أخبار الرياضةمقالات

حمدي رزق يكتب: كيروش.. قنصل الوز!! 

حمدي رزق يكتب: كيروش.. قنصل الوز!! 

حمدي رزق يكتب: كيروش.. قنصل الوز!! 
الاعلامي حمدي رزق

وقفنا ولانزال فى ظهر المنتخب الوطنى، الشعب المصرى كله واقف على أطراف أصابعه مع كل هجمة، وقلبه فى رجليه مع كل هجمة معاكسة، بتنا نخشى اقتراب المنافسين من مرمى الشناوى، بارك الله فيه ينقذنا المرة تلو الأخرى من فضيحة كروية تتحدث بها الركبان فى القارة الإفريقية.

قلنا صبرًا، الراجل بيغير، أعطوه فرصة، وقلنا مدرب كبير، ومكتشف المواهب، وفاهم وخبرة، وتخصُّص بطولات، ولم نَجْنِ سوى الحصرم، هزيمة تلو الهزيمة، وفوز بشق الأنفس، وبهدف وحيد على أكثر تقدير.. ليس هكذا تُلعب كرة القدم.

هرمنا من شدة الأعصاب، وفقْع المرارة، والقولون العصبى، وضغط وحرق الدم، وصبَّرنا نفسنا بنفسنا، وقلنا شدة وتزول يا بهلول، ويا رب خير.

لكن للأسف كارلوس كيروش، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، واخد فى وشه، وعامل فيها قنصل الوز، غرور مورينيو «سبيشيال وان» يتواضع جنب صلف كيروش، وكبرياء جوارديولا لا تُقارَن بخيلاء «كيروش»، حتى كلوب، «مدرب صلاح»، والذى وصل به إلى العالمية، لا يتحدث هكذا أبدًا، ولا يُهين جماهير الريدز «ليفربول» بحرف، ويذهب إليهم حتى بعد الهزيمة متمنيًا رضاهم.

وسكتنا له دخل بحماره، سكتنا لـ«كيروش»، فطال لسانه، وقال: «الناس اللى مابتفهمش فى كرة القدم بتفتكر إن فيه فرق سهلة، ولكن فى منافسة زى بطولة الأمم مافيش فريق سهل».

سبنا لك الفهم يا أبو المفهومية، يا بحر الكرة العالمية، يا حاصد البطولات القارية، ومؤسِّس النظريات الكروية، الناس اللى مابتفهمش كورة فى حارات القاهرة أصغر واحد على القهوة فى زمهرير الشتا يفهم فى الكورة أكتر من مدير فنى لا يعرف تسكين لاعبيه فى الملعب صح، ويعرف فى الجمل التكتيكية أكتر من كل طاقمك التدريبى المختلط، ويعرف أن صلاح جناح، ومصطفى رأس حربة، وشريف جوة الصندوق، وأفشة أفضل مَن يمسك كرة، وعمر كمال بديل طبيعى لأكرم توفيق (شفاه الله) ولا يغامر بلعب تريزيجيه وفتوح وهما مصابان، وكان يتمنى وجود أحمد رفعت وطارق حامد.

ولو على الفهم تفهِّمنا مين بيلعب إيه فى المنتخب، ومنين يودى على فين، يا أبو المفهومية هل صلاح، أحسن جناح فى العالم، يلعب رأس حربة، طب إزاى؟!. الوحيد الذى لم تغير مركزه محمد الشناوى، وأخشى يومًا يلعب رأس حربة، على سبيل التجريب!.

الحق مش عليك، الحق على اللى قاعدين على الدكة، يقبضوا من حرقة الدم، حد يقوله منتخب مصر من الخمسة الكبار إفريقيًا، منتخب له هيبة وقدر ومكانة، ليس حقلًا للتجريب، أقصد للتخريب، ما يحدث تخريب مُتعمَّد، مع مدير فنى لا يجد إدارة فنية تُوقفه عند حده، أو تحاسبه، ووقّعت معه عقد إذعان لرغباته فى ذبح نجوم الفريق فى أدغال إفريقيا.

الفوز بهدف على غينيا وبشق الأنفس، وبمهارة استثنائية لصلاح، مدفوعًا بدعاء الملايين، لا يُترجم أبدًا لفوز مستحق، لولا «الفار» لكنت فى طريقك للقاهرة تتمتع بشتائها الدافئ.

عيب يا «كيروش»، للأسف الترجمة الحرفية لن توصل المعنى المقصود، حد يقوله من طاقم اللى حوله، عيب تغلط فى الناس المُعذَّبة بأفكارك وخططك الوهمية، عيب قوى، إحنا كورتجية وحرِّيفة كرة شراب!.

 

 

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى