كشفت دنيا سمير غانم عن جانب إنساني مؤثر من حياتها خلال ظهورها في حلقة جديدة من برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، وتحدثت بصراحة عن علاقتها بوالديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، وتأثير رحيلهما عليها، إلى جانب أسباب ابتعادها النسبي عن الظهور الإعلامي خلال الفترة الأخيرة.
وتطرقت الفنانة خلال اللقاء إلى مشاعرها بعد فقدان والديها، موضحة أنها مرت بفترات صعبة جعلتها أكثر حساسية وتأثرًا، كما تحدثت عن طفولتها داخل منزل جمع بين الفن والأسرة، وعن ذكرياتها مع والدها ووالدتها وشقيقتها إيمي سمير غانم.
دنيا سمير غانم تتحدث عن أصعب مراحل حياتها
ظهرت دنيا خلال اللقاء متأثرة وهي تتحدث عن والديها، خاصة عند استعادة تفاصيل الفترة التي سبقت رحيلهما وما تركته هذه التجربة من أثر كبير عليها.
وكشفت أن مشاعر الحزن لم تكن سهلة، وأنها مرت بفترات كانت فيها بحاجة إلى البكاء والتعبير عن مشاعرها بدلًا من محاولة الظهور بصورة الشخص القوي طوال الوقت.
وتأتي هذه التصريحات في واحد من أكثر اللقاءات التي ظهرت خلالها دنيا بصراحة حول حياتها الشخصية، بعدما اعتادت خلال السنوات الماضية تقليل ظهورها الإعلامي والابتعاد عن الحوارات التي تتناول تفاصيل حياتها الخاصة.
لماذا ابتعدت دنيا سمير غانم عن الإعلام؟
أوضحت دنيا أن الفترة الأخيرة جعلتها أكثر حساسية تجاه الانتقادات، وأنها أصبحت تخشى من الحكم عليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أنها أصبحت تفضل الظهور في المساحات التي تشعر فيها بالأمان، خاصة مع انتشار التعليقات والتفسيرات المختلفة لأي تصريح أو موقف يصدر عن الفنان.
وترى دنيا أن السوشيال ميديا جعلت التعامل مع الجمهور أكثر تعقيدًا، لأن بعض الأشخاص قد يفسرون كلام الفنان بطريقة مختلفة عن قصده الحقيقي، وهو ما يجعلها أكثر حذرًا في اختياراتها الإعلامية.

دنيا سمير غانم تستعيد ذكريات طفولتها
تحدثت دنيا عن طفولتها داخل أسرة فنية، مؤكدة أنها نشأت مع أب وأم رائعين، وأن الفن كان جزءًا أساسيًا من حياتها منذ الصغر.
وتذكرت كيف كانت تذهب مع شقيقتها إيمي إلى المسرح لمشاهدة والدها، وهو ما جعلها تعيش أجواء الفن بصورة طبيعية منذ طفولتها.
وأكدت أن بيت سمير غانم ودلال عبد العزيز كان بالنسبة لها مدرسة في الحب والاحتواء، وأن التجربة الأسرية تركت تأثيرًا واضحًا على شخصيتها وطريقة تعاملها مع الحياة والعمل.
مفاجأة أنس بوخش لـ دنيا سمير غانم
شهد اللقاء لحظة مفاجئة عندما أخبرها أنس بوخش بأن والدها الراحل سمير غانم كان أحد أسباب بداية برنامج «ABtalks».
وبدت علامات الدهشة واضحة على وجه دنيا، وردت متسائلة عن الأمر، قبل أن يوضح لها مقدم البرنامج العلاقة التي ربطت والدها ببدايات المشروع.
وكانت هذه اللحظة من أكثر تفاصيل الحلقة تأثيرًا، خاصة أنها جمعت بين ذكريات دنيا عن والدها وبين البرنامج الذي ظهرت خلاله لتتحدث عن حياتها وتجربتها الشخصية.
دنيا سمير غانم وذكريات سمير غانم
يظل اسم سمير غانم حاضرًا بقوة في حياة ابنته، سواء على المستوى الشخصي أو الفني، خاصة أن دنيا بدأت مشوارها داخل عائلة ارتبط اسمها بالكوميديا والفن.
وتحدثت عن تأثير والدها في تكوينها، مؤكدة أن تجربتها معه كانت مختلفة ومليئة بالتفاصيل والذكريات التي لا تزال تعيش معها حتى الآن.
كما تطرقت إلى والدتها دلال عبد العزيز، التي كان لها حضور كبير في حياتها، سواء كأم أو فنانة، وهو ما جعل فقدان الوالدين في فترة زمنية متقاربة تجربة شديدة الصعوبة.
دنيا تكشف سبب حساسيتها في الفترة الأخيرة
من أبرز التصريحات التي كشفت عنها دنيا خلال الحلقة حديثها عن حساسيتها الزائدة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت أنها أصبحت تبكي لأسباب بسيطة، وأن ذلك جعلها تقلل من ظهورها الإعلامي، لأنها لا ترغب في الدخول في مواقف قد تزيد من ضغطها النفسي أو تجعلها عرضة لتفسيرات وانتقادات مختلفة.
ويعكس هذا التصريح جانبًا مختلفًا من شخصية الفنانة، التي اعتاد الجمهور رؤيتها في أدوار كوميدية ومواقف مليئة بالطاقة، بينما تكشف في اللقاء عن مشاعر إنسانية مختلفة خلف الصورة الفنية التي يعرفها الجمهور.
دنيا سمير غانم ومسيرتها الفنية
رغم ابتعادها النسبي عن اللقاءات الإعلامية، تواصل دنيا نشاطها الفني بقوة، وكان فيلم «روكي الغلابة» من أحدث أعمالها السينمائية، وشاركها البطولة محمد ممدوح ومحمد ثروت وعدد من الفنانين.
وقدمت خلال الفيلم شخصية مختلفة تجمع بين الكوميديا والحركة، وهو اللون الذي يتناسب مع طبيعة حضورها الفني وقدرتها على تقديم الشخصيات الكوميدية.
كما تستعد خلال الفترة المقبلة للعودة إلى الدراما من خلال مشروع «نيللي وشريهان 2»، الذي يجمعها مجددًا بشقيقتها إيمي سمير غانم، في عودة منتظرة لشخصيتي نيللي وشريهان بعد سنوات من تقديم الجزء الأول.

نيللي وشريهان 2 يعيد دنيا وإيمي إلى الشاشة
من المنتظر أن تعود دنيا وإيمي إلى عالم «نيللي وشريهان» من خلال موسم جديد يحمل أحداثًا مختلفة، مع الاعتماد على عدد حلقات أقل من الجزء الأول.
ويحظى المشروع باهتمام كبير من الجمهور، خاصة أن الجزء الأول ارتبط بذكريات قوية لدى المشاهدين، وقدم الثنائي في إطار كوميدي مختلف.
وتأتي عودة الشقيقتين في توقيت مهم بالنسبة إلى دنيا، التي تتحرك بين السينما والدراما، بينما تحمل العودة إلى الشخصيتين القديمتين تحديًا خاصًا بسبب المقارنة المتوقعة بين الجزء الجديد والنسخة الأولى.
دنيا سمير غانم تختار الظهور بحذر
تؤكد تصريحات دنيا خلال اللقاء أن اختياراتها الإعلامية أصبحت أكثر حذرًا، وأنها لم تعد ترغب في الظهور لمجرد الظهور، بل تفضل الحوارات التي تمنحها مساحة للتعبير الحقيقي عن نفسها.
وهذا ما ظهر بوضوح في حديثها مع أنس بوخش، حيث انتقلت الحلقة من الحديث عن الفن إلى الأسرة والطفولة والفقدان والذكريات، وهو ما جعل الحوار مختلفًا عن اللقاءات التقليدية.
ويبدو أن هذه النوعية من الحوارات تمنح دنيا مساحة أكبر للتعبير عن مشاعرها بعيدًا عن الأسئلة المرتبطة فقط بأعمالها الفنية.
تصريحات دنيا تثير تفاعل الجمهور
حظيت تصريحات دنيا بتفاعل كبير من الجمهور، خاصة أنها تحدثت عن تفاصيل شخصية لم تكن تظهر بها كثيرًا في لقاءاتها السابقة.
كما لفتت لحظات تأثرها وحديثها عن والديها أنظار المتابعين، الذين اعتبروا اللقاء فرصة لرؤية جانب أكثر هدوءًا وإنسانية من الفنانة.
وجاءت الحلقة في توقيت تواصل فيه دنيا نشاطها الفني، ما جعل تصريحاتها الشخصية تحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به أخبار أعمالها الجديدة.
وفي النهاية، قدمت دنيا سمير غانم خلال لقائها مع أنس بوخش صورة إنسانية صريحة عن حياتها بعد رحيل والديها، وكشفت أسباب ابتعادها النسبي عن الظهور الإعلامي وخوفها من الانتقادات، إلى جانب استعادتها ذكريات طفولتها داخل بيت سمير غانم ودلال عبد العزيز، لتؤكد أن ذكريات الأسرة والفن لا تزال حاضرة بقوة في حياتها.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1CAjQB8er6/?mibextid=wwXIfr




