مقالات

دينا شرف الدين تكتب: التريند المصرى.. “الدكتور ماركو زكي” ابن المنيا

دينا شرف الدين تكتب: التريند المصرى.. “الدكتور ماركو زكي” ابن المنيا

دينا شرف الدين تكتب: التريند المصرى.. "الدكتور ماركو زكي" ابن المنيا
دينا شرف الدين

وعودة للحديث المستمر عن مبدعي مصر و من رفعوا اسمها عالياً بكافة أنحاء الأرض ‘ أختص بمقال اليوم أول مصري يفوز بجائزة نيوتن، عن بحثه للكشف عن الجين المسؤول عن سرطان الكبد .

“صندوق نيوتن”

هو أحد البرامج التابعة للمركز الثقافي البريطاني، لتمويل المبادرات والمشروعات العلمية والمجتمعية في الدول النامية.. وتمنح جائزة نيوتن إلى الأشخاص الذين حصلوا على منح دراسية، أو تمويلات لمشروعات علمية من الصندوق، وقد تم اختيار ماركو زكي، وثلاثة أشخاص آخرين للحصول على الجائزة من بين 144 متقدم من مختلف دول العالم.

يمكن فيديوهاته مش هتحقق 250 مليون مشاهدة لإنه بيفني حياته في حاجة ليها قيمة ..

-لذا، يجب أن يعرف أولادنا من يكون ماركو زكي ولماذا

“ماركو يوسف زكي”

التحق بكلية الصيدلة في عام 2004 وحصل على درجة البكالوريوس عام 2009، وبعد ذلك بدأ مشواره للحصول على درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية، حيث تلقَّى تدريبًا مُكَثَّفًا في كلية الطب جامعة بون بألمانيا، وفي عام 2014، حصل على درجة الماجستير من جامعة المنيا، وبعدها انضم لمجموعة باحثين في جامعة نيوكاسل، بانجلترا عام 2015 .

وركَّز ماركو اهتمامه بمجال بيولوجيا سرطان الكبد، وبالفعل استطاع أن يُطَّور مشروعه حول البيئة الميكروبية للكبد، محرِّك سرطان الخلايا الكبدية، وتم تطوير هذا المشروع بواسطة جامعة نيو كاسيل في بريطانيا، وجامعة المنيا في مصر..

مشروع ماركو يهدف إلى اكتشاف وسائل مبتكرة لوقف انتشار سرطان الكبد والذي يتسبب في وفاة 788000 شخص سنويًا وفقًا لموقع منظمة الصحة العالمية

-وعن مشروعه العلمي، يقول الدكتور ماركو زكي:

“الوقاية لا تتعلق فقط بمنع المرض من الحدوث، بل تتعلق أيضًا بإنشاء بيئة بحثية أقوى يمكنها أن تدعم بشكل فعال جهودنا للتغلب على المرض، وهو ما نريد تحقيقه في مصر”.. كما يقول ماركو إنه سعيد أن العمل الشاق الذي قام به طيلة هذه الأعوام، قد أثمر هذا النجاح”.

وتأتي أهمية مشروع ماركو العلمي، من أنه سيكون السبب في إنقاذ حياة ملايين الأشخاص حول العالم،

و قد قرر الدكتور ماركو التبرع بنصف مبلغ الجائزة، والذي يبلغ 100 ألف جنيه إسترليني، لتطوير معمل كلية الصيدلة بجامعة المنيا وإنفاق النصف الثاني من الجائزة لاستكمال أبحاثه العلمية.

لذا كان أول ما فكر فيه ماركو، هو كيف يفيد المكان الذي تربى فيه، فقام بتخصيص نصف الجائزة التي حصل عليها، لإنشاء معمل لدراسة الكيمياء الحيوية في كلية الصيدلة ليكون حُلمًا لأي شاب يريد استكمال أهدافه في هذا المجال..

هؤلاء هم أبناء مصر و فخرها بحميع أنحاء العالم.

إلي لقاء غير منقطع مع نموذج جديد للتريند المصري.

 

 

 

 

 

 

 

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
شاهد ايضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى