كشفت الفنانة لقاء سويدان لقاء سويدان عن تفاصيل مؤثرة من الفترة الصعبة التي مرت بها خلال أزمتها الصحية الأخيرة، موضحة أنها أصبحت الآن في حالة صحية ونفسية أفضل بكثير، بعد تجربة وصفتها بأنها كانت قاسية ومليئة بالخوف والقلق، لكنها خرجت منها بالكثير من الدروس المتعلقة بالحياة والعلاقات وقيمة الأشخاص الموجودين حولها.
وجاءت تصريحات لقاء سويدان خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» الذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي عبر شاشة DMC، حيث تحدثت بصراحة عن تفاصيل الأزمة التي تعرضت لها، وكيف تعاملت معها، وما الذي تغير داخلها بعد المرور بهذه التجربة. (بوابة الأهرام)
لقاء سويدان تتحدث عن إصابتها بالعصب السابع
أوضحت لقاء سويدان أن أزمتها الصحية الأخيرة بدأت بصورة تدريجية، قبل أن تتطور حالتها وتؤثر بشكل واضح على ملامح وجهها وحركته نتيجة إصابتها بالعصب السابع.
وتسببت الإصابة في تغير مفاجئ بملامح أحد جانبي وجهها، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة بالنسبة لها، خاصة أنها فنانة تعتمد في عملها على الظهور أمام الجمهور والكاميرا والمسرح.
وكشفت خلال حديثها عن أنها مرت بلحظات صعبة للغاية في بداية الأزمة، مشيرة إلى أنها عندما شاهدت التغير الذي حدث في وجهها أمام المرآة شعرت بصدمة كبيرة، ودخلت في حالة من البكاء الشديد.
وقالت في تصريحاتها إنها بكت لفترة طويلة، وذكرت في حديث آخر أنها مرت بأيام صعبة خلال بداية المرض، قبل أن تبدأ تدريجيًا في التعامل مع حالتها ومحاولة استعادة حياتها الطبيعية. (فيتو)
العلاج بالكورتيزون والحقن
وأشارت لقاء سويدان إلى أن فترة العلاج لم تكن سهلة، حيث اضطرت إلى تناول عدد كبير من الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون، إلى جانب الحقن، في محاولة للتعامل مع تطورات حالتها الصحية.
وأوضحت أن المرض في بدايته تسبب لها في الخوف والارتباك، خصوصًا مع التغير المفاجئ الذي طرأ على شكل وجهها، وهو أمر جعلها تمر بحالة نفسية صعبة إلى جانب الأزمة الجسدية.
لكنها أكدت أن حالتها تحسنت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وأنها أصبحت أكثر هدوءًا واستقرارًا من الناحية النفسية، وهو ما انعكس على طريقة تعاملها مع التجربة بالكامل.
وقالت إنها أصبحت الآن في حالة صحية أفضل بكثير، معربة عن أملها في الوصول إلى المراحل الأخيرة من رحلة التعافي.

«المرض كشف لي حقيقة من حولي»
ومن أكثر التصريحات اللافتة التي تحدثت عنها لقاء سويدان خلال الحلقة، ما يتعلق بتأثير المرض على علاقاتها بالآخرين.
وقالت إن التجربة جعلتها ترى الأشخاص الموجودين حولها بصورة مختلفة، مؤكدة أن المرض كشف لها حقيقة بعض الأشخاص، وأن هناك أشخاصًا سقطوا من حساباتها بعد ما مرت به.
وأشارت إلى أن الإنسان قد لا يستطيع معرفة حقيقة بعض العلاقات إلا عندما يمر بظرف صعب، لأن الأزمات تكشف بشكل واضح الأشخاص الذين يقدمون الدعم الحقيقي، والأشخاص الذين تكون علاقتهم بالإنسان مرتبطة بظروف معينة.
وأضافت أن تجربتها جعلتها تعيد النظر في عدد من الأمور، وأنها أصبحت أكثر وعيًا بمن يستحق وجوده في حياتها ومن لا يستحق.
لقاء سويدان: اعتبرت المرض منحة من الله
ورغم صعوبة التجربة، أكدت لقاء سويدان أنها خرجت منها برؤية مختلفة للحياة، موضحة أنها لم تعد ترى المرض باعتباره عقابًا، وإنما تعاملت معه باعتباره رسالة ومنحة من الله جعلتها تراجع نفسها وتعيد النظر في كثير من التفاصيل.
وأوضحت أن الأزمة جعلتها أكثر تقديرًا للنعم الموجودة في حياتها، وأنها خرجت منها بإحساس أكبر بقيمة ما تملكه، سواء على المستوى الشخصي أو الإنساني.
وتابعت حديثها عن التجربة موضحة أنها أصبحت أكثر هدوءًا، وأنها حاولت النظر إلى ما حدث باعتباره فرصة لمراجعة النفس والتوبة، وليس مجرد أزمة صحية تنتهي بانتهاء فترة العلاج.
وهذه النظرة ساعدتها على التعامل مع المرحلة بصورة أكثر توازنًا، خصوصًا بعدما تجاوزت الجزء الأصعب من الأزمة وبدأت حالتها الصحية والنفسية في التحسن.

أصعب لحظات المرض
وتحدثت لقاء سويدان أيضًا عن تفاصيل من الأيام الأولى للأزمة، مؤكدة أنها لم تكن قادرة في بعض الأوقات على رفع رأسها من على السرير، وأن أسرتها كانت تطلب منها عدم الخروج من المنزل حتى تتحسن حالتها.
لكنها قررت عدم الاستسلام للعزلة، واختارت مواجهة المرض والتعامل معه بصورة طبيعية قدر الإمكان، مع الالتزام بالعلاج.
وقالت إن قرارها بالعودة إلى الخروج ومواجهة الحياة كان جزءًا من محاولتها للتعايش مع الأزمة وعدم السماح لها بأن تتحول إلى حاجز يمنعها من ممارسة حياتها.
«بعتذر لنفسي عن الطيبة مع من لا يستحق»
وفي سياق حديثها عن حياتها وتجاربها، كشفت لقاء سويدان أيضًا عن مراجعة كبيرة قامت بها لعلاقاتها وطريقة تعاملها مع الآخرين.
وتحدثت عن أنها مرت بمراحل صعبة جعلتها تعيد تقييم فكرة الطيبة والكرم مع الأشخاص، موضحة أنها أصبحت تشعر بأنها بحاجة إلى الاعتذار لنفسها عن بعض المواقف التي قدمت فيها الكثير لمن لم يكن يستحق.
وأكدت أن التجارب الصعبة لا تغير الإنسان فقط من الناحية النفسية، وإنما تجعله أكثر قدرة على معرفة حدوده، وفهم الأشخاص الموجودين حوله، والتمييز بين العلاقات الحقيقية والعلاقات التي لا تستند إلى دعم متبادل.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع حديثها عن المرض، ما جعل الحلقة تحمل جانبًا إنسانيًا واضحًا، بعيدًا عن الحديث عن الفن وأعمالها فقط.
تحسن الحالة الصحية والنفسية
وأكدت لقاء سويدان أن حالتها النفسية أصبحت أفضل بكثير مقارنة ببداية الأزمة، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر هدوءًا واستقرارًا، وأنها تشعر بأنها خرجت من المرحلة الأصعب.
وقالت إن صحتها أصبحت أفضل «كتير جدًا جدًا»، معربة عن أملها في أن تكون في المراحل الأخيرة من التعافي.
كما أكدت أنها استفادت من التجربة على المستوى الإنساني، وأنها أصبحت أكثر تقديرًا للنعم التي منحها الله لها، وأكثر قدرة على التعامل مع الحياة بمنظور مختلف.

لقاء سويدان تعود أكثر هدوءًا
وتكشف تصريحات لقاء سويدان الأخيرة عن رحلة لم تكن سهلة، لكنها تحولت بالنسبة لها إلى تجربة أعادت من خلالها ترتيب الكثير من التفاصيل في حياتها.
فبعد الخوف والقلق الذي صاحب بداية الإصابة، بدأت الفنانة في استعادة هدوئها وثقتها بنفسها، بالتزامن مع تحسن حالتها الصحية.
كما ساعدتها الأزمة على إعادة تقييم علاقاتها، والنظر بشكل مختلف إلى الأشخاص الموجودين حولها، وهو ما ظهر بوضوح في تصريحاتها عن الأشخاص الذين ابتعدوا عن حساباتها بعد التجربة.
وبذلك لم يكن حديث لقاء سويدان عن المرض مجرد كشف لتفاصيل أزمة صحية، وإنما كان أيضًا حديثًا عن التحول النفسي والإنساني الذي يمكن أن يمر به الإنسان عندما يجد نفسه أمام اختبار مفاجئ يجبره على إعادة النظر في حياته.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/19aMCPUFf1/?mibextid=wwXIfr




