عالم الفن

يحيى إسماعيل يكشف تفاصيل رحلته الفنية: درست علم النفس 7 سنوات وأحلم بتقديم الدراما الشعبية

كشف المخرج يحيي إسماعيل تفاصيل جديدة عن رحلته الفنية وبدايته في مجال الإخراج، موضحًا أنه درس علم النفس لمدة سبع سنوات، إلى جانب دراسته للعمارة في كلية الفنون الجميلة، قبل أن ينتقل إلى مجالات العمل المختلفة داخل صناعة الفن، من الديكور والإعلانات وصولًا إلى الإخراج.

وتحدث يحيى إسماعيل عن تجربته خلال لقاء جديد، استعرض خلاله المحطات التي ساهمت في تكوين شخصيته الفنية، مؤكدًا رغبته في تقديم الدراما الشعبية بطريقته الخاصة، والاستفادة من خبراته المتنوعة في مجالات التصميم والديكور والإعلانات وعلم النفس عند بناء الشخصيات والحكايات.

يحيى إسماعيل يكشف بداية رحلته الفنية

وأوضح يحيى إسماعيل أن دخوله عالم الفن لم يكن طريقًا مباشرًا، وإنما مر بعدد من المحطات والتجارب المختلفة التي ساهمت في تكوين رؤيته الإبداعية.

وأشار إلى أنه درس العمارة في كلية الفنون الجميلة، وهي دراسة تعتمد بصورة أساسية على فهم المساحات والتكوين والتفاصيل البصرية، وهو ما يرى أنه ساعده فيما بعد في عمله بمجالات الديكور والإعلانات ثم الإخراج.

ولم تتوقف رحلته عند دراسة العمارة، إذ خاض تجربة دراسة علم النفس لمدة سبع سنوات، وهو المجال الذي منحه فرصة أكبر لفهم السلوك الإنساني ودوافع الشخصيات.

ويعتبر المخرج أن الجمع بين هذه الخبرات المختلفة ساعده على تكوين رؤية خاصة في التعامل مع الصورة والشخصيات والحكايات.

يحيى إسماعيل يكشف تفاصيل رحلته الفنية: درست علم النفس 7 سنوات وأحلم بتقديم الدراما الشعبية
يحيى اسماعيل

دراسة علم النفس وتأثيرها على الإخراج

وتعد دراسة علم النفس من أبرز الجوانب التي تحدث عنها يحيى إسماعيل خلال اللقاء، خاصة أنه قضى سنوات في دراسة هذا المجال.

وأوضح أن فهم النفس البشرية يمكن أن يساعد المخرج في بناء الشخصيات بصورة أكثر عمقًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالشخصيات المركبة التي تحمل دوافع متناقضة.

فالمخرج لا يتعامل فقط مع الممثل أمام الكاميرا، وإنما يحتاج إلى فهم دوافع الشخصية التي يؤديها الممثل، وما الذي يجعلها تتصرف بطريقة معينة في موقف دون آخر.

ويرى يحيى إسماعيل أن هذا النوع من المعرفة يمكن أن يكون عنصرًا مساعدًا في صناعة الدراما، خاصة في الأعمال التي تعتمد على الصراعات النفسية والاجتماعية.

العمل في الديكور والإعلانات

وكشف يحيى إسماعيل أنه عمل في مجال الديكور والإعلانات قبل أن يتجه بصورة أكبر إلى الإخراج.

ومنحته هذه التجارب خبرة في التعامل مع الصورة، واختيار التفاصيل البصرية، وفهم طريقة بناء المشهد من الناحية الجمالية.

ويعد العمل في الديكور من المجالات التي تمنح المخرج قدرة أكبر على فهم المكان وتأثيره على الشخصيات، لأن المكان يمكن أن يكون عنصرًا أساسيًا في بناء الحكاية.

كما أن العمل في الإعلانات يتطلب التعامل مع الصورة بصورة مكثفة ومباشرة، وهو ما يساعد على تطوير مهارات الإيقاع البصري وسرعة توصيل الفكرة.

يحيى إسماعيل يكشف تفاصيل رحلته الفنية: درست علم النفس 7 سنوات وأحلم بتقديم الدراما الشعبية
يحيى اسماعيل

يحيى إسماعيل يحلم بتقديم الدراما الشعبية

ومن أبرز التصريحات التي كشف عنها المخرج حديثه عن رغبته في تقديم الدراما الشعبية بطريقته الخاصة.

وأوضح أن الدراما الشعبية تمثل بالنسبة إليه مساحة غنية بالحكايات والشخصيات والتفاصيل، لكنه لا يريد التعامل معها بالطريقة التقليدية نفسها التي ظهرت بها في أعمال سابقة.

ويرغب في تقديم الشخصيات الشعبية من زاوية أكثر واقعية، مع الاهتمام بالتفاصيل النفسية والاجتماعية التي تحركها.

ويرى أن الشخصيات الشعبية ليست مجرد نماذج ثابتة مرتبطة بالصراع أو القوة، وإنما لديها مشاعر ودوافع وتفاصيل إنسانية يمكن أن تمنح العمل عمقًا أكبر.

أهمية التجربة الشخصية في صناعة الدراما

ويكشف مسار يحيى إسماعيل أن التجربة الشخصية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تكوين رؤية المخرج.

فدراسة العمارة منحته اهتمامًا بالتكوين والمساحات، والعمل في الديكور جعله أكثر ارتباطًا بالتفاصيل البصرية، بينما ساعدته الإعلانات على فهم الصورة والإيقاع، أما دراسة علم النفس فأضافت جانبًا متعلقًا بفهم الشخصيات.

ويحاول المخرج الجمع بين هذه الخبرات في أعماله، بحيث لا تكون الصورة منفصلة عن الشخصية، ولا تكون الشخصية منفصلة عن المكان والبيئة المحيطة بها.

نظرة مختلفة إلى الشخصيات

ويبدو أن فهم الشخصيات يمثل جانبًا أساسيًا في رؤية يحيى إسماعيل، خاصة مع خلفيته في دراسة علم النفس.

فالشخصية بالنسبة إليه ليست مجرد دور يؤديه ممثل، وإنما كيان له تاريخ ودوافع وعلاقات تؤثر على قراراته.

وهذا النوع من التفكير يمكن أن يساعد في تقديم شخصيات أكثر واقعية، خاصة في الدراما التي تعتمد على الصراعات الاجتماعية والعائلية.

كما أن اهتمامه بالدراما الشعبية قد يمنحه فرصة لتقديم نماذج جديدة بعيدًا عن الصورة النمطية التي اعتاد الجمهور رؤيتها في بعض الأعمال.

طموحات يحيى إسماعيل خلال الفترة المقبلة

ويتطلع المخرج إلى مواصلة العمل على مشروعات جديدة تتيح له تقديم أفكاره الخاصة، خاصة في ظل اهتمامه بالدراما الشعبية.

وتحمل هذه النوعية من الدراما إمكانات كبيرة لتقديم حكايات مرتبطة بالمجتمع، خاصة عندما يتم التعامل معها من منظور إنساني بعيد عن المبالغة.

ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة عن تفاصيل مشروعاته الجديدة، خاصة أن المخرج يمتلك مجموعة متنوعة من الخبرات التي يمكن توظيفها في أعمال سينمائية وتليفزيونية.

مسيرة تعتمد على التنوع

وتكشف تصريحات يحيى إسماعيل أن مسيرته لم تعتمد على مجال واحد فقط، وإنما مرت بعدة مراحل قبل الوصول إلى الإخراج.

فمن دراسة العمارة إلى العمل في الديكور والإعلانات، ثم دراسة علم النفس، استطاع أن يجمع بين مجالات مختلفة قد تبدو منفصلة، لكنها في النهاية تصب في صناعة واحدة هي صناعة الصورة والحكاية.

ويمنح هذا التنوع المخرج مساحة واسعة للتجريب، كما يساعده على النظر إلى العمل الفني من أكثر من زاوية.

وفي النهاية، يقدم يحيى إسماعيل نموذجًا لمخرج تكونت رؤيته من تجارب متعددة، ويبدو أن هدفه خلال المرحلة المقبلة هو استثمار هذه الخبرات في تقديم دراما شعبية مختلفة، تحمل تفاصيل إنسانية ونفسية وبصرية أكثر عمقًا، وتمنحه مساحة للتعبير عن رؤيته الخاصة بعيدًا عن القوالب التقليدية.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr