كشفت ميريهان، ابنة الفنانة الراحلة مديحة كامل، تفاصيل مؤثرة من حياة والدتها، موضحة أن إصابة جدتها بجلطة في المخ كانت من أبرز الأحداث التي دفعت مديحة كامل إلى إعادة النظر في حياتها، والتفكير بصورة مختلفة في الدنيا وما فيها، قبل أن تبتعد عن الفن وتتجه إلى التقرب من الله ودراسة الدين.
وجاءت تصريحات ميريهان خلال استضافتها في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة، حيث تحدثت عن والدتها وعلاقتها بها، وكشفت عددًا من التفاصيل الشخصية التي عاشتها الأسرة، إلى جانب الحديث عن التحول الذي شهدته حياة الفنانة الراحلة في سنواتها الأخيرة.
إصابة جدتها كانت نقطة تحول في حياة مديحة كامل
روت ميريهان أن والدتها تأثرت بشدة بعد تعرض جدتها لجلطة في المخ، مشيرة إلى أن والدتها تركت كل شيء في ذلك الوقت وفضلت البقاء إلى جوارها.
وقالت ميريهان إن جدتها كانت تتمتع بجمال لافت، ووصفتها بأنها كانت أجمل من والدتها بكثير، موضحة أن ما حدث لها كان صدمة كبيرة بالنسبة إلى الفنانة الراحلة، خاصة بعدما شاهدت التغير الكبير الذي طرأ على والدتها خلال فترة مرضها.
وأوضحت أن جدتها خلال أيام قليلة تغير شكلها بصورة كبيرة، حيث أصبح شعرها أبيض وخسر جسدها الكثير من وزنه، وهو الأمر الذي جعل الفنانة تعيد التفكير في الحياة ومظاهرها، بحسب رواية ابنتها.
وأضافت ميريهان أن هذا الموقف جعل مديحة كامل تشعر بأن الحياة لا تدوم على حال، وأن الجمال وكل ما يتعلق بالمظاهر الدنيوية قابل للتغير والزوال، وهو ما كان من الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن الفن والتوجه إلى دراسة الدين والتقرب إلى الله.

مديحة كامل ودراسة الفقه والشريعة والقرآن
وتحدثت ميريهان عن المرحلة الجديدة التي دخلتها والدتها، مؤكدة أنها أصبحت شديدة الاهتمام بالجانب الديني، وكانت تحرص على القراءة في الفقه والشريعة والسنة والقرآن وتفسيره.
كما أشارت إلى أنها كانت تستمع باستمرار إلى خواطر الشيخ الشعراوي، وأن اهتمامها بالدين أصبح جزءًا أساسيًا من حياتها اليومية.
وبحسب تصريحات ابنتها، لم يكن التحول الذي شهدته الفنانة الراحلة مجرد اهتمام عابر، وإنما أصبح أسلوب حياة انعكس على تصرفاتها وعلاقتها بأسرتها والمقربين منها.
وقالت ميريهان إن والدتها كانت حريصة على الصلاة داخل المنزل، ووصل اهتمامها إلى درجة أنها كانت تشجعها بصورة مستمرة على أداء الصلاة، كما كانت تدعو لها بارتداء الحجاب.
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا شخصيًا من حياة الفنانة بعيدًا عن صورتها المعروفة أمام الجمهور، خاصة أن مرحلة ابتعادها عن الأضواء ارتبطت لديها باهتمام أكبر بالدين والأسرة والحياة الخاصة.
ابنة مديحة كامل تنفي وجود خلافات قوية بينهما
وفي جانب آخر من حديثها، حرصت ميريهان على الرد على ما وصفته بالشائعات التي تحدثت عن وجود علاقة غير جيدة بينها وبين والدتها.
وأكدت أن ما تردد حول وجود خلافات قوية بينها وبين الفنانة الراحلة غير صحيح، موضحة أن علاقتها بوالدتها كانت قوية جدًا وجيدة، وأن والدتها لم تكن مقصرة معها.
وقالت ميريهان: «في شائعات طلعت إني بقول إن علاقتي بيها مكنتش أحسن حاجة… لكن الكلام ده مش حقيقي خالص».
وشددت على أن علاقتها بوالدتها كانت قائمة على الحب والقرب، مستشهدة بعدد من المواقف التي عاشتها معها خلال فترة طفولتها، والتي أكدت من خلالها أن الفنانة كانت حريصة على متابعة تفاصيل حياتها رغم انشغالها بالتصوير والعمل الفني.

مواقف من طفولة ميريهان مع والدتها
استعادت ميريهان عددًا من الذكريات التي جمعتها بوالدتها، موضحة أن الفنانة كانت تحاول دائمًا التوفيق بين عملها الفني ودورها كأم.
وأشارت إلى أن والدتها كانت تترك التصوير في أوقات كثيرة من أجل الذهاب إليها في المدرسة، وهو ما اعتبرته دليلًا على اهتمامها الكبير بها وحرصها على أن تكون موجودة في تفاصيل حياتها.
كما كشفت أن والدتها كانت تأخذها معها إلى الاستوديو في بعض الأحيان، وكانت تستغل الفترات الموجودة بين المشاهد من أجل مساعدتها في المذاكرة.
وتوضح هذه الذكريات طبيعة العلاقة التي تحدثت عنها ميريهان، والتي وصفتها بأنها كانت قوية للغاية، نافية الصورة التي حاولت بعض الشائعات تقديمها عن وجود مسافة أو خلافات مستمرة بين الأم وابنتها.
مديحة كامل كانت جدة شديدة التعلق بأحفادها
لم يتوقف حديث ميريهان عند علاقتها بوالدتها، بل انتقلت أيضًا إلى الحديث عن علاقة الفنانة الراحلة بأحفادها، مؤكدة أنها كانت شديدة التعلق بهم.
وروت موقفًا طريفًا من الفترة التي أنجبت فيها ابنها يوسف، موضحة أن والدتها في بداية الأمر كانت تشعر بالغيرة بسبب انشغال ابنتها بالمولود الجديد وعدم اهتمامها بها بالقدر نفسه.
وقالت إن هذا الشعور تغير تمامًا بعد أن بلغ يوسف ثلاثة أشهر، إذ أصبحت والدتها شديدة التعلق به ولم تعد تريد أن تتركه، في إشارة إلى العلاقة القوية التي نشأت بين الفنانة الراحلة وحفيدها.
وتعكس هذه الذكريات جانبًا آخر من شخصية الفنانة داخل أسرتها، بعيدًا عن حياة الشهرة والأضواء والأعمال الفنية التي ارتبط اسمها بها على مدار سنوات طويلة.

تفاصيل جديدة عن حياة الفنانة الراحلة
تحمل تصريحات ميريهان جانبًا من الذكريات العائلية التي تلقي الضوء على مراحل مختلفة من حياة مديحة كامل، بداية من علاقتها بوالدتها وتأثرها بمرضها، مرورًا بالمرحلة التي شهدت اهتمامها بالدين، وصولًا إلى علاقتها بابنتها وأحفادها.
وتوضح رواية ابنتها أن قرار الفنانة بالابتعاد عن الفن جاء في سياق مجموعة من التأملات الشخصية التي عاشتها، وأن مرض والدتها كان أحد الأحداث المؤثرة التي جعلتها تنظر إلى الحياة بصورة مختلفة.
كما تكشف شهادتها أن حياة الفنانة داخل المنزل كانت تحمل تفاصيل إنسانية مختلفة عن طبيعة حياتها أمام الكاميرات، إذ كانت حريصة على ابنتها ودراستها، وتحرص على قضاء الوقت معها رغم ارتباطاتها الفنية.
الخاتمة
تكشف شهادة ميريهان عن جوانب إنسانية ودينية من حياة مديحة كامل، وتوضح أن إصابة والدتها بجلطة في المخ كانت من الأحداث التي تركت أثرًا كبيرًا عليها، وأسهمت في إعادة تفكيرها في الحياة قبل توجهها إلى التقرب من الله ودراسة الدين. كما أكدت ابنتها أن علاقتها بوالدتها كانت قوية، وأن ذكرياتهما العائلية حملت الكثير من الحب والاهتمام والترابط.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1E3NckD1RR/?mibextid=wwXIfr




