عالم الفنعالم النجوم

رامي وحيد يكشف كواليس بداياته مع نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي: «كنت صغير ومش مدرك قيمتهم»

تحدث الفنان رامي وحيد عن بداياته الفنية وكواليس وقوفه أمام عدد من كبار نجوم السينما المصرية، كاشفًا تفاصيل جديدة عن أولى تجاربه أمام الفنانة الراحلة نجلاء فتحي والفنان الراحل فاروق الفيشاوي، مؤكدًا أن مشاركته الأولى جاءت في سن صغيرة للغاية، ولم يكن وقتها يمتلك الوعي الكافي بقيمة النجوم الذين وقف أمامهم أو حجم التجربة الفنية التي كان يعيشها.

وجاءت تصريحات رامي وحيد خلال مداخلة هاتفية حديثة، تحدث خلالها عن عدد من المحطات المهمة في مشواره الفني، وعن علاقته بعدد من كبار الفنانين الذين تركوا تأثيرًا واضحًا في شخصيته ومسيرته، خاصة الفنان فاروق الفيشاوي الذي جمعته به أكثر من تجربة فنية وإنسانية.

رامي وحيد يتذكر بدايته أمام نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي

كشف رامي وحيد أن بدايته الفنية جاءت من خلال فيلم «الجراج»، الذي شارك فيه أمام الفنانة نجلاء فتحي والفنان الراحل فاروق الفيشاوي، موضحًا أنه كان وقتها مراهقًا وفي الصف الأول الثانوي.

وأشار إلى أن صغر سنه في ذلك الوقت جعله يتعامل مع التجربة باعتبارها فرصة للتمثيل والعمل، دون أن يدرك بصورة كاملة القيمة الفنية الكبيرة للأسماء التي يقف أمامها، لافتًا إلى أن الوعي الحقيقي بقيمة تلك التجربة جاء إليه بعد سنوات، عندما بدأ العمل بصورة أكثر احترافية ونضجًا.

وأكد الفنان أن المرحلة التي شارك خلالها في «الجراج» كانت فترة مهمة في تكوين شخصيته، خاصة أنه كان لا يزال في مرحلة المراهقة، كما كان متأثرًا بوالده الفنان سمير وحيد، وهو ما انعكس على خطواته الأولى في عالم الفن.

رامي وحيد يكشف كواليس بداياته مع نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي: «كنت صغير ومش مدرك قيمتهم»
رامي وحيد

تأثير والده في شخصية رامي وحيد

تحدث رامي وحيد عن تأثير والده في تكوين شخصيته خلال سنواته الأولى، موضحًا أنه كان في تلك الفترة لا يزال يتعلم ويكتشف نفسه، ولم يكن يمتلك الخبرة الكافية التي تمكنه من تقييم الأشخاص والتجارب التي يمر بها.

وأشار إلى أن وجوده داخل الوسط الفني في سن مبكرة جعله يتعامل مع عدد من النجوم الكبار قبل أن يدرك القيمة الحقيقية لما كان يحدث حوله، وهو ما تغير مع مرور السنوات وزيادة خبرته في مجال التمثيل.

وأكد أن إدراكه الحقيقي لقيمة النجوم الذين تعامل معهم جاء بعد أن أصبح أكثر نضجًا وخبرة، وبدأ يستعيد تفاصيل تلك المرحلة بنظرة مختلفة تمامًا عن نظرته إليها عندما كان مراهقًا.

«حلم العمر» و«عمر وسلمى» محطات مهمة في مشواره

وأوضح رامي وحيد أن مشاركته في عدد من الأعمال خلال مراحل لاحقة من مشواره ساعدته على إدراك حجم التجارب التي مر بها في بداياته، ومن بينها أعمال مثل «حلم العمر» و«عمر وسلمى» و«سلسال الدم».

ومع اتساع خبرته الفنية، أصبح قادرًا على النظر إلى خطواته الأولى باعتبارها جزءًا مهمًا من رحلة طويلة، خاصة أن الوقوف أمام أسماء كبيرة في بداية الطريق يمثل تجربة تعليمية لا تتكرر بسهولة.

وتكشف هذه التصريحات جانبًا مختلفًا من رحلة رامي وحيد الفنية، إذ لم يتحدث فقط عن الأعمال التي شارك فيها، وإنما عن الطريقة التي تغيرت بها رؤيته لتلك الأعمال مع مرور الوقت، وهو ما يمنح حديثه بعدًا شخصيًا إلى جانب الجانب الفني.

رامي وحيد يكشف كواليس بداياته مع نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي: «كنت صغير ومش مدرك قيمتهم»
نجلاء فتحي

رامي وحيد يتحدث عن علاقته بفاروق الفيشاوي

توقف الفنان عند علاقته بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، مؤكدًا أن له مكانة كبيرة لديه، وأنه تعلم منه الكثير على المستويين الفني والإنساني.

ووصف رامي وحيد فاروق الفيشاوي بأنه كان إنسانًا كريمًا وخفيف الظل ومحبًا للحياة، مشيرًا إلى أن التعامل معه ترك أثرًا كبيرًا في شخصيته، خصوصًا أن العلاقة بينهما لم تكن قائمة فقط على العمل، وإنما امتدت إلى معرفة عائلية قديمة.

وأوضح أن والده كان يعرف فاروق الفيشاوي منذ سنوات الطفولة، وأن والديهما كانا من نفس الدفعة وكانا صديقين، وهو ما جعل الفنان الراحل حاضرًا في حياة رامي وحيد منذ فترة مبكرة.

لقاء آخر جمعه بفاروق الفيشاوي في «رأس الغول»

كشف رامي وحيد أيضًا أنه التقى فاروق الفيشاوي مرة أخرى بعد سنوات من تجربتهما الأولى، وذلك خلال مشاركتهما في مسلسل «رأس الغول».

وأوضح أن الوقوف أمام الفنان الراحل والتناقش معه والاستماع إلى ملاحظاته كان أمرًا مؤثرًا بالنسبة إليه، خاصة بعدما أصبح أكثر نضجًا وخبرة في المجال الفني، وأصبح قادرًا على تقدير قيمة ما يتعلمه من فنان يمتلك تاريخًا طويلًا وخبرة كبيرة.

وأكد أن هذه اللقاءات كانت بالنسبة إليه فرصة حقيقية للتعلم، سواء من خلال العمل أمام فاروق الفيشاوي أو من خلال المواقف الإنسانية التي جمعتهما بعيدًا عن الكاميرا.

رامي وحيد: الفن المصري عظيم

وأكد رامي وحيد في حديثه أن الفن المصري يمتلك تاريخًا كبيرًا، معربًا عن شعوره بأنه محظوظ لأنه عاصر عددًا من كبار الفنانين واستطاع التعلم منهم خلال مراحل مختلفة من مشواره.

وأشار إلى أن تحديد حجم ما تعلمه من فاروق الفيشاوي تحديدًا ليس أمرًا سهلًا، لأن التأثير لم يكن مرتبطًا بمشهد أو عمل واحد، وإنما امتد إلى التعامل الإنساني والفني على مدار سنوات.

ويعكس حديث رامي وحيد تقديرًا واضحًا لجيل من الفنانين الذين تركوا بصمة في السينما والدراما المصرية، كما يكشف كيف يمكن للتجارب المبكرة أن تأخذ قيمة مختلفة تمامًا عندما ينظر إليها الفنان بعد سنوات من الخبرة والنضج.

لماذا تظل البدايات مهمة في مشوار الفنان؟

تكشف تصريحات رامي وحيد أن البدايات الفنية لا يمكن قياس أهميتها فقط بحجم الدور أو مدة ظهوره على الشاشة، فالتجربة نفسها قد تتحول بعد سنوات إلى مدرسة يتذكر منها الفنان تفاصيل لم يكن يدرك معناها في وقتها.

وبالنسبة إلى رامي وحيد، جاءت البداية وسط مجموعة من الأسماء البارزة في السينما المصرية، وهو ما منحه فرصة مبكرة للاحتكاك بنجوم أصحاب تجارب طويلة، حتى لو لم يكن في ذلك الوقت قادرًا على تقدير قيمة تلك التجربة بصورة كاملة.

ومع مرور السنوات وتعدد أعماله، أصبح أكثر قدرة على استيعاب ما حدث في تلك المرحلة، وهو ما ظهر بوضوح في حديثه عن نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي، وعن الطريقة التي تغيرت بها رؤيته لما عاشه في سنواته الأولى.

رامي وحيد يكشف كواليس بداياته مع نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي: «كنت صغير ومش مدرك قيمتهم»
فاروق الفيشاوي

رامي وحيد يواصل استعادة ذكريات مشواره الفني

وتأتي تصريحات رامي وحيد الأخيرة لتسلط الضوء على جانب من مسيرته بعيدًا عن الأخبار التقليدية المتعلقة بأعماله الجديدة، حيث ركز حديثه على ذكريات البدايات والعلاقات التي تشكلت داخل الوسط الفني.

وتظل تجربة «الجراج» واحدة من المحطات اللافتة في بدايته، ليس فقط لأنها كانت من أوائل مشاركاته، ولكن لأنها وضعته في مواجهة مباشرة مع نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي وهو لا يزال طالبًا في المرحلة الثانوية.

ومع مرور السنوات، تحولت تلك التجربة إلى ذكرى تحمل قيمة خاصة لدى الفنان، خاصة بعد رحيل فاروق الفيشاوي، الذي أكد رامي وحيد أن له مكانة كبيرة في حياته وأنه استفاد منه كثيرًا.

وفي النهاية، يؤكد حديث رامي وحيد أن رحلة الفنان لا تتكون فقط من البطولات والأدوار الرئيسية، وإنما من كل الأشخاص والتجارب التي يمر بها منذ اللحظة الأولى أمام الكاميرا، وأن بعض المواقف التي تبدو عادية في بدايتها قد تتحول بعد سنوات إلى ذكريات وقيم فنية وإنسانية يصعب نسيانها.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr