في مثل هذا اليوم، 23 أكتوبر عام 1982، وضع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حجر الأساس لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، في خطوة تاريخية استهدفت خدمة القرآن الكريم والعناية بطباعته ونشره وتوفير نسخه للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.. صرح لخدمة كتاب الله
جاء إنشاء المجمع استجابة للحاجة إلى مؤسسة متخصصة تتولى طباعة المصحف الشريف، والعناية بعلوم القرآن الكريم، وترجمة معانيه إلى لغات متعددة، بما يسهم في وصول رسالة القرآن إلى المسلمين وغير الناطقين باللغة العربية في مختلف الدول.
وشهدت المدينة المنورة وضع حجر الأساس للمشروع في السادس عشر من المحرم عام 1403 هجريًا، الموافق عام 1982 ميلاديًا، في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، الذي ارتبط اسمه بهذا المشروع الديني والعلمي الكبير.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
افتتاح المجمع عام 1984
بعد عامين من وضع حجر الأساس، افتُتح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف رسميًا في السادس من صفر عام 1405 هجريًا، الموافق 30 أكتوبر 1984، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل المتخصص في إنتاج المصاحف وخدمة القرآن الكريم.
وأُقيم المجمع في المدينة المنورة على مساحة تبلغ نحو 250 ألف متر مربع، ويضم مجموعة من المنشآت والمرافق التي تخدم عملياته، من بينها المطبعة والمباني الإدارية والمستودعات وأقسام الصيانة والنقل والتسويق، إلى جانب المكتبة والمرافق الخدمية.
دور المجمع في طباعة المصحف وترجمة معانيه
لا تقتصر مهمة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف على إنتاج المصاحف المطبوعة، بل تشمل كذلك تسجيل تلاوات القرآن الكريم، وترجمة معانيه إلى لغات مختلفة، والعناية بالبحوث والدراسات المرتبطة بعلوم القرآن، وإعداد إصدارات تلبي احتياجات المسلمين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
ويولي المجمع اهتمامًا بمراجعة المصاحف وضبطها قبل الطباعة، بما يضمن سلامة النص القرآني ودقة إخراجه، كما يعمل على تطوير وسائل الإنتاج والاستفادة من التقنيات الحديثة في الطباعة والتوزيع.
ومن بين خدماته أيضًا توفير إصدارات مناسبة للمكفوفين، ومنها المصاحف المطبوعة بطريقة برايل، إلى جانب إصدارات متعددة تخدم القراء والباحثين وطلاب العلم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ودوره العالمي
أصبح المجمع أحد أبرز المؤسسات المتخصصة في طباعة المصحف الشريف، بفضل تنوع إصداراته واهتمامه بترجمة معاني القرآن الكريم ونشرها بلغات متعددة. وتساعد هذه الجهود على تلبية احتياجات المسلمين في دول مختلفة، وتيسير قراءة القرآن الكريم والتعرف إلى معانيه.
كما يمثل المجمع نموذجًا للعمل المؤسسي المتخصص في خدمة كتاب الله، من خلال الجمع بين الطباعة والمراجعة العلمية والترجمة والبحث والتوزيع، بما يضمن استمرار تقديم إصدارات متنوعة وفق معايير دقيقة.
ذكرى وضع حجر الأساس
تحل ذكرى وضع حجر الأساس في 23 أكتوبر لتعيد إلى الأذهان بداية مشروع ديني وعلمي استمر في أداء رسالته بعد افتتاحه عام 1984. فقد مثّل المشروع خطوة مهمة في تنظيم أعمال طباعة المصحف الشريف وتوسيع نطاق إنتاجه ونشره.
وتظل قصة تأسيس مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شاهدًا على أهمية المؤسسات المتخصصة في خدمة القرآن الكريم، والعناية بطباعته وترجمة معانيه وإتاحته للمسلمين في أنحاء العالم.
في مثل هذا اليوم.. الملك فهد بن عبد العزيز يضع حجر الأساس لمجمع طباعة المصحف الشريف عام 1982
في مثل هذا اليوم، 23 أكتوبر عام 1982، وضع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حجر الأساس لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، في خطوة تاريخية استهدفت خدمة القرآن الكريم والعناية بطباعته ونشره وتوفير نسخه للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.. صرح لخدمة كتاب الله
جاء إنشاء المجمع استجابة للحاجة إلى مؤسسة متخصصة تتولى طباعة المصحف الشريف، والعناية بعلوم القرآن الكريم، وترجمة معانيه إلى لغات متعددة، بما يسهم في وصول رسالة القرآن إلى المسلمين وغير الناطقين باللغة العربية في مختلف الدول.
وشهدت المدينة المنورة وضع حجر الأساس للمشروع في السادس عشر من المحرم عام 1403 هجريًا، الموافق عام 1982 ميلاديًا، في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، الذي ارتبط اسمه بهذا المشروع الديني والعلمي الكبير.
افتتاح المجمع عام 1984
بعد عامين من وضع حجر الأساس، افتُتح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف رسميًا في السادس من صفر عام 1405 هجريًا، الموافق 30 أكتوبر 1984، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل المتخصص في إنتاج المصاحف وخدمة القرآن الكريم.
وأُقيم المجمع في المدينة المنورة على مساحة تبلغ نحو 250 ألف متر مربع، ويضم مجموعة من المنشآت والمرافق التي تخدم عملياته، من بينها المطبعة والمباني الإدارية والمستودعات وأقسام الصيانة والنقل والتسويق، إلى جانب المكتبة والمرافق الخدمية.
دور المجمع في طباعة المصحف وترجمة معانيه
لا تقتصر مهمة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف على إنتاج المصاحف المطبوعة، بل تشمل كذلك تسجيل تلاوات القرآن الكريم، وترجمة معانيه إلى لغات مختلفة، والعناية بالبحوث والدراسات المرتبطة بعلوم القرآن، وإعداد إصدارات تلبي احتياجات المسلمين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
ويولي المجمع اهتمامًا بمراجعة المصاحف وضبطها قبل الطباعة، بما يضمن سلامة النص القرآني ودقة إخراجه، كما يعمل على تطوير وسائل الإنتاج والاستفادة من التقنيات الحديثة في الطباعة والتوزيع.
ومن بين خدماته أيضًا توفير إصدارات مناسبة للمكفوفين، ومنها المصاحف المطبوعة بطريقة برايل، إلى جانب إصدارات متعددة تخدم القراء والباحثين وطلاب العلم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ودوره العالمي
أصبح المجمع أحد أبرز المؤسسات المتخصصة في طباعة المصحف الشريف، بفضل تنوع إصداراته واهتمامه بترجمة معاني القرآن الكريم ونشرها بلغات متعددة. وتساعد هذه الجهود على تلبية احتياجات المسلمين في دول مختلفة، وتيسير قراءة القرآن الكريم والتعرف إلى معانيه.
كما يمثل المجمع نموذجًا للعمل المؤسسي المتخصص في خدمة كتاب الله، من خلال الجمع بين الطباعة والمراجعة العلمية والترجمة والبحث والتوزيع، بما يضمن استمرار تقديم إصدارات متنوعة وفق معايير دقيقة.

ذكرى وضع حجر الأساس
تحل ذكرى وضع حجر الأساس في 23 أكتوبر لتعيد إلى الأذهان بداية مشروع ديني وعلمي استمر في أداء رسالته بعد افتتاحه عام 1984. فقد مثّل المشروع خطوة مهمة في تنظيم أعمال طباعة المصحف الشريف وتوسيع نطاق إنتاجه ونشره.
وتظل قصة تأسيس مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شاهدًا على أهمية المؤسسات المتخصصة في خدمة القرآن الكريم، والعناية بطباعته وترجمة معانيه وإتاحته للمسلمين في أنحاء العالم.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




