أعلنت الفنانة نادية رشاد اعتزالها العمل الفني وكتابة السيناريو، في قرار مفاجئ كشفت عنه من خلال منشور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مؤكدة أنها لم تعد ترغب في ممارسة التمثيل أو كتابة السيناريو، كما أعلنت عدم ترحيبها بتلقي مكالمات من زملائها في الوسط الفني.
وجاء إعلان الاعتزال بشكل مباشر وحاسم، بعدما كتبت الفنانة: «لكل من يهمه الأمر، أنا لم أعد أمثل أو أكتب السيناريو، ولا أرحب بمكالمة من أي زميل، رغم احترامي للجميع، أعتز بما قدمت واكتفيت».
ويأتي قرار نادية رشاد بعد سنوات طويلة من العمل في الدراما المصرية، قدمت خلالها مجموعة متنوعة من الشخصيات والأدوار، إلى جانب تجربتها في كتابة السيناريو، لتعلن في رسالتها الأخيرة الاكتفاء بما قدمته خلال مشوارها الفني والتوقف عن المشاركة في أعمال جديدة.
نادية رشاد تحسم موقفها من التمثيل وكتابة السيناريو
أكدت الفنانة في منشورها أنها لم تعد تعمل في مجال التمثيل، كما قررت التوقف عن كتابة السيناريو، وهو ما يعني ابتعادها عن المجالين اللذين ارتبطا بمسيرتها خلال السنوات الماضية.
وجاءت رسالتها مختصرة وواضحة، إذ لم تتضمن إعلانًا عن مشروع فني جديد أو ارتباط القرار بعمل محدد، وإنما أكدت بصورة صريحة أنها اكتفت بما قدمته، مع توجيه رسالة إلى زملائها بعدم التواصل معها بشأن فرص أو مشروعات فنية.
وشددت نادية رشاد في كلماتها على أنها تحترم جميع زملائها في الوسط الفني، وهو ما ظهر في عبارتها التي أكدت فيها احترامها للجميع، بالتزامن مع إعلانها عدم رغبتها في استقبال مكالمات من أي زميل.
آخر أعمال نادية رشاد كان مسلسل «وبينا ميعاد»
يُعد مسلسل «وبينا ميعاد» من أحدث الأعمال الفنية التي ظهرت فيها نادية رشاد، حيث شاركت في العمل الذي عُرض عام 2023، وضم مجموعة كبيرة من نجوم الدراما المصرية.
وشارك في بطولة المسلسل كل من شيرين رضا، وصبري فواز، ومدحت صالح، وخالد أنور، وبسمة، ووفاء صادق، ومحمد سليمان، وداليا شوقي، إلى جانب عدد من الفنانين والوجوه الجديدة.
والمسلسل من تأليف وإخراج هاني كمال، وتناول في إطار درامي مجموعة من القضايا الاجتماعية والعائلية، وشارك في أجزائه عدد من الفنانين.
ويأتي إعلان الاعتزال بعد فترة من الغياب النسبي للفنانة عن الأعمال الفنية، خاصة بعدما كانت قد تحدثت في وقت سابق عن عدم تقديمها أدوارًا لا تتناسب مع تاريخها أو طموحها الفني.

أبرز أعمال نادية رشاد في الدراما المصرية
قدمت الفنانة خلال مسيرتها مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والسير الذاتية، وارتبط اسمها بعدد من المسلسلات التي حققت حضورًا لدى الجمهور.
ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها «أرابيسك»، و«آسفة أرفض الطلاق»، و«المفسدون في الأرض»، و«أم كلثوم»، و«الطوفان»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى التي شكلت جانبًا مهمًا من مشوارها الفني.
كما عُرفت الفنانة بتقديم الشخصيات الدرامية ذات التفاصيل الإنسانية والاجتماعية، وهو ما منحها حضورًا خاصًا في عدد من الأعمال التلفزيونية على مدار سنوات طويلة.
ولم تقتصر تجربتها على التمثيل فقط، إذ خاضت أيضًا مجال كتابة السيناريو، لتجمع خلال مشوارها بين العمل أمام الكاميرا والمشاركة في كتابة الأعمال الدرامية.
قرار الاعتزال يأتي بعد فترة من الابتعاد عن الساحة الفنية
سبق أن تحدثت الفنانة عن أسباب ابتعادها عن الظهور الفني خلال الفترة الماضية، موضحة في تصريحات سابقة أن بعض الأدوار التي كانت تُعرض عليها لم تكن تلبي طموحها، وأنها لم تكن ترغب في تقديم أدوار لا تضيف إلى تاريخها الفني.
وفي يناير 2026، كانت نادية رشاد قد أكدت في تصريحات إعلامية أنها لم تكن تعتبر نفسها معتزلة للفن في ذلك الوقت، مشيرة إلى أنها لا تفضل تقديم أدوار لمجرد الظهور، وأنها كانت حريصة على اختيار الأعمال التي تتناسب مع مشوارها.
لكن موقفها المعلن في سبتمبر 2026 جاء مختلفًا، بعدما أعلنت بشكل واضح توقفها عن التمثيل وكتابة السيناريو، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة ترى فيها أنها قدمت ما يكفي خلال رحلتها الفنية.
رسالة واضحة إلى زملائها في الوسط الفني
أثارت عبارة الفنانة بشأن عدم ترحيبها بمكالمة من أي زميل اهتمامًا واسعًا، خاصة أنها جاءت ضمن منشور إعلان الاعتزال نفسه.
وأكدت في الوقت ذاته احترامها لجميع زملائها، لتوضح أن قرارها يتعلق بمرحلة جديدة من حياتها بعيدًا عن العمل الفني، دون أن تتضمن رسالتها اتهامات أو خلافات مع أسماء بعينها في الوسط الفني.
ويشير مضمون الرسالة إلى رغبتها في إغلاق ملف العمل الفني بصورة واضحة، سواء فيما يتعلق بالتمثيل أو كتابة السيناريو، مع الحفاظ على تقديرها لما قدمته طوال السنوات الماضية.
مسيرة فنية طويلة لنادية رشاد
تمتد مسيرة نادية رشاد لسنوات طويلة في الدراما المصرية، حيث شاركت في أعمال متنوعة تركت حضورًا لدى الجمهور، وظهرت في أدوار مختلفة خلال مراحل متعددة من مشوارها.
ومن الأعمال التي ارتبط بها اسمها «أرابيسك»، و«أم كلثوم»، و«الطوفان»، بالإضافة إلى «آسفة أرفض الطلاق» و«المفسدون في الأرض»، وغيرها من الأعمال التلفزيونية.
كما ارتبط اسمها بالكتابة إلى جانب التمثيل، وهو ما جعل قرارها الأخير يشمل المجالين معًا، بعدما أعلنت أنها لم تعد تمثل أو تكتب السيناريو.
ويأتي اعتزال نادية رشاد في وقت تتواصل فيه أعمالها السابقة مع الجمهور من خلال إعادة عرض عدد من المسلسلات التي شاركت فيها، لتظل شخصياتها وأدوارها جزءًا من أرشيف الدراما المصرية.
«أعتز بما قدمت واكتفيت».. نهاية مرحلة وبداية أخرى
اختارت الفنانة أن تختصر قرارها في عبارة واضحة، أكدت خلالها اعتزازها بما قدمته طوال مشوارها، مشيرة إلى أنها اكتفت بما وصلت إليه في المجال الفني.
ولا تتضمن رسالتها تفاصيل حول خططها المستقبلية بعد الابتعاد عن التمثيل وكتابة السيناريو، بينما يظل المؤكد حتى الآن هو إعلانها التوقف عن العمل الفني وعدم رغبتها في تلقي مكالمات من زملائها بشأن مشروعات جديدة.
وبذلك تضع الفنانة حدًا لمرحلة طويلة من العمل أمام الكاميرا وخلفها، بعد مسيرة تضمنت العديد من الأعمال والشخصيات التي قدمتها للجمهور المصري والعربي.
وفي ختام إعلانها، بدت رسالة نادية رشاد حاسمة بشأن قرارها، إذ أكدت أنها تعتز بما قدمته خلال السنوات الماضية وترى أنها اكتفت، لتعلن بذلك ابتعادها عن التمثيل وكتابة السيناريو وبدء مرحلة جديدة بعيدًا عن الوسط الفني.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




