عاجلعالم الفن

ذكرى رحيل مها أبو عوف.. مشوار فني متنوع وسيرة إنسانية لا تُنسى

ذكرى رحيل مها أبو عوف.. مشوار فني متنوع وسيرة إنسانية لا تُنسى

ذكرى رحيل مها أبو عوف.. مشوار فني متنوع وسيرة إنسانية لا تُنسى
مها أبو عوف

كتبت / نهى مرسي

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الراحلة مها أبو عوف، إحدى الوجوه الفنية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة ومختلفة في الساحة الفنية المصرية، بفضل موهبتها المتنوعة وحضورها الهادئ الذي أحبّه الجمهور، سواء في الغناء أو التمثيل.

ولدت مها أبو عوف داخل عائلة فنية عُرفت بحبها للموسيقى والفن، وبدأت مشوارها الفني من خلال فرقة «الفور إم» الغنائية الشهيرة، التي حققت نجاحًا كبيرًا في فترة الثمانينيات، وقدمت من خلالها مجموعة من الأغاني التي ما زالت عالقة في أذهان جمهور جيل كامل، قبل أن تتجه لاحقًا إلى مجال التمثيل وتخوض تجربة جديدة أثبتت فيها قدرتها على التنوع والتجديد.

ذكرى رحيل مها أبو عوف.. مشوار فني متنوع وسيرة إنسانية لا تُنسى
عائلة مها ابو عوف

قدمت الراحلة خلال مسيرتها عددًا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، ونجحت في تقديم أدوار اتسمت بالبساطة والصدق، بعيدًا عن المبالغة أو الادعاء، وهو ما جعل حضورها مميزًا حتى في الأدوار غير الرئيسية، حيث كانت تضيف لمسة إنسانية خاصة لكل عمل تشارك فيه.

وعلى الصعيد الإنساني، عُرفت مها أبو عوف بسيرتها الطيبة وعلاقتها الجيدة بزملائها داخل الوسط الفني، حيث حرص الكثير منهم على نعيها بكلمات مؤثرة عقب رحيلها، مؤكدين أنها كانت مثالًا للفنانة الهادئة والمحبة للحياة، وأن ذكراها ستظل حاضرة في قلوب كل من عرفها أو عمل معها.

ذكرى رحيل مها أبو عوف.. مشوار فني متنوع وسيرة إنسانية لا تُنسى
مها أبو عوف

وبرغم رحيلها عن عالمنا، لا تزال أعمال مها أبو عوف شاهدة على موهبتها ومسيرتها الفنية، التي جمعت بين الغناء والتمثيل، ونجحت من خلالها في تقديم نموذج لفنانة اختارت الفن طريقًا للتعبير الصادق، بعيدًا عن الصخب، لتظل ذكراها حاضرة في وجدان جمهورها ومحبيها.

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع