محافظات

مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته

اختتمت اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 فعاليات اليوم الثالث والأخير من مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية، الذي جاء تحت عنوان «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، وشهد مناقشات موسعة حول دور المؤسسات والسياسات المختلفة في تشكيل الهوية الوطنية المصرية، إلى جانب بحث عدد من القضايا المرتبطة بالوعي والانتماء الوطني وبناء الإنسان ومواجهة تحديات المستقبل.

وانطلقت فعاليات اليوم الثالث صباح اليوم بمكتبة الإسكندرية، بحضور الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، نائبًا عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إلى جانب عدد من النواب ورؤساء الجامعات والهيئات والمؤسسات العامة، ولفيف من رجال الإعلام والمثقفين وأساتذة الجامعات، فضلًا عن مشاركة عدد كبير من الشباب والطلاب من مختلف محافظات مصر.

اليوم الثالث من مؤتمر الهوية الوطنية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية

وشهد اليوم الثالث من مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية انعقاد الجلسة العلمية الثالثة والأخيرة للمؤتمر، والتي حملت عنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، وأقيمت بالقاعة الكبرى بمركز المؤتمرات في مكتبة الإسكندرية، وذلك في إطار مشاركة وحضور الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

وترأس الجلسة وأدارها الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، حيث تناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بدور المؤسسات المختلفة في تشكيل الهوية الوطنية، وما يمكن أن تقوم به هذه المؤسسات في دعم الوعي والانتماء وترسيخ القيم المشتركة بين أبناء المجتمع.

وجاءت المناقشات في إطار الرؤية العامة للمؤتمر، الذي ركز على العلاقة بين جذور الهوية الوطنية ومتطلبات التجديد، مع طرح رؤى وأفكار تتعلق ببناء الإنسان وقدرته على التعامل مع التحولات والتحديات التي يفرضها المستقبل.

مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته
مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية

مشاركة المؤسسات الدينية في مناقشات الهوية الوطنية

وشهدت الجلسة حضورًا لممثلي المؤسسات الدينية الكبرى، حيث شارك الأستاذ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

كما شارك الدكتور القمص مكاري القمص تادرس، أستاذ العلوم اللاهوتية بالكلية الإكليريكية بالقاهرة والإسكندرية، نائبًا عن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وشهدت الجلسة كذلك مشاركة المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، كمتحدثة ضمن أعمال الجلسة، في إطار مناقشة الأدوار المختلفة للمؤسسات في دعم الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي.

وتعكس مشاركة ممثلي المؤسسات الدينية إلى جانب المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية والمجتمعية طبيعة المحاور التي تناولها المؤتمر، والتي تسعى إلى طرح رؤية متكاملة لمختلف الأدوار المؤثرة في تشكيل الهوية الوطنية المصرية.

خمس أوراق بحثية تناقش أبعاد تشكيل الهوية المصرية

وتضمنت الجلسة العلمية الثالثة والأخيرة من المؤتمر مناقشة خمس أوراق بحثية رئيسية قدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في عدد من المجالات ذات الصلة بالهوية الوطنية.

وجاءت الورقة الأولى بعنوان «الهوية الوطنية المصرية في عصر التحولات: من رسوخ الجذور إلى تجديد الرؤية وبناء الإنسان لمواجهة تحديات المستقبل»، وقدمها الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم الأسبق.

كما ناقشت الورقة الثانية موضوع «المؤسسات الدينية الإسلامية والهوية الوطنية في مصر»، وقدمتها الدكتورة دينا أسامة، مدرس العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وتناولت الورقة الثالثة «المؤسسات الدينية والهوية المصرية: دراسة تحليلية لدور المؤسسات الدينية المسيحية في بناء الهوية الوطنية (2011-2025م)»، وقدمها الأستاذ أكرم ألفي، المتخصص في الديموجرافيا السياسية.

أما الورقة الرابعة فجاءت تحت عنوان «تمثلات الهوية الوطنية في الدراما التلفزيونية المصرية»، وقدمتها الدكتورة مريم وحيد، أستاذ مساعد العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

واختتمت الأوراق البحثية بورقة حملت عنوان «مؤسسات المجتمع المدني»، وقدمها الدكتور سامح فوزي، كبير باحثين بمكتبة الإسكندرية.

وتنوعت الموضوعات التي تناولتها الأوراق البحثية بين المؤسسات الدينية، والتعليم، والدراما التلفزيونية، والمجتمع المدني، وبناء الإنسان، بما يعكس تعدد المسارات التي يمكن من خلالها تناول قضية الهوية الوطنية المصرية.

مكتبة الإسكندرية تختتم المؤتمر بتكريم عدد من القيادات

وفي ختام فعاليات المؤتمر، قدم الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، دروع التكريم والتقدير لعدد من القيادات التنفيذية البارزة، تقديرًا لدورهم ومشاركتهم الفعالة في إنجاح فعاليات المؤتمر والمساهمة في ترسيخ أهدافه الوطنية.

وشمل التكريم اللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية.

كما شمل التكريم السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وتسلم درع التكريم عنه المهندس وسام صبري، مساعد وزير الشباب والرياضة.

وجاء التكريم في ختام ثلاثة أيام من الفعاليات والمناقشات التي تناولت قضية الهوية الوطنية من زوايا متعددة، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية والمجتمعية.

تأكيد أهمية تضافر جهود مؤسسات الدولة

وأعرب المكرمون عن تقديرهم لهذه اللفتة من مكتبة الإسكندرية، مؤكدين أهمية تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة من أجل الخروج برؤى وتوصيات مستدامة تعزز الوعي والانتماء الوطني لدى الأجيال القادمة.

وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الشباب والطلاب من مختلف محافظات مصر، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات العامة ورؤساء الجامعات والهيئات والمؤسسات العامة ورجال الإعلام والمثقفين وأساتذة الجامعات.

وتأتي مشاركة الشباب والطلاب ضمن الحضور لتؤكد أهمية إشراك الأجيال الجديدة في النقاشات المرتبطة بالهوية الوطنية، وفتح المجال أمامهم للتعرف على مختلف الرؤى والأفكار التي تناولها المؤتمر بشأن جذور الهوية المصرية وسبل تجديد الرؤية بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.

الهوية الوطنية بين الجذور الراسخة والرؤية المتجددة

وعلى مدار فعاليات المؤتمر، برزت قضية الهوية الوطنية باعتبارها موضوعًا متعدد الأبعاد، لا يرتبط بمؤسسة واحدة أو مجال محدد، وإنما يتداخل فيه دور المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية والإعلامية والمجتمع المدني، إلى جانب مختلف مؤسسات الدولة.

كما ركزت المناقشات على أهمية بناء الإنسان وتعزيز الوعي والانتماء الوطني، مع مراعاة التحولات التي يشهدها المجتمع والتحديات المرتبطة بالمستقبل.

وتناول مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية هذه القضايا من خلال جلسات علمية وأوراق بحثية ومشاركة شخصيات من مجالات متعددة، بما أتاح طرح عدد من الرؤى حول دور المؤسسات والسياسات في الحفاظ على الهوية الوطنية وتجديد أدوات التعامل معها.

ختام فعاليات مؤتمر الهوية الوطنية

واختتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مؤسسات الدولة والجهات الأكاديمية والدينية والمجتمعية، بما يساعد على صياغة رؤى وتوصيات قابلة للاستمرار، ويعزز الوعي والانتماء الوطني لدى الأجيال القادمة.

كما عكست فعاليات اليوم الثالث تنوع المشاركات وتعدد الرؤى حول قضية الهوية، بداية من المؤسسات الدينية والتعليمية، مرورًا بالدراما والمجتمع المدني، وصولًا إلى قضية بناء الإنسان والاستعداد لتحديات المستقبل.

ويؤكد ختام مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية أن قضية الهوية تظل مساحة واسعة للنقاش والتفاعل بين مختلف مؤسسات المجتمع، وأن الوصول إلى رؤى متجددة بشأنها يرتبط بتكامل الأدوار وتضافر الجهود، بما يدعم الوعي والانتماء الوطني ويحافظ على الجذور الراسخة للهوية المصرية مع مواكبة متغيرات المستقبل .

مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته
مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية

مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية في ختام فعالياته

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/19G97x4eGc/?mibextid=wwXIfr