أطلقت ناني سعد الدين تستغيث بسبب أزمتها الصحية صرخة إنسانية مؤثرة، كشفت خلالها عن الظروف الصعبة التي تمر بها في الفترة الحالية، مؤكدة أنها تعاني من أزمة صحية متكررة وعدم قدرتها على توفير نفقات العلاج، إلى جانب ابتعادها عن الساحة الفنية وغياب فرص العمل، الأمر الذي وضعها في أزمة مادية ونفسية.
وأكدت الفنانة أن ما تطلبه ليس المساعدة المالية، وإنما فرصة عمل تمكنها من تحمل مسؤولياتها والإنفاق على علاجها بنفسها، مشيرة إلى أنها تخشى أن يكون الجمهور وصناع الدراما قد نسوها بعد سنوات من المشاركة في العديد من الأعمال الفنية.
ناني سعد الدين تكشف تفاصيل أزمتها الصحية
في تصريحات خاصة عبر موقع “نيوز رووم”، تحدثت الفنانة عن معاناتها خلال الفترة الأخيرة، موضحة أنها تضطر إلى زيارة الطبيب بشكل متكرر بسبب مشكلات صحية تتعلق بأسنانها، وهو ما تسبب في زيادة الأعباء المالية عليها.
وقالت: “أنا تعبانة وكل شوية أروح للدكتور بسبب ضرسي ومشاكل في سناني، وأنا تعبت لأن مافيش فلوس لكل المصاريف دي، ومحدش بيعرض عليا أي شغل، خايفة أني اتنسي، أنا مبشحتش أنا عايزة شغل وهكفي نفسي بيه”.
وأضافت أن الظروف أصبحت صعبة للغاية، خاصة مع ارتفاع تكاليف العلاج، مؤكدة أن استمرار الأزمة دون وجود مصدر دخل ثابت يزيد من معاناتها يومًا بعد يوم.

ناني سعد الدين تستغيث بسبب أزمتها الصحية وتطلب العمل لا المساعدة
شددت الفنانة على أنها لا تطلب تبرعات أو مساعدات مالية، وإنما ترغب فقط في العودة إلى العمل الفني الذي تحبه، مؤكدة أن فرصة عمل واحدة ستكون كفيلة بتوفير احتياجاتها وتحمل تكاليف علاجها.
وقالت إنها تمتلك القدرة على العمل والعطاء، لكنها لا تتلقى أي عروض فنية خلال الفترة الحالية، وهو ما جعلها تشعر بالخوف من أن تكون قد ابتعدت عن ذاكرة المنتجين والمخرجين.
وأوضحت أن الفنان يظل بحاجة إلى الاستمرار في العمل حتى يحافظ على مكانته ويستطيع مواجهة متطلبات الحياة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
معاناة زوجها زادت من الضغوط
لم تقتصر الأزمة على حالتها الصحية فقط، إذ كشفت ناني سعد الدين أن زوجها تعرض خلال الأيام الماضية لوعكة صحية شديدة استدعت بقاءها بجواره لفترات طويلة.
وأكدت أنها كانت تسهر إلى جانبه حتى بدأت حالته تتحسن تدريجيًا، وهو ما زاد من الضغوط النفسية والمالية التي تتحملها خلال هذه المرحلة.
وأشارت إلى أن الاهتمام بصحة زوجها، إلى جانب احتياجها للعلاج، جعل الأعباء تتضاعف في ظل عدم وجود مصدر دخل ثابت.
رسالتها أثارت تعاطف الجمهور
حظيت تصريحات الفنانة بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب عدد كبير من المتابعين عن تعاطفهم معها، مؤكدين أنها من الفنانات اللاتي قدمن أعمالًا فنية مميزة ويستحقن العودة إلى الساحة.
كما طالب عدد من الفنانين والجمهور بضرورة دعم الفنانين الذين يواجهون ظروفًا صحية أو مادية صعبة، من خلال توفير فرص عمل لهم بدلاً من الاكتفاء بالتعاطف معهم.
ورأى كثيرون أن حديث ناني سعد الدين يعكس معاناة عدد من الفنانين الذين يبتعدون عن الأضواء لفترات طويلة، فيجدون أنفسهم أمام تحديات معيشية كبيرة بعد تراجع فرص المشاركة في الأعمال الفنية.

الفن مصدر رزق قبل أن يكون شهرة
تسلط تصريحات ناني سعد الدين الضوء على جانب مهم في حياة الفنانين، وهو أن الفن بالنسبة للكثير منهم يمثل مصدر رزق أساسي، وليس مجرد وسيلة للشهرة أو الظهور الإعلامي.
ومع قلة الأعمال الفنية بالنسبة لبعض الفنانين، قد تتفاقم الأزمات المعيشية، خاصة إذا تزامنت مع ظروف صحية تحتاج إلى نفقات علاج مرتفعة.
ويرى متابعون أن استمرار تقديم الفرص للفنانين أصحاب الخبرات يساهم في الحفاظ على قيمة الفن المصري، والاستفادة من التجارب التي يمتلكها هؤلاء الفنانون.
هل تعود ناني سعد الدين إلى الشاشة قريبًا؟
حتى الآن، لم تعلن الفنانة عن تعاقدها على أي عمل فني جديد، إلا أن رسالتها فتحت الباب أمام حالة من التضامن والدعوات لعودتها إلى الساحة الفنية خلال الفترة المقبلة.
ويأمل جمهورها أن تجد صدى لدى صناع الدراما والسينما، وأن تحصل على فرصة جديدة تعيدها إلى جمهورها، خاصة أنها أكدت أن كل ما تتمناه هو العمل وليس الحصول على مساعدات.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عما إذا كانت تصريحاتها ستؤدي إلى عودتها للمشاركة في أعمال جديدة، أم ستظل تنتظر فرصة تعيدها إلى الأضواء من جديد.
خاتمة
تعكس تصريحات ناني سعد الدين تستغيث بسبب أزمتها الصحية حجم الضغوط التي تواجهها خلال الفترة الحالية، إذ أكدت أنها لا تبحث عن تعاطف أو دعم مالي، وإنما عن فرصة عمل تساعدها على تحمل نفقات العلاج والعودة إلى ممارسة مهنتها، في رسالة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا بين جمهورها ومحبيها.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




