الشعر والأدب

رنة ابره سلسلة قصصية ..بقلم :جهاد رمضان

اقرأ في هذا المقال
  • رنة ابره السلسلة الأولى من القصة

رنة ابره السلسلة الأولى من القصة

رنة ابره
رنة ابره

رنة ابره .. من منا لا يريد بأن يكون الافضل بل الأول علي الإطلاق
فالنظريه دائما ما تقول قليل من السعي يجلب التوفيق
وبعض الحظ ايضا
ولكن في الحقيقة غير ذلك فكثيرا ما تفاجئنا الحياة ونقع تحت يدها
فنرضي بأي عمل يجلب لنا النقود لتخطي ظروف ما نمر بها او الهروب من الم أحاط قلوبنا
واردنا ان نشرب ونسكر من دوامات العمل لتذوب أنفسنا في تفاصيله
وقفت داليدا امام باب المدرسه
هي تعشق الأطفال واللعب معهم
لكن ليست لدرجه بأن تكون مدرسه علوم بمدرسه لغات
وقفت تتأمل المدرسه في اول يوم دراسي لها
بعد ان اخذت مجموعه من التعليمات من المدرس الأول حول مهامها ودورها في المدرسه
كان المدرس الأول أكثر حزم ينطق بكلمات شديدة الهجا
كأنه يشرح اعمال للضابط في كتيبته
وهي تتساءل فيما نفسها بعجب
كيف لفتاة عفوية و فوضاويه مثلها ان تقوم بتلك المهام من مسئوليه فصل واشراف ومتابعة طلابة
تقدمت بخطوات بطيئه تقف امام فصلها في الطابور المدرسي
الصفوف غير منتظمه والطلاب يتحدثون ويلعبون واصواتهم عاليه .

رنة ابرة

وهي تقف بإستحياء وتنظر لهم وتبتسم
وبصوت واطي ومازال يخوض وجهها ابتسامتها
:ممكن ياشاطرين نقف كويس هتبدأ الإذاعة
لتجد تعليق من أحد الطلاب بالصف السادس الابتدائي
:يامس انتي كيوت اووي كده ليه
شعرت بارتباك شديد وابتسمت ابتسامه سمجا وتقدمت بخطوات إلي الوراء
لتقف بجانب شجرة
وتتمتم
ماكان لي ان اعمل مدرسه انا لا احب التدريس كنت اريد ان اعمل طبيبة ولكن المجموع الله لايوفقه
طب كان من الممكن المدرسه تعطيني مسئولية فصل مرحلة أصغر من الصف السادس أولي إبتدائي مثلا وأعطيهم أنشطة علمية
وقفت تتأفف
وإذا بأستاذ ممدوح يشاور لها كمن يلقي التحيه
واستجابت له
وحاولت تجاوز الأمر بالسلام علي زملاءها الواقفين بالطابور المدرسي
والقت التحيه علي بعض المدرسات ولكن شعرت بأنهم يستجيبون لتحيتها باستياء وكأن كل منهم يقول اهلا هي المشرحه ناقصه قتل
وإذا تسمع اسمها يدوي صداه في طابور المدرسي
………يتبع

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى