه للتأكيد على أن المنشور حقق الهدف الذي نشره من أجله.
ولم يظهر في حديثه أي شعور بالندم على الكلمات التي كتبها، بل أكد أنه ليس غاضبا أو حزينا بسبب اختفاء المنشور، معتبرا أن الرسالة وصلت بالفعل إلى عدد كبير من الأشخاص، وأن حذف المنشور لا يعني بالضرورة ضياع تأثيره أو عدم تحقيقه للنتيجة التي كان يسعى إليها.
وتعكس هذه النقطة جانبا مهما من طبيعة الرسالة، إذ لم يركز حديثه فقط على نفي الخوف أو الرد على الاتهامات، وإنما حاول أيضا التأكيد على أن قيمة ما نشره لا ترتبط ببقائه على الصفحة الشخصية، وإنما بحجم التفاعل والانتشار الذي حققه خلال فترة زمنية قصيرة.
وأصبح رقم 18 مليون متابع أحد أبرز عناصر التصريح، بعدما وضعه في صدارة دفاعه عن موقفه، ليؤكد أن المنشور، من وجهة نظره، أدى الغرض المطلوب قبل اختفائه.
رسالة حادة إلى من أزعجتهم كلمات المنشور
وفي الجزء الأكثر إثارة للانتباه من رسالته، انتقل مرتضى منصور من الدفاع عن موقفه إلى توجيه حديث مباشر لمن وصفهم بأنهم ارتعبوا من بعض الكلمات التي تضمنها المنشور، واتهمهم بأنه بمجرد قراءة هذه الكلمات بدأوا في الصراخ والاعتراض.
وقال في هذا السياق: «أما من أترعب من بعض الكلمات وأخذ يصرخ ويولول من البوست نصيحتي له: بلاش أنا وإن عدتم عدنا».
وحملت هذه العبارة نبرة تصعيد واضحة، خاصة أنها لم تتضمن تسمية أشخاص بعينهم، لكنها جاءت في صورة رسالة تحذيرية موجهة إلى من اعتبر أنهم تأثروا بما ورد في المنشور أو انزعجوا من مضمونه.
كما أن استخدامه لعبارة «وإن عدتم عدنا» أعطى التصريح طابعا يتجاوز مجرد الرد على واقعة حذف منشور، إذ بدا وكأنه يؤكد استعداده للعودة إلى المواجهة إذا تكررت الأسباب التي دفعته إلى نشر رسالته الأولى.
ولم يقدم في التصريح توضيحا إضافيا بشأن هوية الأشخاص المقصودين بهذه الكلمات، وهو ما يجعل تحديد الأطراف التي وجه إليها حديثه أمرا غير محسوم، ويترك مساحة للتساؤلات حول خلفيات الرسالة.
لماذا أثار اختفاء المنشور كل هذا الجدل؟
تأتي أهمية الواقعة من طبيعة التصريحات التي نشرها مرتضى منصور، والاهتمام الذي تحظى به منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ما أثاره اختفاء المنشور من تساؤلات بين المتابعين.
فبمجرد تداول خبر حذف المنشور، أصبح السؤال الأبرز هو ما إذا كان صاحب الصفحة قد قرر التراجع عن كلامه، أم أن هناك سببا آخر وراء اختفاء المحتوى.
ومن هنا جاءت رسالته لتضع موقفه الشخصي بصورة واضحة، حيث نفى أن يكون قد حذف المنشور بنفسه، ورفض تماما ربط ما حدث بالخوف أو التراجع.
ومن المهم التمييز بين ما أكده في تصريحاته وما لم يوضحه؛ فهو نفى مسؤوليته عن حذف المنشور، لكنه لم يقدم في الرسالة تفاصيل فنية تحدد السبب المباشر وراء اختفائه، أو توضح ما إذا كان الإجراء قد تم بواسطة إدارة المنصة أو نتيجة سبب آخر.
وهذا التفصيل يظل مهما عند تناول الواقعة، حتى لا يتم تقديم تفسير غير معلن باعتباره حقيقة مؤكدة.
مرتضى منصور يواصل إثارة الجدل برسائل التحدي
اعتاد الجمهور متابعة تصريحات مرتضى منصور التي تحمل في كثير من الأحيان عبارات مباشرة ونبرة حادة، وهو ما يجعل منشوراته محل اهتمام واسع بمجرد ظهورها أو تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الواقعة الأخيرة، لم يكن الجدل مرتبطا فقط بمحتوى المنشور، وإنما امتد إلى ما حدث بعد نشره، ثم الرد الذي قدمه بشأن اختفائه، والأرقام التي تحدث عنها فيما يتعلق بحجم مشاهداته خلال يومين.
كما أن العبارة الختامية التي استخدمها أعادت التركيز إلى مضمون الرسالة الأصلية، خاصة أنها حملت تحذيرا من تكرار ما وصفه بالاعتراض والصراخ بسبب كلماته.
وبين من يرى أن التصريح مجرد رد على اتهامات وجهت إليه، ومن يتوقف عند نبرة التحدي التي تضمنها، يظل حديثه محط اهتمام المتابعين، في انتظار أي توضيحات جديدة بشأن المنشور والظروف التي أدت إلى اختفائه.

ماذا بعد رسالة مرتضى منصور؟
حتى الآن، تركزت التصريحات المتداولة على نفي حذف المنشور بواسطة صاحب الصفحة، والتأكيد على عدم الخوف أو التراجع، إلى جانب الإشارة إلى وصوله إلى 18 مليون متابع خلال يومين.
ولم تتضمن الرسالة تفاصيل إضافية تكشف طبيعة الخطوة المقبلة، أو ما إذا كان سيعيد نشر المحتوى مرة أخرى، كما لم تحدد هوية الأشخاص الذين وجه إليهم عباراته الأخيرة.
لكن المؤكد أن جملة «بلاش أنا وإن عدتم عدنا» كانت من أكثر أجزاء التصريح لفتا للانتباه، بعدما اختار أن ينهي بها رسالته، في موقف يعكس تمسكه بما قاله ورفضه اعتبار اختفاء المنشور دليلا على التراجع.
وفي النهاية، أعاد مرتضى منصور فتح باب الجدل بتصريحاته الأخيرة، مؤكدا أن المنشور حقق هدفه من وجهة نظره، وأنه لا يخشى سوى الله، لتبقى حقيقة أسباب اختفائه والتفاصيل المرتبطة به محل تساؤل، بينما تظل رسالته الأخيرة عنوانا جديدا لحالة الجدل التي تحيط بتصريحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
التفاصيل الكاملة في «عالم النجوم »
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




