عالم الفنعالم النجوم

ندى بسيوني تكشف تفاصيل دورها كملكة حوريات البحر في فيلم «أوجي.. أسطورة حوريات البحر»

كشفت الفنانة ندى بسيوني عن تجربتها الفنية الجديدة من خلال فيلم «أوجي.. أسطورة حوريات البحر»، الذي تقدم خلاله شخصية الملكة ناردين، في عمل ينتمي إلى أجواء الفانتازيا والخيال والأساطير. وأعربت ندى بسيوني عن سعادتها بهذه التجربة، مؤكدة حبها الكبير لعالم الأساطير والخيال، وهو ما شجعها على خوض هذه التجربة المختلفة.

وتأتي مشاركة ندى بسيوني في الفيلم من خلال شخصية الملكة ناردين، التي تبدو من خلال التصميم الدعائي للعمل مرتبطة بعالم حوريات البحر، في تجربة تحمل طابعًا بصريًا مختلفًا عن الأعمال التقليدية، وتجمع بين أجواء البحر وعالم الأساطير والخيال.

ندى بسيوني تجسد شخصية الملكة ناردين

تقدم ندى بسيوني خلال أحداث الفيلم شخصية الملكة ناردين، وهي شخصية تنتمي إلى عالم حوريات البحر، وهو ما يمنح الدور طبيعة خاصة من حيث الشكل والأداء والأجواء المحيطة بالشخصية.

وأكدت الفنانة أنها خاضت تجربة تقديم دور الملكة أكثر من مرة، إلا أن شخصية الملكة ناردين في «أوجي.. أسطورة حوريات البحر» تحمل اختلافًا واضحًا، نظرًا لانتمائها إلى عالم الفانتازيا والأساطير.

ويأتي اختيار هذه الشخصية ليضيف إلى رصيد ندى بسيوني الفني تجربة جديدة تعتمد على الخيال، خاصة أنها أوضحت أن حبها للأساطير والخيال كان من الأسباب الأساسية التي جعلتها تتحمس للعمل.

«أوجي.. أسطورة حوريات البحر» يجمع بين الخيال والأسطورة

يحمل الفيلم اسم «أوجي.. أسطورة حوريات البحر»، وهو عنوان يكشف عن طبيعة العالم الذي تدور في أجوائه الأحداث، حيث ينتقل العمل إلى أجواء مرتبطة بالبحر وحوريات البحر والأساطير.

ويظهر من التصميم الدعائي للفيلم عالم خيالي واسع، يضم المياه والشلالات والطبيعة الساحرة والقلاع، بينما تظهر الشخصية الرئيسية في هيئة حورية بحر، بما يعكس الاهتمام بالجانب البصري للعمل.

وتبدو الفانتازيا عنصرًا أساسيًا في الفيلم، خاصة مع طبيعة الشخصية التي تقدمها ندى بسيوني، والتي تحتاج إلى تصميم خاص للأزياء والمظهر العام حتى تتناسب مع العالم الأسطوري الذي تدور داخله الأحداث.

ندى بسيوني تكشف تفاصيل دورها كملكة حوريات البحر في فيلم «أوجي.. أسطورة حوريات البحر»
بوستر حوريات البحر

ندى بسيوني تكشف سبب ارتباطها بالتجربة

أوضحت ندى بسيوني أن حبها للأساطير والخيال كان أحد العوامل الرئيسية التي جذبتها إلى العمل، وهو ما جعل التجربة بالنسبة لها مختلفة ومليئة بالتفاصيل الجديدة.

وتمنح الأعمال التي تعتمد على الفانتازيا الفنان مساحة مختلفة في تقديم الشخصية، إذ لا يتوقف الأمر عند الأداء التمثيلي فقط، وإنما يمتد إلى الشكل الخارجي وطريقة الحركة والتعامل مع عالم غير واقعي، وهو ما يجعل التحضير لمثل هذه الشخصيات يحمل طبيعة خاصة.

ومن خلال شخصية الملكة ناردين، تدخل ندى بسيوني إلى عالم مليء بالأساطير، وهو ما يمثل تحديًا فنيًا مختلفًا، خصوصًا مع طبيعة الشخصية ومكانتها داخل الأحداث.

تفاصيل فريق عمل «أوجي»

يتولى أحمد عياد الرشيدي مهمة القصة والإخراج، كما يشارك في كتابة السيناريو والحوار، بالتعاون مع محمد مكي.

ويحمل الفيلم رؤية تجمع بين القصة والعالم البصري، خاصة أن الأعمال التي تعتمد على الفانتازيا تحتاج إلى تكامل واضح بين الكتابة والإخراج وتصميم الشخصيات والديكورات والأزياء.

ويظهر اسم أحمد عياد الرشيدي في أكثر من عنصر من عناصر صناعة الفيلم، بداية من القصة والإخراج، وصولًا إلى المشاركة في كتابة السيناريو والحوار، بينما يشارك محمد مكي في السيناريو والحوار.

كما يظهر اسم MelodyStars ضمن فريق إنتاج الفيلم، بحسب التفاصيل المدونة على البوستر الدعائي الذي تم الكشف عنه.

البوستر الرسمي يكشف ملامح شخصية ندى بسيوني

جاء البوستر الدعائي لـ«أوجي.. أسطورة حوريات البحر» ليكشف عن الشكل البصري للشخصية التي تقدمها ندى بسيوني، حيث تظهر في أجواء مستوحاة من عالم البحر والأساطير.

ويظهر التصميم بشخصية ترتدي ملابس مستوحاة من حورية البحر، مع تفاصيل باللونين الأزرق والفضي، إلى جانب تاج يحمل عناصر مرتبطة بعالم البحر.

وتظهر في الخلفية شلالات ومياه وقلاع وطبيعة خيالية، وهو ما يعزز الإحساس بأن الأحداث تدور في عالم مختلف عن الواقع.

ويحمل البوستر اسم «OJEE» باللغة الإنجليزية، إلى جانب العنوان العربي «أسطورة حورية البحر»، بينما تتصدر الشخصية النسائية المشهد باعتبارها محورًا أساسيًا في العمل.

ندى بسيوني تكشف تفاصيل دورها كملكة حوريات البحر في فيلم «أوجي.. أسطورة حوريات البحر»
ندى بسيوني

تجربة مختلفة في مشوار ندى بسيوني

تمثل مشاركة ندى بسيوني في «أوجي.. أسطورة حوريات البحر» تجربة مختلفة من حيث طبيعة الشخصية والعالم الذي تدور فيه الأحداث.

فالشخصية لا تنتمي إلى إطار اجتماعي أو واقعي تقليدي، وإنما تعتمد على الأسطورة والخيال، وهو ما يفتح أمام الفنانة مساحة لتقديم أداء يعتمد على تفاصيل إضافية إلى جانب الحوار، مثل لغة الجسد والتعبير والحركة والتفاعل مع البيئة الخيالية.

كما أن تقديم شخصية ملكة حوريات البحر يتطلب حضورًا خاصًا يتناسب مع مكانة الشخصية داخل عالم الفيلم، وهو ما يفسر الاهتمام الواضح بتفاصيل الإطلالة في البوستر الدعائي.

وتكشف هذه التجربة أيضًا عن رغبة صناع العمل في تقديم عالم بصري مختلف، يجمع بين البحر والأسطورة والخيال، مع الاعتماد على شخصية رئيسية تتمتع بحضور ملكي يتناسب مع طبيعة الحكاية.

لماذا اختارت ندى بسيوني عالم حوريات البحر؟

يبدو أن طبيعة الفيلم كانت أحد أهم أسباب حماس ندى بسيوني للمشاركة، خاصة أنها أعلنت بوضوح عن حبها للأساطير والخيال.

وتختلف هذه النوعية من الأعمال عن الدراما الواقعية التي تعتمد بشكل أكبر على تفاصيل الحياة اليومية، إذ تمنح الفانتازيا مساحة أوسع لبناء عالم خاص له شخصياته وقواعده وأجواؤه.

ومن خلال شخصية الملكة ناردين، تخوض ندى تجربة تسمح لها بالتعامل مع شخصية تنتمي إلى عالم أسطوري، وهو ما يمكن أن يقدم للجمهور جانبًا مختلفًا من إمكاناتها الفنية.

كما أن شخصية حورية البحر ارتبطت على مدار السنوات بالعديد من القصص والأساطير، إلا أن «أوجي.. أسطورة حوريات البحر» يقدم عالمه الخاص من خلال رؤية صناع الفيلم وشخصياته وأحداثه.

«أوجي» يفتح باب التساؤلات حول القصة

رغم الكشف عن البوستر الرسمي وبعض تفاصيل فريق العمل والشخصية الرئيسية، فإن الكثير من تفاصيل أحداث الفيلم لا تزال غير معلنة بشكل كامل.

ويترك ذلك مساحة للتساؤل حول طبيعة قصة الملكة ناردين، وعلاقتها بباقي الشخصيات، وما الذي سيحدث داخل عالم حوريات البحر الذي تدور فيه الأحداث.

كما يثير التصميم الدعائي الفضول حول طبيعة الصراع داخل القصة، وما إذا كانت الأحداث ستدور بالكامل في العالم الأسطوري أم ستجمع بين عالم البشر وعالم حوريات البحر.

وتعد هذه التفاصيل من العناصر التي يمكن أن تزيد من حالة الترقب حول العمل، خاصة مع اعتماد الفيلم على عالم بصري غني بالتفاصيل.

ندى بسيوني أمام تحدٍ فني جديد

تخوض ندى بسيوني من خلال شخصية الملكة ناردين تحديًا فنيًا جديدًا، فالشخصية تنتمي إلى عالم مختلف، وتتطلب التعامل مع تفاصيل خاصة في الشكل والحركة والأداء.

وتعد الأعمال الفانتازية من التجارب التي تحتاج إلى تعاون كبير بين الممثلين وصناع الصورة، حتى يظهر العالم الخيالي بصورة متماسكة ومقنعة للمشاهد.

ومن خلال الصورة الدعائية، يظهر الاهتمام بتقديم الشخصية بصورة ملكية تجمع بين عناصر البحر والفانتازيا، وهو ما يتناسب مع طبيعة الدور الذي تؤديه ندى بسيوني.

وفي النهاية، تكشف تجربة ندى بسيوني في فيلم «أوجي.. أسطورة حوريات البحر» عن اتجاه فني مختلف يعتمد على الأسطورة والخيال، من خلال شخصية الملكة ناردين، وسط عالم بصري مستوحى من البحر وحوريات البحر، مع قصة وإخراج أحمد عياد الرشيدي، وسيناريو وحوار أحمد عياد الرشيدي ومحمد مكي، لتبقى تفاصيل الحكاية الكاملة وما تحمله من مفاجآت في انتظار الكشف عنها.

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1DH5RnbRTe/?mibextid=wwXIfr