عالم الفنعالم النجوم

صلاح عبدالله يستعيد ذكريات «ذئاب الجبل» و«ريا وسكينة»: نجاح الأعمال جعل ظهوره يتأخر

في منشور طريف أعاد الفنان صلاح عبدالله فتح باب الذكريات مع جمهوره، مستعيدًا تجربته مع اثنين من أشهر الأعمال الدرامية التي شارك فيها، وهما مسلسلا «ذئاب الجبل» و«ريا وسكينة»، متحدثًا عن مفارقة طريفة حدثت معه وقت عرض العملين، بعدما جاء ظهوره في الأحداث متأخرًا نسبيًا، رغم النجاح الكبير الذي حققاه عند عرضهما.

ونشر صلاح عبدالله عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي منشورًا أشار فيه إلى أن ذئاب الجبل وريا وسكينة جمعتهما واقعة متشابهة في مسيرته الفنية، موضحًا أن بداية ظهوره في العملين جاءت متأخرة، بينما كان الجمهور قد بدأ بالفعل في التفاعل مع الأحداث والشخصيات، وهو ما دفعه إلى التعليق بأسلوبه الساخر المعتاد.

وكتب الفنان في منشوره متحدثًا عن التجربة: «مسلسلين في حياتي حصل فيهما الآتي»، ثم أشار إلى «ذئاب الجبل» و«ريا وسكينة»، مؤكدًا أن ظهوره فيهما جاء متأخرًا، قبل أن يمازح جمهوره بشأن شدة نجاح العملين أثناء العرض الأول.

صلاح عبدالله يستعيد ذكريات «ذئاب الجبل» و«ريا وسكينة»: نجاح الأعمال جعل ظهوره يتأخر
صلاح عبدالله وأحمد عبدالعزيز في ذئاب الجبل

صلاح عبدالله وذكريات «ذئاب الجبل»

يُعد ذئاب الجبل واحدًا من الأعمال الدرامية التي ارتبط بها اسم صلاح عبدالله في بدايات مشواره التلفزيوني، والمسلسل عُرض في مصر عام 1993، وشارك في بطولته عدد كبير من نجوم الدراما المصرية، من بينهم عبدالله غيث، أحمد عبدالعزيز، سماح أنور، شريف منير، وائل نور، وحمدي غيث. وقدم صلاح عبدالله خلال الأحداث شخصية «حسني أبو دبيكي».

وتدور أحداث ذئاب الجبل في أجواء صعيدية، من خلال عائلة «هوارة» وما يحيط بها من عادات وتقاليد وصراعات اجتماعية، وهو العمل الذي ظل حاضرًا في ذاكرة المشاهدين لسنوات طويلة.

كما سبق لصلاح عبدالله أن استعاد ذكريات المسلسل في مناسبات مختلفة، وارتبط اسم الشخصية التي قدمها في العمل بالعديد من المواقف الطريفة التي تداولها الجمهور، خاصة مع إعادة عرض المسلسل على القنوات الفضائية.

وتشير بيانات عرض الأعمال التلفزيونية إلى أن ذئاب الجبل لا يزال حاضرًا على شاشة نايل دراما، وهو ما يعكس استمرار اهتمام الجمهور بالأعمال الدرامية القديمة وإعادة مشاهدتها بعد مرور سنوات طويلة على إنتاجها.

«ريا وسكينة» محطة أخرى في مشوار صلاح عبدالله

أما العمل الثاني الذي استعاد صلاح عبدالله ذكرياته معه فهو مسلسل ريا وسكينة، الذي عُرض عام 2005، وشارك في بطولته عبلة كامل وسمية الخشاب وسامي العدل ورياض الخولي، إلى جانب صلاح عبدالله وعدد كبير من نجوم الدراما المصرية.

وجسد صلاح عبدالله في ريا وسكينة شخصية «عبدالرازق يوسف»، ضمن أحداث درامية تناولت القصة الشهيرة للشقيقتين ريا وسكينة، في معالجة تلفزيونية حققت حضورًا واسعًا لدى الجمهور وقت عرضها.

وبحسب بيانات العمل، وصل عدد حلقات مسلسل ريا وسكينة إلى 35 حلقة، واعتمدت الأحداث على معالجة درامية لقصة الشخصيتين الشهيرتين، مع تقديم مجموعة كبيرة من الشخصيات المحيطة بهما.

صلاح عبدالله يستعيد ذكريات «ذئاب الجبل» و«ريا وسكينة»: نجاح الأعمال جعل ظهوره يتأخر
صلاح عبدالله في ريا وسكينة

مفارقة النجاح التي تحدث عنها الفنان

المفارقة التي توقف عندها صلاح عبدالله في منشوره تتمثل في أن ظهوره في ذئاب الجبل وريا وسكينة جاء متأخرًا، بحسب ما ذكره بنفسه، في الوقت الذي كان فيه العملان قد حققا تفاعلًا ونجاحًا ملحوظًا خلال العرض الأول.

ومن هنا جاءت طريقته الساخرة في التعبير عن الأمر، إذ قال إنه كان ينتظر ظهوره بينما كانت الأحداث تتقدم والجمهور يتابع الشخصيات الرئيسية، قبل أن يأتي دوره في الظهور على الشاشة.

وتكشف هذه الذكرى جانبًا من العلاقة الخاصة التي تجمع صلاح عبدالله بجمهوره، فهو لا يكتفي بالحديث عن أعماله القديمة باعتبارها محطات فنية، وإنما يستعيدها أحيانًا من خلال مواقف شخصية وطريفة، وهو ما يجعل ذكرياته عن أعماله المختلفة مناسبة لاستعادة الجمهور لمشاهد وشخصيات لا تزال عالقة في الذاكرة.

أعمال لا تزال حاضرة رغم مرور السنوات

وعند النظر إلى مشوار صلاح عبدالله، يظهر تنوع كبير في الأعمال التي شارك فيها، إذ امتدت مسيرته بين الدراما والسينما والمسرح، وقدم خلال السنوات الماضية عشرات الشخصيات المختلفة.

وتوضح قواعد بيانات أعماله الفنية مشاركته في عدد كبير من المسلسلات والأفلام، كما يظهر ضمن أعمال أحدث في عام 2026، من بينها مسلسل «الضحايا» ومسلسل «إعلام وراثة».

ورغم اختلاف الأدوار والشخصيات التي قدمها على مدار السنوات، فإن ذئاب الجبل وريا وسكينة يظلان من الأعمال التي يتذكرها الجمهور عند الحديث عن مشاركاته التلفزيونية، خاصة أن العملين ينتميان إلى فترتين مختلفتين من الدراما المصرية، وشهدا مشاركة مجموعة كبيرة من نجوم الفن.

صلاح عبدالله يشارك جمهوره ذكريات من مشواره

ويأتي منشور صلاح عبدالله في إطار تواصله المستمر مع جمهوره، وحرصه على استعادة مواقف من مسيرته الفنية بأسلوب يجمع بين الذكريات والطرافة.

كما أن إعادة الحديث عن ذئاب الجبل وريا وسكينة تعكس استمرار حضور الأعمال القديمة في ذاكرة الجمهور، خصوصًا الأعمال التي ارتبطت بشخصيات درامية تركت أثرًا واضحًا لدى المشاهدين.

وبينما يستمر صلاح عبدالله في تقديم أعمال جديدة، يظل الجمهور يعود إلى أرشيفه الفني ويتذكر الشخصيات التي قدمها في مراحل مختلفة من مشواره، ومن بينها شخصيتاه في ذئاب الجبل وريا وسكينة، وهما العملان اللذان اختار الفنان أن يستعيد ذكرياته معهما هذه المرة من خلال منشور بسيط حمل لمسة من الكوميديا والحنين إلى بدايات العرض.

وفي النهاية، يكشف حديث صلاح عبدالله عن ذئاب الجبل وريا وسكينة كيف يمكن لموقف بسيط من كواليس المشوار الفني أن يتحول بعد سنوات إلى ذكرى يتشاركها الفنان مع جمهوره، خاصة عندما يكون العمل نفسه قد ترك مكانًا في ذاكرة المشاهدين.

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1J5aeAWG38/?mibextid=wwXIfr