عالم النجومأهل المغني

ليلى نظمي.. في ذكرى ميلادها تعرف على مسيرة صاحبة «أما نعيمة» و«العتبة جزاز»

تحل اليوم 16 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانة ليلى نظمي، التي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1945، ونجحت خلال مسيرتها الفنية في أن تصبح واحدة من أشهر الأصوات التي قدمت الأغنية الشعبية المصرية، خاصة خلال فترة السبعينيات، واشتهرت بعدد من الأغنيات التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، من بينها «أما نعيمة» و«إدلع يا رشيدي» و«ماخدش العجوز أنا».

نشأة ليلى نظمي وبدايتها مع الغناء

وُلدت ليلى مرسي محمود نظمي في 16 سبتمبر 1945، وبدأت علاقتها بالفن خلال سنوات الدراسة، قبل أن تتجه بصورة أكبر إلى مجال الغناء. والتحقت بالمعهد العالي للموسيقى، وتخرجت عام 1968، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشوارها الفني.

وجاءت بدايتها من خلال اهتمامها بالأغنية الشعبية والتراثية، وهو اللون الذي استطاعت أن تقدم من خلاله شخصية فنية مختلفة، إذ تميزت أعمالها بالبساطة والقرب من الحياة اليومية والاحتفال بالمناسبات والأفراح المصرية.

وخلال فترة الدراسة، ظهرت ضمن مجموعة من الطلاب أصحاب الأصوات المميزة في برنامج يهتم بالفن الشعبي، وهو ما ساعد على لفت الأنظار إلى موهبتها، ثم بدأت خطواتها العملية في مجال الغناء.

ليلى نظمي والنجاح في الأغنية الشعبية

ارتبط اسم ليلى نظمي بشكل واضح بالأغنية الشعبية المصرية، ونجحت في تقديم مجموعة من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا خلال فترة السبعينيات.

ومن أشهر الأغنيات التي ارتبطت باسمها «أما نعيمة»، و«إدلع يا رشيدي»، و«ماخدش العجوز أنا»، إلى جانب مجموعة أخرى من الأغنيات التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية.

وكان اختيارها للأغنية الشعبية أحد أبرز أسباب تميز تجربتها، خاصة أن هذا اللون كان يتمتع بجمهور واسع، وكانت أغنياتها تعتمد على الألحان والإيقاعات القريبة من المناسبات والحياة اليومية.

ولم تكن تجربتها مقتصرة على تقديم الأغاني فقط، إذ ارتبط اسمها أيضًا بدراسة التراث والأغنية الشعبية، وهو ما أضاف إلى تجربتها الفنية جانبًا ثقافيًا إلى جانب موهبتها في الغناء.

ليلى نظمي.. في ذكرى ميلادها تعرف على مسيرة صاحبة «أما نعيمة» و«العتبة جزاز»
ليلي نظمي

أشهر أغاني ليلى نظمي

قدمت ليلى نظمي خلال مشوارها مجموعة من الأغنيات التي لا تزال مرتبطة بذاكرة الجمهور، ومن بينها «أماه نعيمة»، و«العتبة جزاز»، و«حماتي يا نينا»، و«إدلع يا رشيدي»، و«إدلع يا عريس»، إضافة إلى أعمال أخرى.

وتميزت هذه الأغنيات بطابعها الشعبي والفلكلوري، وهو اللون الذي منحها حضورًا خاصًا بين المطربين في ذلك الوقت.

كما ارتبطت بعض أغنياتها بالمناسبات الاجتماعية، الأمر الذي ساعد على انتشارها ووصولها إلى عدد كبير من المستمعين في مصر وخارجها.

تجربة ليلى نظمي في السينما والدراما

لم يقتصر مشوار ليلى نظمي على الغناء، حيث شاركت أيضًا في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية.

ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها فيلم «يوم واحد عسل» عام 1969، كما ظهرت في «مذكرات الآنسة منال» عام 1971، وشاركت في فيلم «آنسات وسيدات» عام 1974. كما ارتبط اسمها بأعمال أخرى مثل «الشيطان يدق بابك» و«أغراب».

وشكلت مشاركاتها في هذه الأعمال امتدادًا لشهرتها كمطربة، حيث ظهرت في بعض الأعمال كممثلة ومطربة، مستفيدة من حضورها الغنائي وشهرتها لدى الجمهور.

الاهتمام بالفن الشعبي والتراث

كان للفن الشعبي مكانة خاصة في تجربة ليلى نظمي، ولم تتعامل معه باعتباره مجرد لون غنائي، وإنما اهتمت بالتراث والأغنية الشعبية من الناحية الدراسية أيضًا. 

وتشير المصادر إلى حصولها على درجة الدكتوراه في مجال مرتبط بالأغنية الشعبية والأدب الشعبي، وهو ما يعكس اهتمامها بدراسة هذا اللون الفني إلى جانب تقديمه للجمهور.

وساعد هذا الاهتمام على جعل تجربتها مختلفة عن عدد من المطربات في جيلها، إذ جمعت بين الموهبة الفنية والاهتمام بالتراث الشعبي الذي شكل جزءًا مهمًا من الثقافة المصرية.

قرار الاعتزال والابتعاد عن الأضواء

بعد سنوات من النشاط الفني، ابتعدت ليلى نظمي عن الساحة الفنية واعتزلت الغناء والتمثيل، لتتراجع تدريجيًا عن الظهور الإعلامي والفني.

وذكرت في تصريحات سابقة أن الأجواء التي سادت الوسط الغنائي وانتشار الأغاني ذات الإيقاع السريع لم تعد تتناسب مع رؤيتها الفنية، وهو ما ارتبط بقرارها الابتعاد عن الساحة.

ورغم ابتعادها، لم تختفِ أعمالها من ذاكرة الجمهور، وظلت أغنياتها تُستعاد عبر البرامج التلفزيونية والمواد الأرشيفية، كما عادت بعض أعمالها للانتشار من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

ليلى نظمي في ذاكرة الجمهور

تحتفظ الأغنية الشعبية المصرية بمكانة خاصة في الذاكرة الفنية، وكانت ليلى نظمي واحدة من الأصوات التي ساهمت في انتشار هذا اللون خلال فترة مهمة من تاريخ الغناء المصري.

وترتبط أعمالها لدى قطاع من الجمهور بذكريات المناسبات والأفراح والأجواء الشعبية، وهو ما جعل عددًا من أغنياتها يتجاوز الفترة التي ظهرت فيها ويستمر حضوره بين محبي الأغنية القديمة. 

كما أن إعادة تقديم بعض الأغنيات الشعبية أو الحديث عنها من جانب مطربين وفنانين من أجيال لاحقة ساهم في استمرار التعريف بتجربتها الفنية.

ليلى نظمي.. في ذكرى ميلادها تعرف على مسيرة صاحبة «أما نعيمة» و«العتبة جزاز»
ليلي نظمي

أبرز محطات مشوار ليلى نظمي

شهد مشوار ليلى نظمي عددًا من المحطات المهمة، بداية من الدراسة في المعهد العالي للموسيقى، ثم ظهور موهبتها في برامج الفن الشعبي، وصولًا إلى تحقيق شهرة واسعة من خلال الأغنيات الشعبية.

كما دخلت مجال السينما والدراما، وشاركت في عدد من الأعمال خلال أواخر الستينيات والسبعينيات، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية فيما بعد. وتضم أعمالها المسجلة مشاركات في السينما والتلفزيون والمسرح إلى جانب رصيدها الغنائي.

وتظل أغنيات مثل «أما نعيمة» و«العتبة جزاز» و«حماتي يا نينا» من أبرز الأعمال التي يتذكرها الجمهور عند الحديث عن مسيرتها.

ذكرى ميلاد تتجدد كل عام

يمثل يوم 16 سبتمبر مناسبة لاستعادة مسيرة الفنانة ليلى نظمي، خاصة أن تاريخ ميلادها ارتبط ببداية رحلة فنية قدمت خلالها لونًا غنائيًا شعبيًا مميزًا.

ومع مرور السنوات، تظل أغنياتها حاضرة في الذاكرة، ويستعيدها الجمهور في المناسبات المختلفة، بينما تعود سيرتها إلى الواجهة في ذكرى ميلادها من كل عام.

ولا يرتبط استمرار اسمها فقط بظهورها الفني، وإنما أيضًا بالأثر الذي تركته الأغنية الشعبية التي قدمتها، والتي أصبحت جزءًا من أرشيف الغناء المصري.

تظل ليلى نظمي واحدة من الفنانات اللاتي ارتبط اسمهن بالأغنية الشعبية المصرية، بعدما قدمت خلال مسيرتها مجموعة من الأعمال التي حققت حضورًا لدى الجمهور، إلى جانب مشاركاتها في السينما والتلفزيون والمسرح. وفي ذكرى ميلادها يوم 16 سبتمبر، تعود مسيرتها إلى الواجهة، وتستمر أغنياتها في استعادة مكانتها داخل ذاكرة محبي الفن الشعبي المصري.

زوروا صفحتنا علي الفيس بوك👇

https://www.facebook.com/share/19QSyLKg9w/