أكد الإعلامي رامي رضوان في عيد ميلاد التليفزيون الـ66 أن التليفزيون المصري سيظل واحدًا من أهم المؤسسات الإعلامية التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل وعي المجتمع المصري والعربي، مشيرًا إلى أنه لم يكن مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو تقديم البرامج، بل كان مدرسة حقيقية لكل أسرة، ساهمت في تربية أجيال كاملة على القيم والمعرفة والهوية الوطنية.
وجاءت تصريحات رامي رضوان خلال مشاركته في الاحتفال بذكرى مرور 66 عامًا على انطلاق التليفزيون المصري من داخل مبنى ماسبيرو، حيث استعاد الجميع تاريخ المؤسسة الإعلامية العريقة ودورها الممتد عبر العقود في خدمة المشاهد المصري والعربي.
التليفزيون المصري.. مؤسسة صنعت الوعي
قال رامي رضوان إن التليفزيون المصري كان ولا يزال جزءًا أصيلًا من حياة المصريين، موضحًا أن أجيالًا متعاقبة تربت على محتوى يجمع بين الثقافة والتعليم والترفيه، وهو ما جعله يحتفظ بمكانته في ذاكرة كل بيت.
وأضاف أن قوة التليفزيون المصري لم تكن في حجم إنتاجه فقط، وإنما في الرسالة التي حملها منذ انطلاقه، والتي ارتكزت على احترام عقل المشاهد، وتقديم محتوى يراعي القيم المجتمعية ويعزز الانتماء والهوية الوطنية.
وأشار إلى أن الشاشة المصرية نجحت عبر سنوات طويلة في تقديم برامج وأعمال درامية وثقافية وتعليمية أصبحت جزءًا من تاريخ الإعلام العربي، وأسهمت في اكتشاف وصناعة العديد من النجوم والإعلاميين والمبدعين.
مدرسة لكل أسرة وربى أجيال
ووصف الإعلامي رامي رضوان التليفزيون المصري بأنه “مدرسة لكل أسرة”، موضحًا أن ملايين الأطفال والشباب تعلموا من خلال برامجه الكثير من المبادئ والأخلاق والسلوكيات الإيجابية.
وأكد أن الرسالة الإعلامية التي قدمها التليفزيون المصري كانت تقوم على التوازن بين الترفيه والتثقيف، وهو ما جعله يحتل مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، حتى مع تطور وسائل الإعلام وظهور المنصات الرقمية.
وأوضح أن العديد من البرامج القديمة لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، لأنها ارتبطت بقيم حقيقية ومحتوى هادف ترك أثرًا ممتدًا عبر السنوات.
رامي رضوان في عيد ميلاد التليفزيون الـ66.. رسالة تقدير لماسبيرو
أكد رامي رضوان في عيد ميلاد التليفزيون الـ66 أن مبنى ماسبيرو يمثل قيمة تاريخية كبيرة للإعلام المصري، مشيرًا إلى أن هذا الصرح خرج منه كبار الإعلاميين والمذيعين الذين صنعوا تاريخ الشاشة المصرية.
وأضاف أن ماسبيرو كان ولا يزال رمزًا للمهنية والانضباط، وأسهم في نقل الأحداث الوطنية الكبرى، كما كان حاضرًا في جميع المناسبات التي عاشها الشعب المصري على مدار العقود الماضية.
وأشار إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل فرصة لتوجيه التحية إلى كل من عمل داخل هذه المؤسسة العريقة، وأسهم في الحفاظ على مكانتها وريادتها.

وجبة متكاملة من التنوير والاهتمام بقيم المجتمع
وأوضح رامي رضوان أن التليفزيون المصري كان يقدم للمشاهد “وجبة متكاملة”، تجمع بين التنوير والثقافة والفنون والدراما والبرامج الاجتماعية، إلى جانب الاهتمام الكبير بقيم المجتمع المصري.
وأشار إلى أن هذا التنوع ساعد في تكوين شخصية أجيال كاملة، حيث لم يكن الهدف مجرد تحقيق نسب مشاهدة، بل تقديم محتوى يحمل رسالة حقيقية تخدم الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن احترام عقل المشاهد ظل من أهم السمات التي ميزت الإنتاج التلفزيوني المصري لسنوات طويلة، وهو ما جعل الكثير من الأعمال والبرامج تعيش حتى الآن في ذاكرة الجمهور.
دور تاريخي في دعم الهوية الوطنية
وشدد رامي رضوان على أن التليفزيون المصري لعب دورًا مهمًا في تعزيز الهوية الوطنية، من خلال تغطية الأحداث التاريخية الكبرى، وتقديم الأعمال الوطنية والبرامج التي رسخت قيم الانتماء.
وأكد أن الشاشة المصرية كانت دائمًا حاضرة في المناسبات الوطنية، ونقلت للمواطنين الأحداث المهمة بمهنية ومسؤولية، إلى جانب مساهمتها في دعم الثقافة والفنون والرياضة والتعليم.
وأضاف أن هذه الأدوار تجعل من الاحتفال بعيد ميلاد التليفزيون المصري مناسبة لتقدير تاريخ طويل من العمل الإعلامي الوطني.
ماسبيرو وتحديات الإعلام الحديث
وأشار رامي رضوان إلى أن الإعلام يشهد تغيرات متسارعة مع التطور الرقمي وانتشار المنصات المختلفة، إلا أن المؤسسات الإعلامية العريقة تظل قادرة على الحفاظ على مكانتها إذا واصلت تطوير أدواتها ومحتواها.
وأوضح أن الخبرات الكبيرة الموجودة داخل ماسبيرو تمثل رصيدًا مهمًا يمكن البناء عليه، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة لتقديم محتوى يواكب تطلعات الجمهور ويخاطب مختلف الفئات.
وأكد أن المستقبل يتطلب الجمع بين الأصالة والتطوير، وهو ما يضمن استمرار الدور الوطني والثقافي للتليفزيون المصري.
احتفال بذكرى مؤسسة إعلامية رائدة
حمل الاحتفال بعيد ميلاد التليفزيون المصري السادس والستين رسائل عديدة تؤكد أهمية الحفاظ على المؤسسات الوطنية التي صنعت تاريخ الإعلام في مصر، وأسهمت في بناء الوعي العام على مدار عقود.
كما أعاد الاحتفال تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها الشاشة المصرية، والدور الكبير الذي لعبه الإعلاميون والعاملون داخل ماسبيرو في تقديم محتوى متوازن يجمع بين المعرفة والترفيه وخدمة المجتمع.
خاتمة
تبقى تصريحات رامي رضوان في عيد ميلاد التليفزيون الـ66 تعبيرًا عن تقدير تاريخ مؤسسة إعلامية عريقة كان لها دور بارز في تشكيل وجدان المصريين، وترسيخ قيم المجتمع، وتقديم محتوى يجمع بين التنوير والثقافة والترفيه، بما يؤكد أن التليفزيون المصري سيظل أحد أهم رموز الإعلام الوطني.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




