كشف الكاتب أكرم السعدني عن اللحظات الأخيرة في حياة الفنان محمد التاجي، الذي رحل بعد تعرضه لأزمة صحية أعقبت خضوعه لعملية جراحية، مشيرًا إلى تفاصيل حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة، وعلاقته القوية بصديقه خيري المحلاوي، الذي كان أول من علم بتدهور حالته الصحية.
ونعى أكرم السعدني الفنان الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن رحيله يمثل فقدان صديق عزيز، كما استعاد جانبًا من العلاقة الخاصة التي جمعت بين محمد التاجي وخيري المحلاوي، واصفًا إياها بأنها كانت من أكثر العلاقات الممتعة والظريفة، رغم ما كان يدور بينهما من مشاحنات ومزاح وانتقادات متبادلة.

أكرم السعدني يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة لـ محمد التاجي
كتب أكرم السعدني عبر حسابه عن رحيل الفنان، قائلًا إنه افتقد صديقًا عزيزًا على قلبه، موضحًا أن العلاقة بين محمد التاجي وخيري المحلاوي كانت أشبه بعلاقة «توم وجيري» بالنموذج المصري.
وأوضح السعدني أن الصديقين كانا دائمًا يتبادلان الشتائم والانتقادات والسخرية، ويمازح كل منهما الآخر باستمرار، إلا أن هذه العلاقة لم تكن تعني الاستغناء عن أحدهما، بل كانت تجمعهما محبة وصداقة قوية ظهرت في تفاصيل حياتهما اليومية.
وأضاف أن محمد التاجي وخيري المحلاوي كانا يتواصلان يوميًا، وكان بينهما اتصال دائم للاطمئنان على الأحوال والصحة والأسرة، مؤكدًا أن ما كان يظهر بينهما من سخرية ومشاحنات لم يكن إلا جانبًا من طبيعة علاقة صداقة عميقة امتدت بينهما.
العملية الجراحية وبداية تدهور حالة محمد التاجي
وأشار أكرم السعدني إلى أن خيري المحلاوي كان أول من علم بالحالة الصحية السيئة للفنان الراحل، وذلك عقب خضوعه للعملية الجراحية، التي وصفها السعدني بأنها «العملية المشؤمة»، موضحًا أنها ذكّرته بعملية الفنانة الراحلة سعاد نصر.
وبحسب ما كشفه السعدني، دخل الفنان محمد التاجي غرفة العناية المركزة عقب الجراحة، وظل بها لمدة يومين، في ظل تدهور حالته الصحية.
وأضاف أن الجرح لم يلتئم وظل ينزف، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل لم يخبر أحدًا بتفاصيل حالته الصحية سوى صديق عمره خيري المحلاوي، الذي ظل على علم بتطورات وضعه الصحي خلال تلك الفترة الصعبة.
وتابع أكرم السعدني حديثه عن الساعات الأخيرة، مؤكدًا أن الفنان الراحل فارق الحياة بعد هذه الأزمة الصحية، ونعاه بكلمات مؤثرة، قائلًا: «ألف رحمة ونور عليك يا أطيب الناس».
علاقة صداقة استمرت رغم المشاحنات والسخرية
لم تكن علاقة محمد التاجي بخيري المحلاوي قائمة على المجاملات التقليدية، وفق ما أوضحه أكرم السعدني، وإنما كانت تجمع بينهما مساحة كبيرة من العفوية والقدرة على السخرية والمزاح والانتقاد المتبادل.
ووصف السعدني هذه العلاقة بأنها كانت من أمتع وأظرف العلاقات، موضحًا أن الثنائي كان يتبادل السخرية والانتقادات بشكل مستمر، لكن ذلك لم يمنع وجود محبة حقيقية واهتمام متبادل بينهما.
وأكد أن التواصل اليومي بينهما كان جزءًا أساسيًا من هذه الصداقة، حيث كان كل منهما يطمئن على الآخر وعلى صحته وأسرته، وهو ما ظهر بوضوح خلال الأزمة الصحية الأخيرة التي تعرض لها الفنان الراحل، بعدما أصبح خيري المحلاوي الشخص الذي يعرف تفاصيل حالته الصحية السيئة عقب العملية.
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا إنسانيًا من حياة الفنان الراحل، بعيدًا عن الأضواء والشخصيات التي قدمها على الشاشة، حيث تظهر مكانة الأصدقاء المقربين في حياته، وخاصة خلال أصعب اللحظات التي مر بها قبل رحيله.

مسيرة فنية طويلة للفنان الراحل
ويُعد الفنان الراحل من أبناء عائلة فنية عريقة، حيث ينتمي إلى أسرة الفنان الراحل عبد الوارث عسر، وبدأ مشواره الفني منذ سنوات طويلة، ليقدم خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأدوار والشخصيات التي جعلته واحدًا من الفنانين أصحاب الحضور المميز في الدراما والسينما المصرية.
واستطاع خلال سنوات عمله أن يشارك في عشرات الأعمال الفنية الناجحة، وأن يترك بصمة واضحة لدى المشاهد المصري والعربي، خاصة من خلال قدرته على تقديم الشخصيات المختلفة والتعامل مع الأدوار المتنوعة، سواء في الأعمال الدرامية أو السينمائية أو المسرحية.
ومن أبرز المسلسلات التي شارك فيها «البشاير»، و«ليالي الحلمية»، و«المال والبنون»، و«زيزينيا»، و«العصيان»، و«يتربى في عزو»، و«سلسال الدم»، و«لعبة نيوتن»، إلى جانب مشاركاته في عدد من الأعمال السينمائية والمسرحية.
أبرز أعمال محمد التاجي في الدراما والسينما
امتدت مشاركات الفنان الراحل إلى عدد كبير من الأعمال التي حققت حضورًا جماهيريًا، وقدم خلالها شخصيات مختلفة ساعدت في ترسيخ اسمه داخل الوسط الفني.
ومن خلال أعمال مثل «ليالي الحلمية» و«المال والبنون» و«زيزينيا»، شارك في مجموعة من أبرز الأعمال الدرامية التي حظيت بمتابعة واسعة، كما ظهر في أعمال أخرى تنوعت بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والأعمال ذات الطابع المختلف.
كما كانت له مشاركات في السينما إلى جانب نشاطه المسرحي، وهو ما جعله من الفنانين الذين استطاعوا الانتقال بين أكثر من مجال فني، مع الاحتفاظ بحضور مميز على الشاشة.
وجاءت مسيرته الفنية الممتدة لتؤكد قدرته على تقديم أدوار متعددة، حيث لم يرتبط بنمط واحد من الشخصيات، وإنما شارك في أعمال مختلفة طوال سنوات عمله، ليصبح رحيله خسارة لفنان قدم الكثير من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور.
رحيل محمد التاجي يثير حالة من الحزن
أثار رحيل الفنان حالة من الحزن في الوسط الفني، خاصة بين زملائه وأصدقائه الذين عرفوه عن قرب، وجاءت كلمات أكرم السعدني لتكشف جانبًا من الأيام الأخيرة في حياته، وتوضح مدى ارتباطه بصديق عمره خيري المحلاوي، الذي كان على علم بتفاصيل حالته الصحية عقب العملية الجراحية.
وتحمل شهادة السعدني جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياة الفنان، خاصة مع تأكيده أن محمد التاجي لم يخبر أحدًا بتفاصيل وضعه الصحي سوى صديقه المقرب، قبل أن تتدهور حالته ويفارق الحياة.
ويترك الفنان الراحل وراءه مسيرة فنية طويلة تضم عشرات المشاركات في الدراما والسينما والمسرح، إلى جانب ذكريات جمعته بزملائه وأصدقائه وجمهوره، الذين ارتبطوا بأعماله وشخصياته المختلفة على مدار سنوات.
وفي الوقت الذي يودع فيه الوسط الفني الفنان الراحل، تبقى أعماله حاضرة لدى الجمهور، بينما تعكس كلمات أكرم السعدني عن أيامه الأخيرة مدى الألم الذي خلفه رحيله، خاصة لدى أصدقائه المقربين الذين عاشوا معه تفاصيل رحلته الفنية والإنسانية.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




