تُحيي الجماهير المصرية اليوم ذكرى رحيل صالح سليم، أحد أبرز رموز الرياضة والفن في مصر، والذي ترك بصمة لا تُنسى داخل وخارج المستطيل الأخضر. ويوافق 6 مايو ذكرى وفاة نجم النادي الأهلي ورئيسه الأسبق، الذي رحل عن عالمنا عام 2002، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات.
ذكرى رحيل صالح سليم ومسيرته مع الأهلي

في كل عام، تعود ذكرى رحيل صالح سليم لتذكر الجماهير بتاريخ واحد من أعظم لاعبي النادي الأهلي. فقد كان صالح سليم، الملقب بـ”المايسترو”، رمزًا للالتزام والانضباط داخل الفريق، وساهم بشكل كبير في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.
لم يكن تأثيره مقتصرًا على كونه لاعبًا فقط، بل امتد ليشمل الإدارة أيضًا، حيث تولى رئاسة النادي الأهلي ونجح في ترسيخ مبادئ وقيم لا تزال حاضرة حتى اليوم. وتُعد فترة رئاسته من أهم الفترات في تاريخ القلعة الحمراء.
ذكرى رحيل صالح سليم وتجربته الفنية

رغم نجاحه الكبير في كرة القدم، فإن ذكرى رحيل صالح سليم تُعيد للأذهان أيضًا تجربته الفنية المميزة. فقد شارك في عدد من الأفلام السينمائية التي حققت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم “السبع بنات”، و”الشموع السوداء” أمام الفنانة نجاة الصغيرة، بالإضافة إلى فيلم “الباب المفتوح” مع النجمة فاتن حمامة.
ورغم العروض الكثيرة التي تلقاها، قرر الابتعاد عن التمثيل، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه ناجحًا في هذا المجال، وهو ما يعكس شخصيته الصريحة والواضحة.
ذكرى رحيل صالح سليم وحياته الشخصية

عند الحديث عن ذكرى رحيل صالح سليم، لا يمكن تجاهل حياته الشخصية التي اتسمت بالاستقرار. فهو نجل الجراح الشهير محمد سليم، وتزوج من السيدة زينب لطفي بعد تخرجه في كلية التجارة.
أنجب صالح سليم ولدين هما هشام وخالد سليم، حيث سار الأخير على خطى والده في حب الفن، وأصبح واحدًا من نجوم الغناء والتمثيل في مصر.
ذكرى رحيل صالح سليم ومعركته مع المرض
تُبرز ذكرى رحيل صالح سليم جانبًا إنسانيًا مهمًا من حياته، وهو صراعه مع المرض. فقد بدأت رحلته مع سرطان الكبد في أواخر التسعينيات، وخضع لعدة مراحل علاجية داخل مصر وخارجها، خاصة في لندن.
ورغم قوة شخصيته، تدهورت حالته الصحية مع انتشار المرض، حتى دخل في غيبوبة متقطعة قبل أن يرحل في 6 مايو 2002، وسط حالة من الحزن الكبير التي خيمت على الشارع المصري.
جنازة مهيبة تليق بأسطورة

في ذكرى رحيل صالح سليم، يتذكر المصريون مشهد جنازته المهيبة، التي شهدت حضور مئات الآلاف من الجماهير، في مشهد نادر يعكس حجم الحب والتقدير الذي حظي به.
لقد كان صالح سليم أكثر من مجرد لاعب كرة قدم أو فنان، بل كان رمزًا وطنيًا وشخصية ملهمة للأجيال، وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة التاريخ المصري.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



