أخبار الرياضة

محمود طاهر يرد على اتهامات اختراق الأهلي ويؤكد: الكفاءة وحدها كانت معيار الاختيار

خرج محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، للرد على الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن طبيعة الاختيارات التي تمت داخل المنظومة الإعلامية للنادي أثناء فترة رئاسته، مؤكدًا أن جميع القرارات التي اتخذها كانت تستند إلى معايير مهنية واضحة، بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالانتماءات الرياضية.

وأوضح أن ما تم تداوله عن وجود اختراق داخل النادي بسبب الاستعانة ببعض الإعلاميين أو الصحفيين المعروفين بانتمائهم لنادٍ منافس لا يمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن الاحترافية والخبرة كانتا الأساس في اختيار العناصر القادرة على تطوير العمل الإعلامي داخل الأهلي.

وأكد أن الحديث عن وجود أشخاص ينتمون لنادٍ آخر لا يمكن أن يكون دليلًا على وجود تأثير في قرارات النادي أو توجهاته، معتبرًا أن هذه الاتهامات تفتقر إلى المنطق ولا تستند إلى أي وقائع حقيقية.

الكفاءة المهنية كانت الأساس في جميع الاختيارات

وأشار رئيس الأهلي السابق إلى أن العمل داخل مؤسسة بحجم النادي الأهلي يحتاج إلى أفضل العناصر في مختلف المجالات، ولذلك كان يحرص على اختيار أصحاب الخبرات الكبيرة، بغض النظر عن ميولهم الرياضية أو انتماءاتهم التشجيعية.

وأضاف أن المؤسسات الكبرى تُدار وفق قواعد الاحتراف، ولا يمكن أن تُبنى قراراتها على الانتماءات الشخصية، موضحًا أن تقييم أي شخص كان يعتمد على خبراته وسيرته المهنية وما يمكن أن يقدمه للنادي من تطوير حقيقي.

ولفت إلى أن ضم عدد من الإعلاميين والصحفيين أصحاب الكفاءة ساهم في تعزيز الأداء الإعلامي خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن نجاح المؤسسة يرتبط بقدرة العاملين فيها على تنفيذ المهام باحترافية وليس بالميول الكروية.

محمود طاهر يرد على اتهامات اختراق الأهلي ويؤكد: الكفاءة وحدها كانت معيار الاختيار
محمود طاهر

محمود طاهر ينفي اتهامات اختراق الأهلي

وشدد محمود طاهر على أن وصف النادي بأنه تعرض لاختراق إعلامي بسبب وجود أفراد يشجعون ناديًا منافسًا يعد أمرًا غير منطقي، موضحًا أن الموظف أو الإعلامي المحترف يؤدي عمله وفق اللوائح والضوابط، ولا يربط بين مسؤولياته المهنية وانتمائه الرياضي.

وأكد أن النادي الأهلي يمتلك منظومة إدارية قوية قادرة على متابعة جميع الملفات، وبالتالي فإن الحديث عن تأثير أفراد بعينهم في قرارات المؤسسة لا يعكس الواقع.

وأضاف أن بعض الآراء التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى إثارة الجدل أكثر من البحث عن الحقيقة، مؤكدًا أن الوقائع تثبت أن جميع القرارات التي اتخذت خلال فترة رئاسته كانت تصب في مصلحة النادي فقط.

تطوير الإعلام كان هدفًا رئيسيًا

وأوضح رئيس الأهلي السابق أن مشروع تطوير المنظومة الإعلامية كان من أهم الملفات التي عمل عليها خلال فترة وجوده داخل النادي، حيث سعى إلى الاستفادة من خبرات عدد من المتخصصين في المجال الإعلامي والصحفي.

وأشار إلى أن الهدف كان بناء منظومة إعلامية حديثة تواكب التطور الكبير الذي تشهده المؤسسات الرياضية الكبرى، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع يعتمد على اختيار العناصر المؤهلة، وليس على الانتماءات أو الميول الرياضية.

وأضاف أن المؤسسات الاحترافية في مختلف دول العالم تعتمد على الخبرات والكفاءات، وهو النهج الذي حرص على تطبيقه داخل الأهلي طوال فترة مسؤوليته.

نفي شائعات تولي أسامة خليل الملف الإعلامي

كما نفى محمود طاهر بشكل قاطع صحة ما تردد حول تولي أسامة خليل مسؤولية إدارة المنظومة الإعلامية بالنادي خلال فترة رئاسته، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة، ولا تستند إلى أي قرارات رسمية صدرت في ذلك الوقت.

وأشار إلى أن كثيرًا من الأخبار التي يتم تداولها بعد مرور سنوات على الأحداث تكون غير دقيقة، وهو ما يستوجب توضيح الحقائق للرأي العام حتى لا يتم تداول معلومات مغلوطة باعتبارها حقائق ثابتة.

وأكد أن جميع الملفات داخل النادي كانت تُدار وفق هيكل إداري واضح، وأن المسؤوليات كانت محددة بشكل رسمي داخل المؤسسة.

رسالة بشأن الاحتراف داخل المؤسسات الرياضية

وأوضح رئيس الأهلي السابق أن المؤسسات الرياضية الناجحة لا تُدار بالعواطف أو الانتماءات، وإنما تعتمد على معايير الكفاءة والخبرة والقدرة على تحقيق النجاح، معتبرًا أن الحكم على الأشخاص يجب أن يكون من خلال إنجازاتهم وما يقدمونه من عمل، وليس من خلال النادي الذي يشجعونه.

وأضاف أن كرة القدم مليئة بالنماذج التي يعمل فيها محترفون داخل أندية لا ينتمون إليها، وهو أمر طبيعي في عالم الرياضة، لأن الاحتراف الحقيقي يقوم على احترام الوظيفة وتحقيق أهداف المؤسسة.

وأكد أن أي مسؤول يسعى إلى تطوير منظومة العمل يجب أن يبحث عن أفضل العناصر المتاحة، بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى، لأن النجاح في النهاية يُقاس بما يتحقق من نتائج على أرض الواقع.

تصريحات تعيد فتح النقاش حول الاحتراف في العمل الرياضي

أثارت تصريحات محمود طاهر تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية، خاصة أنها جاءت للرد على اتهامات تكررت خلال السنوات الماضية بشأن طبيعة الاختيارات داخل النادي الأهلي.

ويرى متابعون أن حديث رئيس الأهلي السابق يعكس فلسفة تقوم على الفصل بين الانتماء الرياضي والعمل المهني، بينما يعتبر آخرون أن الجدل سيظل قائمًا حول هذا الملف في ظل اختلاف وجهات النظر بين الجماهير.

وفي جميع الأحوال، أكد محمود طاهر أن قناعته لم تتغير، وأن معيار النجاح داخل أي مؤسسة يجب أن يكون الكفاءة والاحترافية، مشددًا في ختام تصريحاته على أن الأهلي لم يتخذ يومًا قرارات ضد مصلحته، وأن جميع اختياراته كانت تستهدف خدمة النادي وتحقيق أفضل النتائج، وهو ما حرص على تطبيقه طوال فترة رئاسته.

زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد

https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr