مقالات

دينا شرف الدين تكتب: “مصر التي في خاطري”

دينا شرف الدين تكتب: “مصر التي في خاطري”

دينا شرف الدين تكتب: "مصر التي في خاطري"
دينا شرف الدين

زرت كل حتة في العالم لكن عمري ما استمتعت غير في مصر ‘ كنت في اسوان علي النيل و كأني بداخل لوحة مرسومة لأجمل المناظر الطبيعية وبعدين مصر دلوقتي بقت حاجة تانية خااالص و أحلي حتي من أوروبا “

كانت تلك الكلمات بسياق حديث دار بيني و بين إحدي الصديقات من المملكة العربية السعودية ، تحكي لي عن رحلتها بأسوان و كم المتعة التي استمتعت بها و المناظر الخلابة التي أبهرتها و هي من تزور غالبية الدول الأوروبية ، لكنها كما حدثتني لم تجد تلك المتعة و المحبة و الروح الجميلة و الطبيعة التي لا مثيل لها بأي مكان آخر علي وجه الأرض.

كما قرأت منذ فترة ،

تغريدة للسفير البريطاني عبر فيها عن سعادته بزيارة قبة الإمام الشافعي ، موكدا أنه مكان روحاني جدًا، ومثال على التصميم المعماري الرائع للقاهرة الإسلامية.

إذ قال

“تشرفت بزيارة قُبة الإمام الشافعي الرائعة. يا له من مكان روحاني جدًا! وهو أيضًا مثال آخر على التصميم المعماري الرائع للقاهرة الإسلامية. شكرًا لمصر، وشكرًا للقاهرة”.

و في عودة للحديث عن طبيعة مصر الخلابة و المزارات السياحية الرائعة التي تسلب العقول و تشرح الصدور و التي لامثيل لها بأي بقعة أخري من بقاع أرض الله الواسعة ،

” مرسي علم ” بمحافظة البحر الأحمر ،

و التي كما يسمونها أرض الذهب ،

إذ تتميز مرسي علم بأنها أغني منطقة بمعدن الذهب الثمين ، فأراضيها تعتبر بباطنها مناجم للذهب و بها أحد أشهر مناجمه بمصر ( منجم السكري).

أما عن الطبيعة البكر التي لم يمسسها بشر ،

سيطول الحديث عنها ، و الذي ربما لايكفي لوصف هذه البكارة التي مازالت تحتفظ بها تلك المنطقة بالبحر الأحمر عن غيرها من المناطق السياحية المعروفة علي ساحله و المأهولة بالسائحين و الوافدين من خارج مصر و داخلها .

إذ تنفرد “مرسي علم” عن مثيلاتها من المدن التي تقع علي ساحل البحر الأحمر بضفتيه بأكبر منطقتين لتجمع الدرافيل “بسطايح و صمادايا “

فلا يمكن لأحد إن يري هذا الكم الهائل من الدولفينز بمساكنها المعروفة بهذا المكان بالبحر كما يراها بمرسي علم ،

فيمكن أن يسبح السائح وسط عشرات الدرافيل تحاوطه من كافة الاتجاهات بشكل يفوق حدود الأحلام ،

كما تنفرد أيضاً مرسي علم :

بوجود أحد أهم الحيوانات البحرية النادرة بالعالم أجمع و التي يوجد بمصر كلها منها اثنان فقط و هو

( الدوجينجو أو عجل البحر كما يسمونه بمصر ) ،

هذا الذي يقطع السائح الأجنبي آلاف الأميال ليراه فقط بمرسي علم .

ناهيك : عن البيئة البحرية المبهرة التي تحتفظ بطبيعتها البكر و ألوانها الساحرة بالشعاب المرجانية و الأنواع النادرة من الأسماك بغزارة لا مثيل لها .

و منها “لأرض الفيروز “:

و التي دون مبالغة تكاد تكون جنة الله في الأرض ، من شمالها لجنوبها ،

و كل مدينة منها تكاد تنطق بطابعها الخاص و رائحتها المميزة و سحرها الذي تنفرد به .

كما لا تقتصر السياحة في مدن جنوب سيناء علي القادرين فقط الذين يسكنون الفنادق و لكنه من الرائع أن توجد أماكن للإقامة و الإستمتاع تناسب جميع المستويات الإجتماعية و ترضي جميع الأذواق و خاصة في “دهب” التي باتت مشهورة بمدينة الشباب ، فتوجد بها الفنادق الفاخرة و المتوسطة و الصغيرة و كذلك اللوكاندات المتواضعة جداً ذات الأسعار البسيطة التي تناسب قطاع الشباب و لا تكلفه الكثير من المال ليستمتع بأجمل شواطئ و مدن الأرض .

و في النهاية يطل الجميع من يسكن الخمس نجوم و من يسكن العشش الخشبية علي نفس الساحل البديع ليستمتع الجميع بنفس القدر و تنتعش السياحة الداخلية و تتضاعف أعداد الزائرين يوماً بعد يوم 

نهاية :

بلادنا الجميلة الساحرة التي تمتلك مقومات سياحية طبيعية تمتد من شمالها لجنوبها ، علي ضفاف نيلها و شواطئ بحارها ،

تستحق أن تعود لمكانتها بصدارة أجمل أماكن الدنيا و أفضل وجهاتها لجميع الوافدين من كل أنحاء الأرض ، و ما علينا إلا الإجتهاد ببعض الإضافات البسيطة للترويج الجيد و التعريف بكل تفاصيل أماكن السياحة الرائعة بمصر و شرحها بكافة اللغات .

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
شاهد ايضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى