وزارة الخارجية تحتفل بالذكرى المئوية الثانية على تأسيسها في مناسبة وطنية كبيرة شهدت حضورًا رسميًا رفيع المستوى، حيث احتفلت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس 25 يونيو، بمرور مائتي عام على تأسيسها، في حدث يعكس تاريخًا ممتدًا من العمل الدبلوماسي المصري الذي لعب دورًا محوريًا في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب تدشين متحف الدبلوماسية المصرية الذي يوثق مسيرة الوزارة عبر قرنين من الزمن.
1- حضور رسمي رفيع المستوى في احتفالية تاريخية
شهدت الاحتفالية حضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، ورؤساء المؤسسات القضائية، ورؤساء الوزراء والوزراء السابقين، بالإضافة إلى عدد كبير من السفراء الحاليين والسابقين، وشباب الدبلوماسيين، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالقاهرة، ولفيف من الشخصيات العامة.

وجاءت الاحتفالية لتؤكد المكانة التاريخية التي تحظى بها وزارة الخارجية باعتبارها إحدى أعرق مؤسسات الدولة المصرية، والتي حملت رسالة مصر إلى العالم منذ تأسيسها قبل مائتي عام، وأسهمت في الدفاع عن الأمن القومي المصري وترسيخ العلاقات الدولية على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون.
2- رئيس الوزراء يشيد بتاريخ الدبلوماسية المصرية
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي الكلمة الرئيسية خلال الاحتفال، مؤكدًا اعتزاز الدولة المصرية بالدور الوطني والتاريخي الذي قامت به وزارة الخارجية على مدار تاريخها الطويل.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الوزارة كانت ولا تزال أحد أهم أذرع الدولة في إدارة علاقاتها الخارجية، لافتًا إلى أن أجيالًا متعاقبة من الدبلوماسيين المصريين قدموا جهودًا كبيرة في خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه في مختلف المحافل الدولية.

كما أعرب عن تقديره الكامل لأبناء الوزارة الحاليين والسابقين، مشيدًا بما قدموه من تضحيات وجهود مخلصة، ومستذكرًا شهداء الوزارة الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني في الخارج.
وأكد مدبولي أن الدولة مستمرة في دعم وزارة الخارجية وتطوير إمكاناتها، بما يضمن استمرارها في أداء رسالتها الوطنية وفق رؤية مصر المستقبلية.
3- وزارة الخارجية تحتفل بالذكرى المئوية الثانية على تأسيسها وتؤكد مواصلة رسالتها الوطنية
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الاحتفال بمرور مائتي عام على تأسيس الوزارة يمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار الإرث التاريخي للدبلوماسية المصرية وتجديد العهد على مواصلة خدمة الوطن.
وأوضح أن الدبلوماسية المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تطورًا كبيرًا عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، ورسخ مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي يجمع بين الحفاظ على الثوابت الوطنية والانفتاح على مختلف دول العالم بما يخدم المصالح المصرية.
وأشار الوزير إلى أن النجاحات التي تحققها السياسة الخارجية المصرية هي امتداد لجهود أجيال متعاقبة من الدبلوماسيين والعاملين بالوزارة، سواء من أعضاء السلك الدبلوماسي أو الإداريين وأطقم المعاونة، الذين ساهموا جميعًا في تعزيز صورة مصر الخارجية.
كما استذكر بكل التقدير شهداء وزارة الخارجية الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني، مؤكدًا أنهم سيظلون رمزًا للعطاء والتضحية.
4- تقدير رئاسي لأبناء وزارة الخارجية
أعرب وزير الخارجية، نيابة عن جميع العاملين بالوزارة، عن خالص الامتنان لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بضم أبناء الوزارة إلى المستفيدين من صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي العمليات الحربية والإرهابية.
وأكد أن القرار يعكس تقدير الدولة المصرية لتضحيات أبناء وزارة الخارجية الذين قدموا أرواحهم أثناء أداء مهامهم الوطنية خارج البلاد.
كما ثمن تهنئة رئيس الجمهورية للوزارة بمناسبة مرور مائتي عام على تأسيسها، معتبرًا أنها رسالة تقدير كبيرة لكل العاملين في السلك الدبلوماسي المصري.
5- العاصمة الإدارية نموذج لرؤية الدولة المستقبلية
من جانبه، ألقى المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، كلمة استعرض خلالها حجم الإنجازات التي تشهدها العاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار إلى أن العاصمة أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية الحديثة، وتعكس رؤية الدولة المصرية نحو بناء مستقبل أكثر تطورًا واستدامة، بما يتماشى مع خطط الجمهورية الجديدة.
6- تكريم أسر شهداء وزارة الخارجية
شهدت الاحتفالية تكريم أسر شهداء وزارة الخارجية الذين استشهدوا أثناء أداء مهامهم بالخارج، في لفتة إنسانية ووطنية تعكس تقدير الدولة لما قدموه من تضحيات دفاعًا عن الوطن.
وأكدت كلمات المشاركين أن أسماء هؤلاء الشهداء ستظل حاضرة في ذاكرة الوزارة باعتبارهم نموذجًا للفداء والإخلاص.

7- افتتاح متحف الدبلوماسية المصرية
من أبرز فعاليات الاحتفال افتتاح متحف الدبلوماسية المصرية داخل وزارة الخارجية، والذي يضم مجموعة نادرة من الوثائق التاريخية، والمراسلات الدبلوماسية الأصلية، والاتفاقيات والمعاهدات التي وثقت أهم محطات العلاقات الخارجية المصرية عبر التاريخ.
ويهدف المتحف إلى الحفاظ على التراث الدبلوماسي المصري، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على تاريخ وزارة الخارجية ودورها في الدفاع عن مصالح الدولة المصرية طوال مائتي عام.
كما يعكس المتحف حجم الإسهامات التي قدمها رجال ونساء الدبلوماسية المصرية في مختلف المراحل التاريخية، ويؤكد استمرار الرسالة الوطنية التي حملتها الوزارة منذ تأسيسها وحتى اليوم.

خاتمة
تمثل وزارة الخارجية تحتفل بالذكرى المئوية الثانية على تأسيسها مناسبة وطنية تؤكد عراقة الدبلوماسية المصرية ودورها المحوري في حماية مصالح الدولة وتعزيز مكانتها الدولية، فيما يعكس افتتاح متحف الدبلوماسية المصرية الحرص على توثيق هذا التاريخ الممتد ونقله إلى الأجيال القادمة باعتباره جزءًا أصيلًا من ذاكرة الوطن.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




