أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تكريم مديري المدارس يمثل رسالة مهمة لتقدير الجهود التي يبذلها القائمون على إدارة العملية التعليمية، وترسيخ قيم العطاء والانتماء وتحمل المسؤولية داخل المدارس المصرية. وشدد على أن كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر، مؤكدًا أن الوزارة تواصل العمل على دعم مكانتهم، وصون حقوقهم، وتقدير دورهم المحوري في بناء الأجيال.
جاء ذلك خلال تكريم الوزير، اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، الأستاذ نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر في محافظة القليوبية، والأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، تقديرًا لجهودهما المتميزة وعطائهما المخلص في أداء رسالتهما التربوية، وما قدماه من نموذج مشرف في الانتماء وتحمل المسؤولية.

وزير التربية والتعليم يؤكد أهمية تكريم مديري المدارس
وأوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة لا تحتفي من خلال هذا التكريم بشخصين متميزين فحسب، بل تسعى إلى إبراز قيمة أصيلة داخل المنظومة التعليمية، تتمثل في حب الوطن والانتماء إليه، وترجمة ذلك إلى عمل جاد وعطاء مستمر وتحمل للمسؤولية.
وأشار الوزير إلى أن تكريم مديري المدارس يأتي تقديرًا للنماذج المشرفة التي تقدمها المدارس المصرية يوميًا، مؤكدًا أن مديري المدارس والمعلمين يمثلون أحد أهم العناصر المؤثرة في نجاح العملية التعليمية، نظرًا لما يتحملونه من مسؤوليات كبيرة تتعلق بالطلاب والمعلمين والإدارة المدرسية.
وأضاف أن ما قدمه الأستاذ نادر علي والأستاذة صالحة أبو الفضل يعكس صورة إيجابية لما يمكن أن يقدمه مدير المدرسة عندما يؤدي دوره بإخلاص وإيمان برسالته. وأكد أن هذا النموذج يستحق التقدير والتكريم، لما يجسده من انتماء حقيقي إلى المؤسسة التعليمية والوطن.
احترام المعلم احترام لمستقبل مصر
وشدد وزير التربية والتعليم على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ قيمة احترام المعلم وتقدير دوره داخل المجتمع، مؤكدًا أن رسالة المعلم لا تقتصر على تقديم المناهج الدراسية ونقل المعلومات إلى الطلاب، بل تمتد إلى بناء الشخصية، وغرس القيم والمبادئ، وتعزيز الانتماء وتحمل المسؤولية.
وقال الوزير إن كل مصري تقريبًا لديه معلم أو معلمة ترك أثرًا في إحدى مراحل حياته، سواء من خلال معلومة اكتسبها، أو نصيحة تلقاها، أو موقف إيجابي أسهم في تشكيل شخصيته. وأوضح أن ذلك يؤكد أن رسالة المعلم تتجاوز حدود الفصل الدراسي لتسهم في بناء الإنسان.
وأكد محمد عبد اللطيف أن احترام المعلم هو احترام للتعليم والإنسان ومستقبل مصر، موضحًا أن الدولة تقدر الدور الذي يؤديه المعلمون ومديرو المدارس في تربية النشء وتعليمه، وأن الحفاظ على كرامتهم يمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية.
كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر
وفي رسالة واضحة، أكد وزير التربية والتعليم أن «معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر»، مشددًا على أن الوزارة لن تدخر جهدًا في ترسيخ ثقافة احترام المعلم، والحفاظ على كرامته، وتقدير دوره.
وأوضح الوزير أن تطوير التعليم لا يرتبط بالمناهج أو المباني أو التكنولوجيا فحسب، بل يعتمد بدرجة كبيرة على العنصر البشري القادر على تنفيذ خطط التطوير داخل المدارس، وفي مقدمة هؤلاء المعلمون ومديرو المدارس.

وأكد أن الإدارة المدرسية تمثل حلقة أساسية في نجاح العملية التعليمية، إذ يتحمل مدير المدرسة مسؤولية تنظيم العمل، ومتابعة الأداء، والتعامل مع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، فضلًا عن مواجهة التحديات اليومية التي قد تطرأ داخل المدرسة.
ومن هذا المنطلق، يأتي تكريم مديري المدارس تقديرًا للدور الذي يؤديه المديرون في الميدان، ورسالة تؤكد أهمية إبراز النماذج الإيجابية وتشجيع جميع العاملين في المدارس على مواصلة العمل والعطاء.
نماذج مشرفة للعطاء والانتماء
ووجه وزير التربية والتعليم خالص التحية والتقدير إلى الأستاذ نادر علي والأستاذة صالحة أبو الفضل، مؤكدًا أن ما قدماه من جهود لا يمثل مدرستيهما فحسب، بل يعكس جهود آلاف المعلمين ومديري المدارس في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن المدارس المصرية تزخر بالكفاءات والنماذج المخلصة التي تؤدي رسالتها بإيمان حقيقي بأهمية التعليم ودوره في بناء الإنسان، مؤكدًا أن تسليط الضوء على هذه النماذج يبعث برسالة إيجابية إلى جميع العاملين في المنظومة التعليمية.
وأضاف أن الانتماء إلى الوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يظهر في العمل والإخلاص وتحمل المسؤولية والحرص على أداء الواجب، وهو ما جسده المديران المكرمان من خلال جهودهما داخل مؤسستيهما التعليميتين.
دور مديري المدارس في تطوير العملية التعليمية
وأكد الوزير أن مدير المدرسة يؤدي دورًا محوريًا في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للطلاب والمعلمين، وأن نجاح الخطط التعليمية يتطلب إدارة واعية قادرة على تنظيم العمل والتواصل المستمر مع جميع أطراف العملية التعليمية.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون بين الوزارة ومديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية والمدارس، بما يضمن تنفيذ خطط تطوير التعليم وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للطلاب.
وتابع أن جميع العاملين في المنظومة التعليمية يبذلون جهودًا كبيرة لتحسين مستوى الخدمة التعليمية، مؤكدًا أن الحكومة تقدر ما يقدمونه من جهود مخلصة وعطاء متواصل.
استعدادات المدارس للعام الدراسي الجديد
وفي السياق ذاته، وجه وزير التربية والتعليم الشكر والتقدير إلى المعلمين والإداريين وجميع العاملين بالمدارس، لما يبذلونه من جهود واستعدادات جادة لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وأكد أن الاستعداد الجيد للعام الدراسي يمثل مسؤولية مشتركة بين مختلف عناصر المنظومة التعليمية، وأن مدير المدرسة يتحمل جانبًا مهمًا من مسؤولية التأكد من جاهزية المدرسة، وانتظام العمل، وتوفير البيئة المناسبة لاستقبال الطلاب.

وأشار إلى أن الوزارة تواصل متابعة الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، مع التأكيد على أهمية الانضباط داخل المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تساعد الطلاب على التعلم والنمو بصورة متوازنة.
رسالة تقدير لجميع العاملين بالتعليم
ويعكس تكريم مديري المدارس حرص وزارة التربية والتعليم على دعم النماذج الإيجابية داخل المؤسسات التعليمية، وإبراز الجهود التي يبذلها العاملون في الميدان، لا سيما في ظل المسؤوليات المتزايدة الملقاة على عاتقهم.
كما يؤكد التكريم أن تقدير المعلمين ومديري المدارس لا يقتصر على الكلمات، بل يمكن ترجمته إلى مبادرات ومواقف عملية تسهم في تعزيز الثقة والاحترام داخل المنظومة التعليمية.
وفي ختام حديثه، وجه محمد عبد اللطيف خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ نادر علي والأستاذة صالحة أبو الفضل، وإلى جميع المعلمين والإداريين والعاملين بالمدارس، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم السامية.
ويؤكد تكريم مديري المدارس أن دعم الكوادر التعليمية وتقدير جهودها يمثلان عنصرين أساسيين في بناء منظومة تعليمية أكثر استقرارًا وقدرة على تحقيق أهدافها، وأن احترام المعلم ومدير المدرسة هو في النهاية احترام للتعليم ولأجيال مصر ومستقبل الوطن.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




